مجلة صوت الطلبة
العدد ٦١
٢٩ آذار ٢٠٢٦
للتصفح اضغط على الرابط ادناه
https://online.anyflip.com/rnvg/dfqk/mobile/index.html
مجلة صوت الطلبة
العدد ٦١
٢٩ آذار ٢٠٢٦
للتصفح اضغط على الرابط ادناه
https://online.anyflip.com/rnvg/dfqk/mobile/index.html
ما كتبه د.لقاء مكي حول رسالة لاريجاني
لو كان شخصا غير على لاريجاني قال ما قاله في رسالته، ربما لاعتقدنا بقلة المعرفة أو بحسن النية، لكن لاريجاني، الذي تقلب في (النظام الإسلامي) بين الحرس والحكومة البرلمان والأمن القومي، هذا السياسي ورجل الأمن وخبير الدعاية، هو بالقطع يعرف الحقيقة، لكنه يقول سواها. هو يريد اللعب بمشاعر الرأي العام العربي، وبسطاء الناس من خلال البكائيات وحديث المظلومية، وهو أمر يجيدونه هناك، لا وبل يتحدث عن التعرض للخذلان من الدول الإسلامية، وكأن إيران استشارت الدول الإسلامية قبل أن تتعاون مع الاحتلال الأميركي للعراق، أو حينما سلبت لبنان من شعبه، و رهنت الطائفة الشيعية لحسابها. وأبادت سوريا أو كادت، وقسّمت اليمن.
الآن يؤاخذ لاريجاني الدول الإسلامية، بعدما بلغت مغامرة بلاده نهاية الطريق، وكانت الدول الإسلامية لا سواها هي أكبر ضحاياها. لا ينبغي أن يمر كلام السيد لاريجاني بشكل عابر. هو في الحقيقة يريد استغباء الناس، وتزوير التاريخ، واستبدال موقع المجرم بالضحية. إذا لم يكن السيد لاريجاني يعرف فأمهات الضحايا يعرفون، كم سوريا استشهد على يد إيران وأذرعها، وكم عراقيا ولبنانيا ويمنيا. في واقع الأمر بلدك يا سيد لاريجاني حطمت الدول التي تعاتبها اليوم على عدم دعمها، حطمتها حينما خلفت داخلها قوى موازية للدول، وحينما اغرقتها بالفساد والمخدرات والشعارات الفارغة، ولو كانت. هناك مقارنات تاريخية دقيقة، فما فعلته بلادك بشعوبنا، غير مسبوق من الغزو المغولي وصولا للاحتلال الصهيوني.
السيد لاريجاني يريد أن يستغفلنا في تاريخنا الذي مازلنا شهوده وضحاياه، ويطلب أن ننصر بلده باسم الإسلام الذي لم يحترمه حينما انتهك حرمات المسلمين في بلداننا. لا بل يريد أن يرهبنا بالثنائية بين إيران وإسرائيل. حقيقة الأمر، كلاهما واحد، ولن ننصر سوى بلداننا التي نريد أن تخرج سالمة من هذه الأزمة، وما يتبقى من أي منهما بعد ذلك، ينبغي أن يكون له تعامل يناسبه في حينه.
لاريجاني يقول أين المسلمونا؟!
علي لاريجاني أولا: أين مجتبى؟ أين المرشد؟! المرشد وين؟!
ثانيا: تتساءل أين المسلمون ولماذا لم تقف ولا دولة مع الشعب الإيراني؟!
هل تعني المسلمين في العراق الذين قتلتهم مليشياتكم وهجرتهم من قراهم وديارهم والذين تحتفل مليشياتكم بإقامة حفلات جماعية لإعدام الأبرياء كلما تعالت أصوات المطالبين بإطلاق سراحهم؟!
أم تعني المسلمين في سوريا الذين ما تركتم ابن حرام إلا أرسلتموهم يذبحون شعبا طالب بحريته وكرامته، والذين ظلوا يدعون عليكم صباح مساء لكي ينتقم الله منكم؟!
أم تعني الذين في اليمن ولبنان، الذي يهجر شعبه في العراء كلما أصدرتم أوامركم لحزب الله للدفاع عن مشروعكم ومصالحكم ووجودكم؟!
ولعلك تعني المسلمين في الخليج العربي الذين أمطرتموهم بأضعاف ما قصفتم به الكيان؟!
ولكن لم تنادي المسلمين اليوم بعد أسبوعين من الحرب، وبعد أن تناقصت صواريخكم لحد بعيد، وبعد أن بدأ الحديث عن وجود عسكري في مضيق هرمز، وبعد أن دمرت إيران تدميرا، وقد كنتم طوال أسبوعين تتحدثون بقهر الأعداء؟!
ثم ألا يكفيكم ما يقوم به الخمينيون الجدد من الترويج لكم؟ هل فشلوا بالمهمة فتدخلتم شخصيا؟!
ثالثا: يا لاريجاني هل تذكر العدوان الأمريكي الذي تعرض له جيرانكم عن يمينكم وعن شمالكم، فما كان موقفكم منه؟! هل وقفتم مع المسلمين في أفغانستان والعراق أم ساندتم الغزاة؟!
اليوم تسقون العلقم جزاءا وفاقا وما ربك بظلام للعبيد.
رابعا: لاريجاني أصحح لك؛ الذين قالوا إيران عدو، قالوها قبل قصفكم لدول الخليج، نحن في العراق قلناها منذ ثمانينات القرن الماضي، وأهل الشام كتبوها بدمائهم المسفوكة على ثرى بلادهم، أم تريد من إنسان يُنحر نحرا أن يقبل يد القاتل ولا يسميه عدوا؟!
خامسا: تريد أن تخيف المسلمين كما يفعل الخمينيون الجدد أذنابكم فتخيرهم؛ إما الوقوف معكم أو مع الكيان؛ فهذه رمية غير مسددة بل خبط عشواء، فما من مسلم موحد يقف مع الكيان أو يدعو له بالتمكين، ولن تجد مسلما موحدا يجهل خطركم وينسى جرائمكم بحق المسلمين، وقد أصابكم ما أصاب الظالمين قبلكم، وما هي من الظالمين الآخرين أعداء الله ببعيد.
سادسا: قد صدقت بقولك أمريكا لا وفاء لها، والدليل: أنظر ما تفعل بكم وقد وقفتم معها مساندين في غزوهم العراق، وصدقت بقولك الكيان عدو لكم؛ وكيف لا يكون عدوا لنا وهو يحتل أولى القبلتين، ولكن كيف تستعين بهذا العدو وتطلب منه السلاح لتقتل المسلمين في العراق؛ أم نسيت إيران-غيت؟! أما قولك إن إيران لا تسعى للهيمنة عليكم؛ آلآن تقولها وقد هيمنتم على العراق تسرقون ملياراته وتصنعون بها الصواريخ، ونشرتم مليشياتكم في كل المحافظات السورية حتى حلب، ولطمتم في الجامع الأموي حتى حقت عليكم كلمة العذاب ووليتم الأدبار.
من لا يسعى للهيمنة لا يعلن تصدير الثورة من أول يوم، ولا يعلن أنه يحتل خمس عواصم عربية، ولا يصرح بأن بغداد عادت عاصمة لإمبراطوريته، ولو كنتم صادقين لما أسستم هذه المليشيات في العراق ولبنان واليمن، ولعملتم على توثيق علاقاتكم مع دول العالم الإسلامي وخصوصا دول الجوار، ولو فعلتم ذلك منذ نصف قرن فتخيل ماذا يمكن أن يكون حال إيران اليوم.
لاريجاني هذه ست بست، وأكرر: المرشد وين؟!
بالاضافة الى كل جرائم النظام الايراني التي اشار اليها المقال، السؤال الأهم والابرز هنا لمن تسمي نفسها (جمهورية اسلامية) وتعتب على المسلمين وتتساءل: ماذا كان موقف (جمهوريتكم الاسلامية) يا لاريجاني عندما تعرض العراق لعدوان ثلاثيني عام ١٩٩١؟ ألم تكونوا خنجرًا في الخاصرة عندما ارسلتم مجاميع المخربين لتعبث بالأمن العراقي اثناء صفحة الغدر والخيانة، وسرقتم طائرات العراق التي كانت امانة لديكم، وأين كانت (جمهوريتكم) عام ٢٠٠١ مع افغانستان وعام ٢٠٠٣ مع العراق؟!
تبقى الأردن عصية على الاعداء و فيها ملك حكيم و شعب عظيم
الدكتور وليد الحديثي
إن الكتابة عن الأردن ينطلق من الوفاء لهذا البلد العربي الأصيل ، الذي يقع في قلوب شرفاء الامة.
استهداف الأردن من قبل ايران و أطراف مرتبطة بالنظام الإيراني أو بعض الجماعات المتحالفة معه لا يمكن فهمه من زاوية واحدة فقط، بل هو نتيجة تداخل عوامل جيوسياسية وأمنية وإقليمية. والأردن في موقع حساس في المنطقة، وهذا ما يجعله أحيانًا عرضة للضغوط أو الرسائل غير المباشرة. يمكن تلخيص أبرز الأسباب في النقاط التالية:
1. الموقع الجيوسياسي للأردن
الأردن يقع في قلب منطقة شديدة التعقيد بين العراق وسوريا وفلسطين والسعودية، وهو ممر استراتيجي بين الخليج وبلاد الشام.
هذا الموقع يجعل أي قوة إقليمية تحاول توسيع نفوذها تنظر إلى الأردن باعتباره حاجزًا جغرافيًا وسياسيًا أمام مشاريعها.
2. رفض الأردن لانتشار الميليشيات
الأردن يتبنى موقفًا واضحًا برفض وجود الميليشيات المسلحة المرتبطة بإيران قرب حدوده، خصوصًا في الجنوب السوري.
ولهذا يعمل على حماية حدوده ومنع تهريب السلاح والمخدرات، وهو ما يصطدم أحيانًا مع شبكات مرتبطة بتلك الميليشيات.
3. الدور الأمني للأردن
الأردن يُعد من أكثر الدول العربية استقرارًا أمنيًا، ولديه تعاون واسع مع دول عربية وغربية في مكافحة الإرهاب وضبط الحدود.
هذا الدور يجعل بعض القوى التي تعتمد على الفوضى أو النفوذ المسلح ترى في الأردن عقبة أمام تحركاتها.
4. موقف الأردن السياسي المعتدل
السياسة الأردنية تقوم على التوازن والاعتدال ودعم الدولة الوطنية في المنطقة، وهو ما يتعارض مع مشاريع قائمة على النفوذ الأيديولوجي أو الطائفي.
5. الرسائل الإقليمية غير المباشرة
في بعض الأحيان يتم استهداف دول مستقرة مثل الأردن لإرسال رسائل سياسية إلى حلفائها أو إلى الإقليم، وليس بسبب صراع مباشر معها.
إن القطر الأردني الشقيق و شعبه البطل و قيادته الحكيمة ، عنوان للمقاومة و التوازن الاقليمي، و كلنا في العراق و سورية على وجه الخصوص لا ننسى مواقف الأردن و ملكها و قيادتها في توفير الامن و الأمان لاعداد كبيرة في زمن المحن و التهجير.
الأردن بالفعل يتحمل أعباءً كبيرة:
•عبء اللاجئين
•ضغوط اقتصادية
•مسؤوليات أمنية وإقليمية
ومع ذلك بقي دولة متماسكة ومستقرة، ولهذا كثيرًا ما يُوصف بأنه صمام أمان في المنطقة ورئة للعالم العربي في أوقات الأزمات.
والحقيقة أن استقرار الأردن ليس مصلحة أردنية فقط، بل هو مصلحة عربية وإقليمية، لأن أي اهتزاز فيه قد ينعكس على المنطقة كلها.
إنني أراهن على وحدة الشعب الأردني و التفافه حول قيادته الحكيمة و على رأسها جلالة الملك عبد الله بن الحسين، رجل المهمات الصعبة ورجل الحكمة و الشجاعة.
حفظ الله الاردن شعبا وقيادة من شرور الاشرار ، والله ناصر المومنين.
اعلامي و اكاديمي عراقي
https://www.addustour.com/articles/1553866
عندما يكون إقليم كوردستان تحت نيران الأعداء… يتجلى معدن الشعوب.
د. وليد حسن الحديثي
عندما يتعرض إقليم كوردستان العراق إلى التحديات والتهديدات، تظهر حقيقة العلاقة العميقة بين الشعب وقيادته، تلك العلاقة التي لا تقوم فقط على السلطة السياسية، بل على الثقة المتبادلة والولاء الوطني والشعور بالمصير المشترك. ففي لحظات الخطر تتراجع الخلافات، وتتقدم وحدة الصف الكوردستاني كعنوان أساسي للصمود والبقاء.
لقد أثبت شعب كوردستان، عبر تاريخه الطويل، أن قوة المجتمعات لا تُقاس بعدد الجيوش أو حجم الإمكانات، بل بمدى تلاحم الشعب مع قيادته في الأوقات العصيبة. فعندما تشتد الأزمات، يتحول المجتمع الكوردستاني إلى كتلة واحدة؛ القيادة ترسم الاتجاه، والشعب يسندها بثبات وإيمان، فتتشكل حالة فريدة من التضامن الوطني.
إن هذه العلاقة المتبادلة بين القيادة والشعب في كوردستان ليست علاقة ظرفية أو مؤقتة، بل هي تراكم تاريخي من الثقة والاحترام. فالقيادة التي تشارك شعبها آلامه وتطلعاته، وتدافع عن حقوقه وكرامته، تجد في المقابل شعبًا يقف خلفها في مواجهة الأخطار، مؤمنًا بأن الوحدة هي السلاح الأقوى في مواجهة التحديات.
وفي ظل التهديدات الخارجية، يصبح التضامن الوطني أكثر من مجرد شعار؛ إنه ممارسة يومية تتجلى في المواقف الشعبية، وفي الالتفاف حول المؤسسات، وفي الدفاع عن الأرض والهوية والكرامة. وهنا تتجلى صورة المجتمع الذي يدرك أن حماية الوطن مسؤولية جماعية، وليست مهمة القيادة وحدها.
إن ما يحدث في كوردستان اليوم يبعث برسالة واضحة:
أن الشعوب التي تمتلك قيادة حكيمة وشعبًا واعيًا قادرة على تجاوز أصعب الظروف. فحين تتلاقى حكمة القيادة مع شجاعة الشعب، يصبح الوطن أكثر قوة وصلابة في مواجهة العواصف.
وفي النهاية، يبقى الدرس الأهم أن الوطن الحقيقي لا يُبنى بالقوة وحدها، بل بالمحبة المتبادلة والثقة العميقة بين القيادة والشعب. وعندما يقف الشعب إلى جانب قيادته في زمن الخطر، تتحول المحنة إلى فرصة لإثبات أن الوحدة الوطنية هي الحصن المنيع لأي أمة.
سيدي الرئيس القائد مسعود بارزاني حفظكم الله ومن خلالكم اقول:
وفي الختام، تبقى كوردستان مثالًا حيًا على أن قوة الأوطان تُصنع بوحدة شعبها وثقة الناس بقيادتهم.
تحية حب وتقدير لقيادة إقليم كوردستان الحكيمة، ولشعبه الأبي الذي يثبت في كل محنة أن الوفاء للوطن والالتفاف حول قيادته هو الطريق إلى الصمود والكرامة.
مجلة صوت الطلبة
العدد / ٦٠
آذار ٢٠٢٦
للتصفح ،اضغط على الرابط الالكتروني ادناه
https://online.anyflip.com/rnvg/nqpe/mobile/index.html
مكاشفة ناجي صبري الحديثي... الرجل الذي حمل العراق إلى موائد العالم هاتف الثلج قبل أن تتكلم البنادق، كانت الكلمات تخوض حروبها الهادئة. وقبل...