Thursday, 30 June 2022

من اقوال الرفيق المناضل عزة ابراهيم الامين العام للحزب رحمة الله عليه ورضوانه./ بقلم الكاتب والباحث السياسي جابر خضر العزي


من اقوال الرفيق المناضل عزة ابراهيم الامين العام للحزب رحمة الله عليه ورضوانه.



لقد تم اختيار بعض من اقوال الرفيق المناضل عزة ابراهيم الامين العام للحزب رحمه الله عبر احاديثه وخطبه ورسائله لان حزبنا العظيم حزب البعث العربي الاشتراكي واحد في كل بقاع الوطن العربي والمهجر , له قيادة واحدة ، وهي اعلى سلطة فيه بعد المؤتمر القومي ..

 ولهذا فقد جاء في دستوره ما يلي :

المبدا الاول : ان الوطن العربي وحدة سياسية اقتصادية لا تتجزأ ولا يمكن لأي قطر من الاقطار العربية ان يستكمل شروط حياته منعزلا عن الاخر .


المبدا الثاني : الامة العربية وحدة ثقافية وجميع الفوارق القائمة بين ابنائها عرضية زائفة تزول جميعها بيقظة الوجدان العربي , وعلى ضوء ذلك اكد القائد الفذ عزة ابراهيم الامين العام للحزب ( اننا بعثيوا العراق على العهد , عهد الله باقون فوالله لو انطبقت الارض على السماء , ولو اشرقت الشمس من المغرب , وغربت من المشرق فلن نغير مسارنا , ولن نسمح بتنكيس راية بعثنا ) .


ومن اقواله رحمه الله ايضا :

( لاتحزنوا على من نفذ صبره وقل اخلاصه ووهن عظمه وضرب قلبه اليآس والقنوط من الخروج من الحزب , هؤلاء هم العالة على الحزب وهؤلاء هم المثبطون اللهمم وخاصة ان وجدوا بالتنظيم ) . 

 ( من لم يستطيع الصبر والصمود والتحمل والمطاولة سيقع فورا بيد الاعداء ) .

( احذروا من يقول فلان ترك الحزب فخسرناه وفلان فصل من الحزب وخسرناه , وفلان خان الحزب وخسرناه , ان مثل هذا المنطق يدل على الغباء العقائدي والسياسي والتنظيمي وحتى القيمي  ،، من يترك الحزب ويذهب الى جهة اعدائه فهو من اعدى اعداء الحزب ويمثل فصله وطردة وتركه للحزب انتصار للحزب ).

ايها الرفاق المناضلون في مدينة المدن البصرة اي من ام قصر جنوبا الى الموصل الحدباء شمالا الى ديالى الجهاد والبطولة شرقا الى الانبار العصية على العملاء غربا , فالشرعية في داخل الوطن وليس في السويد  والنمسا واسبانيا وفي مقاهيها وحاناتها ليجعلوا هناك من الحزب لافتة عريضة تتلقفه المخابرات الاجنبية .

فالرد الصحيح هو رفاق البعث في تنظيماتنا في داخل الوطن وفي المهجر يجسدون فكر وممارسة الحزب بشكل دقيق وهو الباب الذي يوصد اصحاب الردة , كما يعطي مثالا رائعا لحقيقة وشرعية البعث بالتمسك بوحدته الفكرية والتنظيمية المتجسدة بقيادته القومية باعتبارها اعلى سطة في الحزب .

 الباحث والكاتب السياسي

        جابر خضر العزي

هذا هو مخطط تدمير الحزب بالتفصيل / عبد المجيد العاني


معاد لاهميته!!!!!!

هذا هو مخطط تدمير الحزب بالتفصيل

صلاح المختار هاجم كل محاولة إعلامية تخرج عن ذاته المتضخّمة وبدأ يشعر أنه ‏وصي على الإعلام الوطني بعد الاحتلال

عبدالمجيد العاني

القسم الثالث

وكان رفيق خضير المرشدي في مخطط التآمر على الحزب، أي صلاح المختار، يهاجم أية محاولة إعلامية تخرج عن ذاته المتضخّمة التي جعلت منه ‏وصياً على الإعلام الوطني في أعقاب الاحتلال برغم تواضع إمكانياته الإعلامية وكونه كاتباً لا يقرأ مقالاته ‏الطويلة أحد، وهذا معروف منذ قبل الاحتلال.‏

ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل تطوّر وتمدّد، فقد شملت سلطة المرشدي الاستيلاء على منظمة المغتربين، وهي ‏منظمة إدارية غير حزبية أنشأتها وزارة الخارجية في التسعينيات لتسهيل صلات المغتربين بوطنهم الأم وتيسير ‏شؤونهم الإدارية وقضاياهم الشخصية.‏

كانت منظمة المغتربين واحدة من أخطر وسائل مخطط تدمير الحزب في التغلغل وبسط النفوذ والسيطرة على ‏مفاصل التنظيم الحزبي في أوروبا والولايات المتحدة، بنحو خاص، حيث عمل المرشدي بصفة دؤوب على بثّ ‏الروح فيها، وهي المنتهية بحكم احتلال العراق وزوال الجهة المنظّمة لمؤتمراتها، أعني وزارة الخارجية، ‏وتمكّن من عقد مؤتمرات دورية لها، وبالفعل فقد عقدت المنظمة ثلاث مؤتمرات لها في مدينتي أوفيدو وملقا ‏الاسبانيتين وفي مدينة أثينا اليونانية.‏

مفيدٌ هنا أن نذكر أن المرشدي والمختار كانا يصرّان على الحصول على تمويلٍ لأنشطتهما من طرق عدة، منها ‏ما هو معروفٌ عبر الحزب الذي كان يعاني أوضاعاً مالية بالغة الصعوبة، ومنها ما هو غاطس بحكم علاقات ‏غامضة مع أطرافٍ مشبوهةٍ عراقية وغير عراقية.‏

ولأن الذين وضعوا مخطط تدمير الحزب يعرفون أهمية القيادة القومية وأهمية ساحات العمل القومي في التنظيم ‏الحزبي، لذا لم يتوقفوا في مشروعهم عند الساحة العراقية فحسب، بل كان اختراق العمل القومي في صميم ‏تحركاتهم في إطار مشروعهم التدميري الاستراتيجي.‏

وقد وجد المعنيون ضالّتهم في المرشدي مرة أخرى، فوّلّدوا لديه مطامع تتعدى الساحة العراقية وجعلوا ساحة ‏العمل القومي محطّ أنظاره.‏

بدأ الأمر أولاً بدعوة أعضاء في تنظيمات الحزب على الساحات العربية إلى مؤتمرات منظمة المغتربين، وهذه ‏خطوة غير مناسبة، بل غير صحيحة فما علاقة التنظيمات القومية والمنظمات السياسية العربية بحضور فعاليات ‏منظمة محصورة بعضوية العراقيين المغتربين فقط؟

ولم يكن الأمر يتعلّق بتعشيق عمل تلك التنظيمات والمنظمات مع القضية العراقية كما قد يتصوّر بعض ‏الأشخاص، بل كان الهدف الحقيقي التواصل مع جهات وشخصيات بعينها وجعلها تدور في فلك المرشدي ‏بوصفه قائد الحزب الأبرز وصورته الأشهر، وهذه الجهات هي التي اعتمد عليها مخطط التدمير في الساحة ‏القومية كما نرى الآن.‏

ثم اتّسع نطاق هذا المخطط مع التنازل الشكلي الذي قدّمه المرشدي عن مسؤولية مكتب العلاقات الخارجية في ‏قيادة قطر العراق لأحد مؤيديه، وهو ضمن زمرة الانقلاب الحالية، وتوليه، أي المرشدي، مسؤولية مكتب ‏العلاقات الخارجية القومية، بعد تعيينه، وليس انتخابه، عضواً في القيادة القومية للحزب، فبات يتطلّع إلى ما هو ‏أكبر، ساعده في ذلك أحد تابعيه الذي جاء به إلى التنظيم القومي ليتولى مساعدته في المخطط.‏

وبادر المخلصون الحريصون على سلامة الحزب ووحدته إلى إطلاع القيادة القومية والأمين العام شخصياً على ‏تحركات المرشدي ومخططاته مراراً، وعندما تواترت المعلومات وتعددت مصادرها وتبيّنت مخاطرها وجّه ‏الأمين العام المجاهد، رحمه الله عليه ورضوانه، في نيسان العام 2017 رسالة إلى الدكتور الرافعي الذي كان ‏يتولى مسؤولية إدارة شؤون التنظيم القومي ويرأس اجتماعات القيادة القومية وجّهه فيها بضرورة حسم موضوع ‏المرشدي ومكتبه خلال ثلاثة أشهر، والوثيقة محفوظة عندي.‏

وكان مقرراً حسم الملف نهائياً في منتصف تموز لكن وفاة الرفيق الرافعي منعت انعقاد الاجتماع الدوري للقيادة ‏القومية الذي كان مقرراً حينها وتأجل موضوع الحسم لوقت آخر.‏

وخلال نحو عام ونصف من وجوده كعضوٍ مشاركٍ في القيادة القومية توصلت القيادة إلى أن بقاء المرشدي في ‏عضويتها يهدد سلامتها وسلامة التنظيم القومي فقررت في تموز 2018 إنهاء عضويته لأسباب أمنية، وهذا ‏الخبر منشور منذ ذلك الوقت.‏

سأروي حدثاً لا يعرف تفاصيله إلا ثلاثة أشخاص، اثنان منهم توفاهما الله والثالث حيٌ يرزق أمدّ الله في عمره، ‏ولا يعرفه حتى المعني به مباشرة.‏

في نيسان عام 2017 زرت إحدى الدول والتقيت خلالها بشخص من البارزين في قيادة التمرد الحالي، فأخبرني ‏أن هناك مجموعة في الحزب تعدّ العدة وتهيء الأجواء لترشيح خضير المرشدي لموقع نائب أمين سر قيادة قطر ‏العراق بوصفه الأكفأ والأبرز والأكثر حضوراً، ووو الخ.‏

في اليوم نفسه أبلغت مكتب الأمين العام بالموضوع، وبعد يومٍ واحدٍ فقط أصدر الأمين العام قراراً بتكليف الرفيق ‏عكلة الكبيسي بمهمة نائب أمين السر، وهو إجراء طبيعي مفهومٌ ومسوّغ لكون الكبيسي عضواً منتخباً في قيادة ‏القطر ضمن آخر مؤتمر قطري عقد قبيل غزو العراق.‏

لقد فرض هذا الأمر على الزمرة المعنية البحث عن طرقٍ التفافيةٍ لتنفيذ مخططهم بتولي المرشدي موقع ‏الشخص الثاني في التنظيم على مستوى قطر العراق من دون إغفال مخطط تدمير الحزب في حلقاته الأخرى ‏الأوسع، وواصل المتآمرون السير في مخططهم بهدوء، وكانت اجتماعات الجبهة الوطنية ومنظمة المغتربين ‏ومكتب العلاقات الخارجية القطري وغير ذلك من الفعاليات محطات مهمة على طريق تحقيق مشروعهم، وكان ‏المرشدي يوفّر للمتآمرين فرص الحصول على تأشيراتِ سفرٍ وإقاماتٍ فندقيةٍ وربما مصرف جيب أيضاً، وذلك كله ‏من مصادر دولية وأخرى من (تبرعات) يقدمها بعض أدوات المشروع.‏

فكّروا كيف تقام هذه الفعاليات العلنية في أوروبا لخدمة أطراف التآمر بينما تعجز الأطراف نفسها عن تحقيق لقاءٍ ‏واحدٍ مع مسؤولٍ رسمي في تلك الدول لصالح العراق وقضية شعبه؟!‏

وتخيلوا كيف أن عدداً من كبار أعضاء الحزب المعروفين، من ضمن مشروع التآمر، يتنقلون بسهولة بين لندن ‏ومدريد وفيينا وباريس وأوسلو وستوكهولم وغيرها فيما يحظر على آخرين لم يكونوا سوى موظفين في الدولة ‏فرصة الحصول على تأشيرة سفر لأغراض العلاج الطبي في أوروبا؟!‏

وتمعّنوا كيف أن المرشدي والمختار يُجاهِران كل يوم بموقعهما في قيادة الحزب ويزعقان كل يوم بالجهاد ضد ‏المحتلين وبقرب الانقضاض على سلطات بغداد المجرمة وهما يتمتعان باللجوء السياسي في أوروبا، فيما لا ‏يتمكن كاتبٌ أو صحفيٌ من المجاهرة بموقفه الداعم للبعث في مقالٍ أو منشور صغير؟!‏

ومع إنشاء المعهد العالمي للتجديد العربي عام 2019، والذي تحيط به الشبهات منذ البداية، انتقلت الزمرة إلى ‏خطوات عملية باستقطاب عدد من مناضلي الحزب من العراق والوطن العربي والمهاجر وضمّهم إلى لجان ‏المعهد، مما هيّأ للمخطط فرصة إحداث اختراق أكبر وأعمق على الساحتين القومية والعراقية. وكان بعض من ‏حضر أنشطة المعهد في إسبانيا أو تونس ممن يعتمد عليهم مخطط الانقلاب أو ممن يدورون في فلكه.‏

وفي العام 2020 أعلن المرشدي استقالته من الحزب بعد أن غضب من توزيع أمين عام الحزب مقالة توجه ‏له ‏ولمعهده الماسوني بعض النقد، وكان يتخيل أن الأمين العام سيرفض استقالته ويتمسك به.‏

بعد وفاة الأمين العام رحمة الله عليه أعلن الرفيق عكلة الكبيسي نفسه أميناً للسر، وهو وإن كان قد كلّف بمهام ‏نائب أمين السر منذ نيسان 2017، كما أوضحنا، إلا أن الأمين العام كان قد سحب منه هذا التكليف قبيل وفاته ‏ببضعة أسابيع وكلّف رفيقاً آخر، وهذا يعلمه كل أعضاء القيادة.‏

ومع إعلان الكبيسي هذا حصلت أزمةٌ أوقد نارها المختار وشخصان آخران مع إسناد العناصر الانقلابية الحالية ‏سواء التي أعلنت عن موقفها أو التي مارست دورها في السر.‏

وفي الأحوال كلها فقد تجاوز التنظيم الإشكال الذي حصل وفي تصرف أخلاقي نبيل امتثل الكبيسي للعقوبة التي ‏وجّهت له من القيادة القومية ولم يعترض، مما سمح بإعادته إلى التنظيم بعد انقضاء مدة العقوبة.‏

لكن من في قلوبهم مرض لم يعجبهم الموضوع وظلّوا ينفخون في نار الفتنة والتمرد أكثر من عام ونصف ولم ‏يقبلوا بقرار القيادة القومية تكليف الرفيق المناضل أبي جعفر حفظه الله بمسؤولية أمانة السر، وواصلوا شن ‏الهجمات البذيئة عليه وعلى من يحيط به ويلتزم بموقفه منذ وفاة الأمين العام وحتى اللحظة.‏

المؤامرة على القيادة القومية

لأن حزب البعث العربي الاشتراكي يتميز بقاعدته القومية وبنائه القومي وقيادته القومية وفكره القومي، فقد كان ‏مخطط تدمير الحزب يستهدف القيادة القومية للحزب في ختام خطواته.‏

ومن هنا يمكن أن نفهم الحملة التي شنّتها زمرة التمرد على التنظيم القومي، وعملها المحموم على سلخ ‏العراقيين عن التنظيم القومي، وهو مخطط نجحوا فيه للأسف.‏

وشهدت السنتين الأخيرتين حملةً مكثفةً ضد هذه القيادة ليس كأشخاص فحسب كما يشيع عناصر الانقلاب ويتوهّم ‏آخرون بل كمؤسسةٍ تحفظ للحزب وحدته الفكرية والتنظيمية وتضمن سلامته على المستويات كافة، وكان هؤلاء ‏ينسجمون تماماً مع محاولات انشقاقية سابقة ويتطابقون كلياً مع مخطط حافظ أسد الانشقاقي العام 1966 الذي ‏وجّهه إلى قيادة الحزب القومية، لأن مخططات التخريب والانشقاق والتدمير كلها لا يمكن أن تنجح بوجود هذه ‏المؤسسة التي تنظر للتنظيم الحزبي في كل مكان بعينٍ شموليةٍ، وكيف لا يوجهون سهامهم إلى المؤسسة القومية ‏والمحرّك الأساس فيهم هو المتمرد صلاح المختار بتاريخه الانشقاقي كما نعرف منذ منتصف الستينات.‏

يقول القائد المؤسس أحمد ميشيل عفلق في كلمته في فرع الأطراف السوري بتاريخ 18/1/1966 "القيادة ‏القومية هي القيادة الحقيقية للحزب، لأن البعث حزبٌ وحدويٌ وقيادته واحدةٌ، في القيادة القومية تُطرح المصلحة ‏العليا للأمة العربية، أما في القيادات الأخرى فقد تطغى المصالح الإقليمية.. وبقدر ما تخضع القيادات القطرية ‏للقيادة القومية بقدر ما يكون وجودها مشروعا. في القيادة القومية عيوبٌ ولكنها تبقى رغم ذلك أجدر قيادةً وأبعد ‏نظراً، ولذلك يجب احترامها وطاعتها. أما التشكيك فيها فهو تخريبٌ للحزب وهو جريمةٌ نكراء".‏

- يتبع -

Wednesday, 29 June 2022

البعثيون لا يكبرون في العمر / بقلم كلشان البياتي

 البعثيون لا يكبرون في العمر



كلشان البياتي

شابان وسيمان من شباب البعث العظيم أحدهما القائد الطلابي الرفيق المناضل محمد دبدب والثاني الرفيق محمد فايز موسى البلبيسي من تنظيمات البعث في الأردن الحبيبة..

التقطت هذه الصورة لهما في المكتبة الوطنية في عمان مساء الاربعاء ٢٩ حزيران ٢٠٢٢..

الله يحفظكما للأمة ذخراً ومناراً وأعلاماً أصيلة..

يحق لنا أن نتغزل بشباب أمتنا الأصلاء أصحاب المبادئ..

وصدق أمين عام البعث الرفيق صدام حسين حينما قال إن البعثيين لا يكبرون بالعمر، بل يبقون شباباً مناضلين.. 

#عين_الحسود_بيها_عود

رسالة مناضلي الداخل.. البعث يزداد قوة وفاعلية كل يوم / مقاوم من الفلوجة البطلة


رسالة مناضلي الداخل.. 

البعث يزداد قوة وفاعلية كل يوم

 مقاوم من الفلوجة البطلة



لكي لا نعطي فرصة إضافية لأعداء البعث والعراق والأمة للنيل منه نقول: عندما يستوطن درن في الجسد فأن من الحكمة إزالته لأنه غير ضار ومُعطل لديناميكية الجسم فالبتر أولى والتأني أو التباطؤ في إزالته جراحياً غير ممكن، منطقياً، لذا فأن الذين ارتدوا على مسيرة البعث هم قلة قليلة لا تقلق أحداً والدلائل كلها تشير إلى أن تركيبتهم النفسية والعقلية تقول إنهم خلايا سرطانية وطارئون على الحزب وتسلقهم لم يكن بحسابات مدروسة في خضم الظروف الصعبة للحزب والعراق والأمة ولكي لا ننغمس كثيراً في سرد وقائع باتت معروفة للمناضلين حقاً ولأن المنشقين لا يشكلون رقماً أو أهمية فأننا نقول إن أي مناضل أو أي بعثي واعٍ لم تنطل عليه تفاهاتهم ولهذا فقد فقدوا البوصلة في التصرف وضربهم التخبط فليس من أخلاق البعثي أن يتلفظ بالبذيء من القول وليس في قاموسه مفردات الشتائم والكذب وبكل ما يندى له الجبين. البعث قيم و أخلاق وشمائل حميدة، عندما كنا في بداية حياتنا الحزبية يقول لنا الحزب ويحذرنا من التصرف الخاطئ في الشارع لأنه يمثل إساءة للحزب، قبل أن يكون إساءة للبعثي نفسه، أما هؤلاء فبرغم تسلقهم إلى مواقع قيادية فأنهم يتصرفون بأخلاق أبناء الشوارع، ومعلوم أن علاقة الرفقة هي أسمى من العلاقات كلها ومع ذلك تصرفوا وتجاوزوا القيم كلها مع رفاق سبقوهم في الانتماء أو المواقع الحزبية ونالوها باستحقاق. 

نقول:


هل هناك بعثي أصيل ممكن أن يتعامل مع شخص كالمختار الذي أصرّ على تسميته بالمحتال لأنه يحتال على التأريخ والحقيقة بكلام منمق أقول: لا يوجد بعثي حقيقي يلتفت إلى ترهاته وهو الذي يتعالى على رفاقه ويعدّ نفسه أكبر منهم وقد وبخه على هذا التصرف المرحوم الأمين العام برسالة واضحة وحذره من التمادي بهذا الأسلوب ونقول له ولغيره إن تحرير الأوطان لم يكن ولن يكون بكتابة مقالات عبر المحيطات، النضال في الميدان يا محتال وأنت لم تكن الظروف كلها ضدك حتى لا تكون في ميدان الشرف والنضال في الداخل ولكنك آثرت حياة الترف و لم تنزف يوماً عرقاً أو دماً أو شظف عيش، يفترض أن تستحي عندما تضع نفسك في مقارنة مع المجاهدين الحقيقيين وتدعي القيادة نداً مع رفاق الداخل الذين يعانون ما يعانون من ظروف جداً قاسية لا حصر لها ومع ذلك لم يتحدثوا أو يزاودوا في بطولاتهم برغم أنه حق مشروع لهم ومن هؤلاء الرفيق المناضل أبو جعفر وآلاف المناضلين وقولنا هذا لا ينسحب على رفاقنا في المهجر الذين غادروا الميدان في ظروف قاهرة ومع ذلك هم يناضلون كلٌ من موقعه مع فارق بينهم وبينك فهم صانوا العهد وحفظوا الأمانة، وأنت لم تفعل.. وهل من الممكن أن يقبل بعثي أصيل بالمرشدي الذي نقض عهداً ووعدا وحنث باليمين عندما ارتضى لنفسه أن يغادر المسيرة غير مأسوف عليه فباتت شيمته الغدر وهل من المنطق أن نقبل بشخص فضل المعهد الذي أسسه وتحوم حوله الشبهات، بل تأكد أنه ضمن توجيهات مخابراتية على البعث، واختار معهده ليعود وكأنه مصلح، الذي يدعي الصلاح والإصلاح أن يفترض أن يكون على قدر من الصلاح و أهلٌ له لا أن يكون معول هدم ويسير مع الباطل ويناصره بعمى البصر والبصيرة.. نقول للمرشدي عندما تحدثت عن الذين فصلتهم القيادة القومية وعللت قرارها لتمردهم على الحزب ونظامه الداخلي الذي هو المرجع الفصل، قلت إنها فصلت خمسة أعضاء قيادة قطرية مع أن المحتال مفصولٌ سابقاً، قبل الأربعة فلماذا لم تفصل القيادة غيرهم ممن صوتوا لأبي عباسكم الفاقد لمقومات القيادة؟ 

ذلك لأنهم استدركوا وكشفوا اللعبة وامتثلوا  للشرعية  فاحترموا قرار القيادة القومية.. فمن بقي لكم؟!!! لقد أفلستم ولهذا تخبطتم..

فنطمئن رفاقنا في المهجر وأقطار الأمة أن البعث بخير وهو يتقدم لأنه يعيش في الميدان ويشارك في الفعاليات كلها التي تقَّرب النصر وليس لهؤلاء موطئ قدم يُذكر . لقد صبر شعبكم وحزبكم كثيراً ولازالوا يضحون ويواصلون الليل بالنهار فطوبى للصابرين المضحين المحتسبين.. وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. والله أكبر.

#القيادة_القومبة_رمز_البعث

سؤالي الى المرتدين / بقلم د. سلمان الجبوري

 سؤالي الى المرتدين

د. سلمان الجبوري

الى اولئك الذين صدعوا رؤوسنا وهم يتحدثون عن المبادئ والالتزام والانضباط الحزبي ايام النضال العلني عندما كنتم تتبؤون مراكز المسؤولية الحزبية والوظيفية وكنتم تتمتعون بكل الامتيازات. ما الذي غيركم وماهو سبب انقلابكم وردتكم وتمردكم على ثوابت الحزب والنضال؟ هل لانكم لم تكونوا تتوقعون زوال كل ذلك فأختل توازنكم وفقدتم صوابكم؟ ام لزوال سلطة القائد الذي بوجوده ماكان بأمكانكم ان تفتحوا افواهكم او تنطقون بكلمة نقد؟ ما الذي دعاكم الى تبديل جلدة وجوهكم لتصبح كالحة وقبيحة؟ وهل من بقية في اعماركم تستحق كل هذا التبدل ؟ وهل من خير ترجونه بعد ذلك؟

 والله لو كان ما فعلتموه قد بدر من نصير في الحزب لعذرته لكن ان تصدر منكم، ومنكم من كان قد قضى عمرا طويلا في الحزب، ومنكم من كان قريبا من رأس الهرم او سفيرا و و و.... 

لا اجد تفسيرا لفعلكم سوى ان اقول انه ارذل العمر.

هذا هو مخطط تدمير الحزب بالتفصيل عمل المرشدي على حصر تمثيل الحزب به شخصياً في إطار ‏مخطط أكبر لتدمير البعث عموماً / بقلم عبدالمجيد العاني

هذا هو مخطط تدمير الحزب بالتفصيل

عمل المرشدي على حصر تمثيل الحزب به شخصياً في إطار ‏مخطط أكبر لتدمير البعث عموماً

عبدالمجيد العاني

القسم الثاني

مع تأسيس المجلس السياسي لثوار العراق العام 2014، بات المرشدي متحكماً أساسياً فيه أيضاً، وكان له الدور ‏الأساس في لغم المجلس بعناصر مشبوهة سرعان ما شنت عليه هجمات عديدة برغم أنها كانت جزءاً من مكتبه ‏التنفيذي، وقد أدّى هذا الأمر مع جملةٍ من الأخطاء الأخرى إلى فشل هذا التشكيل السياسي بأسرع وقت.‏

وعند انتقاله إلى أوروبا ومن خلال مسؤوليته في مكتب العلاقات الخارجية بدأ المرشدي بتنفيذ ما يخطط له من ‏مطامع على المستوى الشخصي، في إطار ما خطّطه له آخرون في الاستيلاء على التنظيم الحزبي هناك بالكامل، ‏وكانت الخطوة الأولى استبعاده عدداً من الكفاءات الحزبية والدبلوماسية والسياسية من عضويه المكتب، ثم ‏تضخيم عضويته بزجّ أعضاء تابعين له مع تجميد أو تحييد من لم يتمكن من استبعاده.‏

وتلت تلك الخطوة خطوة أخطر تمثّلت بابتداعه فكرة إنشاء لجان للعلاقات الخارجية في كل بلد، وهذه الفكرة ‏الجهنمية تقوم على تسمية مجموعةٍ من أعضاء الحزب في كل بلدٍ أوروبيٍ من العاملين في التنظيم القومي ‏ليكوّنوا خلية علاقاتٍ تعمل بمعيّة عضو المكتب المتواجد في ذلك البلد، وغالبهم ممن زجّ بهم لأسباب طائفية أو ‏شخصية أو كلاهما معا. ‏

لقد كانت هذه اللجان أول نواةٍ لشقِّ الحزب وتدمير تنظيماته، لأنها أوجدت صيغةً غير تنظيميةٍ تحوّلت بمرور ‏الزمن إلى خلايا سرطانية شكّلت تكتلاً خبيثاً داخل التنظيم الحزبي ثم تمرّدت عليه، ومع استمرار عملها الذي رسمه ‏المرشدي وبعض أزلامه فقد أغرقت هذه الخلايا التنظيم بمشكلات كبيرة بحكم ما أوجده محرّكها من ‏تداخلٍ خطيرٍ بين التنظيم الحزبي وتلك الخلايا التي لا عمل حقيقياً لها سوى البلبلة وإثارة الفتن فهي من جهة ‏مرتبطةٌ بالتنظيم الحزبي ولكنها من جهة أخرى لا تمتثل لتوجيهات المسؤولين فيه، بل تتذرّع بارتباطها بمكتب ‏العلاقات الخارجية القطري وكونها تتلقى الأوامر من مسؤوله، أي من المرشدي شخصياً، وهذا أمرٌ لم يعهده ‏الحزب من قبل!‏

تزامن الأمر مع إنشاء المختار للجان الإعلامية، وهي تشكيلات إعلامية وهمية، على صفحات فيسبوك غالباً، ‏مهمتها ترويج أخبار العراق والانتفاضة الشعبية التي كانت قد بدأت غربي العراق وشماليه، لكن اختيار عناصرها ‏من داخل التنظيم الحزبي أيضاً وارتباطهم من ناحية العمل الاعلامي بالمختار شخصياً تسبّب في ازدواجيةٍ على ‏مستوى التنظيم الحزبي أيضا وتسبّب في العديد من الزوابع والفتن بحكم الطبيعة الانشقاقية والعقلية التكتلية ‏التآمرية لمبتدعها وبحكم ضحالة، بل خسّة بعض أعضائها.‏

استخدم المختار هذه اللجان لأغراض شخصية لا علاقة لها بالهدف المعلن لإنشائها، فجعل منها منابر لتلميع ‏شخصه ولإبرازه بوصفه المفكر الخطير والكاتب النحرير وهو وحده الذي يحقّ له قيادة الجوانب الفكرية ‏والإعلامية والثقافية في الحزب، وهو الأقدم تاريخاً في الحزب والأكثر استحقاقاً للمواقع القيادية، كما استخدمها ‏كمنصّات لتصفية حساباته الشخصية مع الذين يرفضون توجهاته المنحرفة وخطواته التآمرية ومشاريعه الخبيثة، ‏فكانت واحدة من أخطر أسلحته التي مهّدت لمخطط تدمير الحزب وما يزال يستخدم شخوصها في مساعيه ‏التآمرية حتى الآن.‏

وبمرور الزمن أسفر ذلك التداخل، بين لجان العلاقات الخارجية واللجان الإعلامية من جهة والتنظيم الحزبي من ‏جهة أخرى، وما نجم عنه من مماحكاتٍ وخلافاتٍ وفتنٍ، أسفر عن انسحاب عددٍ من أعضاء الحزب الذين فضّلوا ‏الانزواء على الدخول في مهاترات شخصية لا تليق بهم، حيث كان عدد من هؤلاء هدفاً دائماً لمماحكاتٍ شخصية ‏وحملاتٍ إعلامية وادعاءاتٍ مغرضة وصلت إلى حد الشجار والاعتداء اليدوي والطعن اللا أخلاقي بالأعراض ‏في بعض الحالات، وكان ذلك كله من ضمن الأهداف الأساس لمخطط تدمير الحزب.‏

هنا نقول إن مكتب العلاقات الخارجية لم يمارس مهماته الحقيقية في إدامة علاقات حزب البعث العربي ‏الاشتراكي مع الأحزاب والبرلمانات والاتحادات المهنية والمنظمات الجماهيرية العربية والدولية، وبحكم معرفتي ‏الدقيقة وباستثناء حالات محدودة جداً فإنه لم تنفتح أية نافذة للحزب ولقضية العراق ولم تجرِ أية لقاءات على ‏مستوى مناسب خلال العشر السنوات الأخيرة.‏

وعندما تداعت مجموعة من العراقيين المقيمين في خارج العراق، من شتى الاتجاهات السياسية والفكرية، ‏لتأسيس هيئة التنسيق المركزية لدعم الانتفاضة العراقية بدا واضحاً أن المختار والمرشدي يحاولان القفز ‏ليتصدّرا هذه المنظمة ويسيطرا على دفّتها، لكن حزم القائمين على الهيئة في قرارهم على إبعاد ذلك التداخل ‏وحرصهم على جعلها منظمة عراقية لا حزبية حالَ دون ذلك، ومع فشل مساعي الاندساس وخيبة محرّكيها ‏صدرت توجيهات المختار والمرشدي واضحةً للمعنيين بالانسحاب منها وعرقلة نشاطاتها، وأثاروا خلافاتٍ ‏ومماحكاتٍ أدّت بالفعل إلى انسحاب بعضهم وطرد آخرين.‏

في تموز العام 2014 عقد مؤتمرٌ للقوى المناهضة للاحتلال في العاصمة الأردنية وكان الحزب ممثلاً فيه بعضو ‏قيادة قطر العراق الرفيق عبدالصمد الغريري وآخرين، ومثّل المؤتمر أول اعترافٍ علنيٍ من قبل دولٍ عربية ‏بوجود الحزب وشرعيته وموقعه في قيادة الحركة الوطنية العراقية المناهضة للاحتلال، ولأن المشاركة في ‏المؤتمر وخطوات الإعداد له بكل تفاصيلها كانت بعيدةً كلياً عن المرشدي فقد شنَّ حملة شعواء علنية ضده، ‏وكلّف محازبيه بالتشويش على مشاركة الحزب فيه، وتمادى فزعم أن "هذا المؤتمر يعقد بدعمٍ دولي لإسناد سلطة ‏العميل نوري المالكي وبتمويلٍ من الخائن مشعان الجبوري ومبادرةٍ من العميل وفيق السامرائي وأمثالهما من ‏الخونة والمرتزقين لاحتواء الثورة العراقية الظافرة والتصدي لها" ومع أن هذا زعمٌ كاذبٌ كلياً إلا أنه حقّق ‏بعض أغراض المرشدي في التشويه والتضليل.‏

ووصل بصاحبِ الغرضِ السيءِ النزقُ والتهورُ حدَّ أن يهاجم اثنين من المشاركين فيه علناً، وهم رفاقه كما ‏يفترض وقد حضرا بقرارٍ رسميٍ من القيادة، كما أعلن مهاجمة المؤتمر أثناء انعقاده وزعم أن الحزب لم يشارك ‏فيه وأن مشاركة الغريري والآخرين كانت شخصيةً ومخالفةً لقرار الحزب، وهو زعمٌ كاذبٌ طبعا.‏

ليس النزق والمطامع الشخصية الدوافع الوحيدة لخطوة المرشدي هذه، بل كانت هناك دوافع مستترة تقضي ‏بحصر تمثيل الحزب به شخصياً وأن لا يكون للآخرين أيّة فرصة في هذا الصدد، وكان هذا كله يجري في إطار ‏المخطط الأكبر لتدمير الحزب عموماً وفي العراق خصوصاً وابتداء.‏

وقد ساهم المختار بترويج حملة المرشدي ضد المؤتمر والمشاركين فيه من خلال عدة مقالات بائسة نشرها في ‏موقع البصرة الذي استولى عليه وجيّره ليكون تحت إمرته بالكامل وفي خدمة توجهاته ونزواته وعقده الشخصية ‏وأمراضه النفسية وليس في خدمة الحزب الذي كان إلى سنواتٍ قليلةٍ يتولى الإنفاق على مستلزمات استمراره.‏

ونسجاً على المنوال نفسه كان المرشدي يُفشل أية خطوة يحاول من خلالها أحد أعضاء الحزب الانفتاح على ‏دول العالم وأحزابه وبرلماناته ونقاباته، فكان يشكّك فيها ويقدّم إلى القيادة معلوماتٍ مضللةٍ بشأنها بما يؤدي إلى ‏وأد تلك التحركات والمحاولات برغم أهميتها.‏

- يتبع -

رسالتي الى السائرين وراء سقط المتاع / بقلم د. سلمان الجبوري


رسالتي الى السائرين وراء سقط المتاع

د. سلمان الجبوري

الى قطيع البهائم السائرين وراء ابو هبة او ابو العباس او المرشدي او المختار وغيرهم من سقط المتاع هل هانت عليكم انفسكم وهان عليكم تأريخكم الذي كنا شهودا عليه لتهبطوا بها الى هذا الدرك المهين؟ ماذا ستقولون لابنائكم واحفادكم يوم يدركون انكم مسحتم ذلك التأريخ وتلك المكانة التي كنتم تحتلونها بكعب احذيتكم؟ مالذي قدمتموه للعراق ؟ وماهي تضحياتكم وكم هو عدد شهدائكم في القادسية وفي ما تلاها من منازلات؟ كان احدكم عميدا لكلية الامن القومي ثم مديرا لمكتب الرفيق عزت ثم سفيرا في روسيا واوكرانيا وبعد كل ذلك يزعل على الحزب لان لم يرعى عائلته ايام كان معتقلا لدى الاميركان .

 وهنا اوجه اليه سؤالي وهل رعى عائلة الشهيد صدام احد وقد تشردت وتشتت؟ وهل عائلتك اغلى من الحزب؟ 

وانتم الاخرون يامن اطلقتم سيقانكم للريح منذ اول طلقة للاحتلال وقلتم ياروح ما بعدك روح،، انتم المنافقون والخونة والجبناء انتم اشتريتم الادنى بالذي هو خير .. اما نحن فأننا المؤمنون حقا ولن نبدل تبديلا لاننا وضعنا البعث والوطن في اعيننا واغلقنا عليهم جفوننا.

Tuesday, 28 June 2022

المرتدون والتسقيط ..مخطط يتجدد / بقلم حامد الكاشف

 المرتدون والتسقيط… مخطط يتجدد



حامد الكاشف

حينما نقرأ عن الاستعمار الغربي لبلاد العرب وكيف كان للمقاومة فعلها القوي بحيث جعل الاستعمار يجر أذيال الخيبة، ومنذ ذلك الوقت فكر الخبراء الاستراتيجيون لهذه الدول ووضعوا خطة لتدمير المجتمع العربي من خلال الطعن بثوابته وأهم ما حاربه الغرب هو الإسلام  فجندوا من ينفذ هذه المهمة لطرح أفكار واجهتها إسلامية وباطنها تسقيط ثوابت الإسلام ابتداء من تسقيط أبطاله ثم تزوير التاريخ بطباعة كتب الماسونيين المتأسلمين ووصل الحال، الآن، إلى الطعن بالسيرة وسنة الرسول وصولاً إلى الطعن بالقرآن ورفع بعض الآيات من مناهج التعليم والذي نطلق عليه الإسلام الأمريكي.

اسوق هذا الاستدلال لبيان مخطط المتساقطين لأن حزب البعث العربي الاشتراكي يشكل شوكة في عيون الغرب والصهيونيه، وقد تبين ذلك من خلال زيارة الراحل طارق عزيز إلى الجزائر ومقابلة الرئيس الجزائري، آنذاك، عبد العزيز بوتفليقة، قبل الغزو الأمريكي للعراق وقد كان بوتفليقة صريحاً وواضحاً جداً حيث قال ما نصه (نحن الحكام العرب لدينا تعليمات من أمريكا أن حزب البعث لن يحكم العراق بعد الآن)، والآن يسير الذين سقطوا من مسيرة الحزب  على وفق هذا المخطط بمشروع تدمير الحزب من خلال التكتل  والطعن بالرفاق  ثم الطعن بالامين العام المساعد الرفيق علي الريح ثم بشخوص أعضاء القيادة القومية ثم بالقيادة القومية، بنحو عام، وتسميتها منتهية الصلاحية وهذا كله يندرج في مشروع تسقيط مبادئ البعث والآن وصل إليّ أن بعضهم في مجالسه الخاصة ومن أجل الطعن بالنظام الداخلي  أخذوا يطعنون بشخص القائد المؤسس أحمد ميشيل عفلق رحمه الله حيث يروجون بين اذنابهم أن النظام الداخلي للحزب قد فصله القائد المؤسس على مقاسه، وكأن القائد المؤسس أناني ويحب السلطة وهو الذي ابتعد عن أضواء السلطة طوال حكم الحزب في العراق وسكن في شقة متواضعة في باريس فإلى أي مستوى من الضلال والتيه والدناءة وصل هؤلاء وحتى نعرف مخطط المعهد في أسبانيا وسفسطات ليالي الأنس وخبائث الساكن في عاصمة الماسونية والتي تخدم مشروع التسقيط هذا والذي عجزت عنه قوانين الاجتثاث والتجريم ولهذا فأن القرارات الحكيمة للقيادة القومية بإبعاد كل من انخرط في هذا التكتل ولو أن بعضهم لا يعرف الحقيقة ولكن انخرط بالمشروع لأنه تم خداعه ولا نسئ الظن بهم ولكن نحن نعرف المحركين لهذا المشروع والذين نبذهم الحزب من سنتين لكنهم بقي لديهم الأمل لخطف الحزب ليكونوا هم من ينتجون منه حزب البعث الأمريكي، كما الإسلام الأمريكي الذين يروجون له بالإسلام المعتدل ونقول إن الرفاق المناضلين حاملي راية البعث ومبادءه والتفافهم حول القيادة القومية ووعي البعثيين أسقط المخطط ولم يبق إلا خربشاتهم التي لن تؤثر على المناضلين البعثيين الأبطال.

في ذكرى رحيل القائد المؤسس / الروابط المشتركة بين العروبة والاسلام / د.مسارع حسن الراوي











 

غاية المختار نفسه الأمارة بالسوء/ بقلم أحمد حمودي


غاية المختار نفسه الأمارة بالسوء



أحمد حمودي

المتتبع بدقة لكتابات المختار، منذ احتلال العراق ولغاية اليوم يلاحظ بكل وضوح جوانب أساس هيمنت على كتاباته الفجة

أولها حبه للتنظير السياسي الذي يصل إلى حد الإسهال في مقالات مطولة عقيمة يشرق ويغرب في بناء مقدمات هلامية يبني عليها استنتاجات عقيمة لم نرَ منها شيئاً تحقق لغاية اليوم. وكم من مقال سطره أحدث بلبلة وردود فعل سلبية لدى تنظيمات الحزب في الاقطار العربية بسبب تهجمه غير المسوغ على شخصيات سياسية وبسبب لغته البديئة الهابطة السوقية التي لا تمت إلى ثقافة الحزب بصلة.

الجانب الثاني صوت الأنا المتسلط على نفسه بحيث يظهر لنفسه صولات وجولات وبطولات حتى سمى مجموعة الإعلاميين المتطوعين في الكتابة معه فيلق إعلام فهو أوهم نفسه بأنه ليس أقل من قائد فيلق يخوض المعارك الديكنشوتية واوهم نفسه أنه بذلك يستحق أعلى المناصب الحزبية وجاءه الرد الصاعق من الرفيق الأمين العام رحمه الله في رسالة له أعادته إلى حجمه الطبيعي، ومع ذلك لم يرعو وظلت عنده عقدة اوديب مع تحوير بسيط لأنه ظل يعشق نفسه ويغار عليها ممن توهم أنهم أعداء يتربصون به، لأن اجتثاثه كما يقول في أحد مقالاته يعني اجتثاث البعث بكامله،

الجانب الثالث أنه، بحكم ثقافته الانشقاقية، لا يؤمن، في حقيقته، بالقيادة القومية الشرعية ولا بدور القائد المؤسس للحزب حيث كتب مقالات عدة يلمز ويغمز فيهما حتى قبل خروجه على الشرعية. وبعد وفاة الرفيق الأمين العام رحمه الله توهم أن الفرصة السانحة جاءته لكي يهدم ثوابت الحزب ومؤسساته. وباشر هذا النهج بخطوات متصاعدة بدأها بإعلان تمرده على شرعية قيادة الرفيق أبو جعفر، حيث رفض مخاطبته كأمين سر للحزب في العراق، كما رفض توجيه النصح والتوجيه له بالابتعاد عن مقالاته العقيمة، وسطر مقالات عدة ينتقد فيها مبادئ العمل التنظيمي مثل خضوع قيادات الاقطار لقرارات القيادة القومية ومبدأ نفذ ثم ناقش، لأنه كان مصراً على أن يرفض القرارات القومية كافة بحجة أنها غير ملزمة لها.

هكذا عقلية بلغ بها الدهر عتياً تقوم على التنظير الهلامي المسطح والانا المتسلطة على النفس وتعليتها كذات مقدسة غير خاضعة للنقد والمحاسبة قادت وتقود المختار اليوم إلى مستنقع الوهم والكذب والتلفيق لأن غايته الكبرى ليس الحقيقة، وإنما هي النفس الأمارة بالسوء.

هذا هو مخطط تدمير الحزب بالتفصيل: المخابرات الإسبانية سهّلت لخضير المرشدي ترتيبات وصوله إلى مدريد وإقامته فيها/ بقلم عبدالمجيد العاني


هذا هو مخطط تدمير الحزب بالتفصيل:

المخابرات الإسبانية سهّلت لخضير المرشدي ترتيبات وصوله إلى مدريد وإقامته فيها

عبدالمجيد العاني

القسم الأول

انتشرت، في الآونة الأخيرة، كتابات تتحدث عن ضرورة وحدة الصف ولمِّ الشمل وتجاوز الخلافات وحلّ الأزمات ‏بالحكمة والموعظة الحسنة.‏

ويتعلق الأمر بأزمة داخلية يعيشها حزب البعث العربي الاشتراكي في العراق وما يبدو من انشقاق بعض ‏تنظيماته إلى قسمين أو تمرد قسمٍ من قياداته في الحقيقة.‏

وتنطلق معظم هذه الكتابات من دوافع طيبة في لمِّ الشمل وعدم فسح المجال للمتصيّدين في الماء العكر ليزيدوا ‏من استعار نار الفتنة، وهناك دوافع أخرى لدى ذوي الأغراض السيئة الذين تفضحهم أغراضهم ونواياهم، وهم ‏معروفون بالاسم.‏

ومع تقديري لهذه الدعوات وتثميني لأصحابها، لكنها تقفز على الحقائق وتتجاهل الوقائع وتغفل جوانب مهمة من ‏تاريخ المشكلة وتلغي دوافعها وأسبابها وخلفياتها، ويحصر المعنيون كتاباتهم بنتائج اجتماعٍ عقد في 25 آذار ‏‏2022 وجرى فيه انتخاب أمين سرٍ جديدٍ لقيادة قطر العراق معتقدين أن عدم قبول القيادة القومية، وهي أعلى ‏قيادة في الحزب ويحقّ لها ذلك بحكم النظام الداخلي، نتائج ذلك الاجتماع هو السبب الوحيد للمشكلة القائمة، ‏وهذا خطأ تاريخي ومغالطةٌ تنكرها الوقائع والشواهد والأحداث كلها على مدى نحو 11 سنة في أقل تقدير.‏

بعد احتلال العراق اضطرَّت مجموعة من البعثيين إلى مغادرة البلاد بحكم الأوضاع الأمنية المعروفة، واستقر ‏الحال في معظمهم في أقطارٍ عربية، فيما لجأ بعضهم إلى بلدان أوروبية مستفيدين من فرص اللجوء الانساني.‏

وقد انتظم غالب هؤلاء في التنظيم الحزبي في الدول التي يتواجدون فيها، والتحق العراقيون المتواجدون في ‏أوروبا والولايات المتحدة بالتنظيم القومي الذي كان يديره الأمين العام المساعد الدكتور عبدالمجيد الرافعي، ‏رحمه الله، واستمرت هذه الحال بسلاسة تامة ومن دون أية مشكلات حتى العام 2011.‏

وعندما بدأت الأحداث المعروفة في سوريا واليمن اضطر كثيرٌ من العراقيين المتواجدين هناك إلى مغادرتهما ‏بحثاً عن الأمان مرة أخرى.‏

وكان من بين الذين انتقلوا إلى أوروبا رئيس تحرير صحيفة الجمهورية الأسبق صلاح المختار، الذي لم يكن ‏عضواً قيادياً في الحزب، لكنه بحكم عمله السابق أشرف على مفاصل إعلامية في الحزب بعد العام 2005، أو ‏قبيل ذلك بحكم علاقته بعد الاحتلال بأمين سر قيادة قطر اليمن السابق قاسم سلام خلال تواجد المختار في ‏صنعاء لسنوات عدة.‏

بعد أشهر قليلة من مغادرته صنعاء وانتقاله إلى النمسا العام 2011 التي وصل إليها وهو يحمل جواز سفرٍ دبلوماسيٍ ‏يمني، بدأت أولى محطات الاحتكاك مع التنظيم القومي لأسباب عديدة من أهمها العلاقات الشخصية التي كانت ‏بين المختار وبعض العراقيين هناك مما أوجد حالة من التداخل بين العمل الحزبي التنظيمي والحلقات الإعلامية ‏التي كان المختار يشرف عليها.‏

لكن الأمر، مع خطورة بعض حالاته، بقي في إطار السيطرة بحكم وجود الدكتور الرافعي وقدرته على استيعاب ‏ما يحدث بحكمة ورويّة وحزم. فيما واصل المختار نسج مخططه في السر.‏

في العام 2013 اتخذ الأمر أبعاداً أخرى أكبر وأعمق، بل وأخطر أيضاً، فقد وصل الدكتور خضير المرشدي إلى ‏مدريد قادماً من بيروت، التي سكنها، بعد تركه دمشق، بعد اعتقالٍ لبضعة أيام نفذته جهات أمنية لبنانية يعتقد ‏بعض الرفاق أنه كان مسرحياً، حيث تدخلت جهات عدة في لبنان لإطلاق سراحه وعدم تسليمه إلى سلطة العملاء ‏في بغداد، وبالفعل فقد أطلق سراحه ولم يقض في الاعتقال سوى أيام قليلة.‏

لم تكن مغادرة المرشدي بيروت ثم توجهه إلى العاصمة الإسبانية أمراً طبيعياً، فقد أحيط الأمر بسرية تامة ‏وجرت بشأنه عملية تمويه كبيرة، يمكن استبدال كلمة تمويه بكلمة تضليل مقصود، ولا يتعلق الأمر بموجبات أمنية ‏اضطرّته إلى التخفي، وهذا مشروع طبعاً لو كان كذلك، بل بما هو أكبر أيضاً، فقد شمل التمويه، أو التضليل، ‏حتى أعلى الهرم في قيادة حزبه، حيث أكد المرشدي للجميع إنه انتقل للعيش في تركيا، وتحديداً في أنقرة، فيما ‏كان يرتّب موضوع إقامته في مدريد.‏

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل انه استمر حتى بعد استقراره في العاصمة الإسبانية، وإذا كان هناك من يتفهم ‏عملية التمويه على مستويات معينة في الحزب وخلال مرحلة الترتيب للانتقال إلى هناك فإنه لا يمكن فهم كيف ‏أن المعني واصل تضليل القيادة التي ينتمي إليها حتى بعد انتقاله إلى مدريد بأشهر عدة!‏

تقول معلومات من مصادر في القيادة إن المخابرات الإسبانية سهّلت للمرشدي تلك الترتيبات، بل ونقلته إلى ‏هناك، وهذه معلومة يعرفها كثيرون يمكن أن يقدموا شهادتهم بشأنها ويجب أن تنظر قيادة الحزب فيها، وقبلها ‏لابد من النظر في أسباب صعود هذا الشخص إلى موقع النجومية في الحزب وهو محدود الإمكانيات وضعيف ‏العلاقات ومتوسط المستوى الحزبي.‏

كان المرشدي، عند استقراره في مدريد، مسؤولاً لمكتب العلاقات الخارجية في قيادة قطر العراق للحزب بعد أن ‏جرى تصعيده لعضوية القيادة تعييناً وليس انتخاباً، ويمكن ببساطة إدراك أن هذا المكتب متخصص بتنسيق ‏علاقات الحزب مع الجهات الخارجية أحزاباً وبرلمانات واتحادات ونقابات مهنية، لكن غياب الصيغ التنظيمية ‏وضعف الالتزام بالنظام الداخلي وتجميد بعض فقراته، بسبب ظروف احتلال العراق وتأثيرات ذلك الحدث الجلل ‏على الحزب عموماً، ومع مرور الوقت بات مكتب العلاقات الخارجية في قيادة قطر العراق سلطةً لا تصل إليها ‏أي سلطة أخرى ومنح صلاحيات تفوق، من الناحية العملية لا الرسمية، أية صلاحيات أخرى، فقد أوكلت إلى ‏المرشدي مسؤولية الناطق الرسمي باسم الحزب ومسؤولية الممثل الرسمي للحزب ومسؤولية أمانة الجبهة ‏الوطنية القومية التقدمية وغير ذلك من المهمات بالإضافة إلى مسؤولية مكتب العلاقات الخارجية.‏

- يتبع -

بيان الرفيق زهير الرواشدة / حزب البعث العربي الاشتراكي الاردني

 بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ.

اطلعت، بأسف شديد، على ما ورد في مقالة السيد صلاح المختار المعنونة (كيف نميز الحق عن الباطل؟)، إذ حشر اسمي في مقالته هذه ناسباً إليّ أني زرت الشخصية العراقية المناضلة الأستاذ نعيم حداد، بناءً على تكليف الرفيق علي الريح الأمين العام المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي، وأود أن أوضح للرفاق والأصدقاء على امتداد الوطن العربي وفي بلدان الاغتراب واللجوء الحقائق الآتية:

أولاً: نحن في الأردن حزب نظامي ومسجل في سجل الأحزاب وتحت مظلة القانون الأردني، والذي يفرض علينا ابتداءً أن لا يكون لنا ارتباط خارجي باستثناء التعاون مع الأحزاب والقوى الوطنية سواء في الأردن أم الخارج على وفق مصالحنا كحزب وما نقدره في ذلك.

ثانياً: أنا، شخصياً، لا أعرف الرفيق المناضل علي الريح السنهوري ولم التقه يوماً ولم أتحدث معه في حياتي مع أنه شرف لي أن اتعرف بشخص مناضل مثل علي الريح.. ألم تقرأ تغريدة الصهيوني إيدي كوهين يوم انقلاب السلطة العسكرية على الثورة في السودان عندما قال: "إن الهدف من الانقلاب هو الخلاص من البعثيين"، وهذا ما حصل بالفعل ولكن المناضلين وعلى رأسهم علي الريح، هم والشعب السوداني كله يقارعون سلطات العسكر المدعومين أمريكياً وصهيونياً وقوى الردة كلها، وتالياً فأن مجرد مهاجمتك السيد علي الريح، وبخاصة في مقالاتك، وهو في المعتقل، بحد ذاتها، تجعل مصداقيتك ليست مشكوكاً فيها ولكنها مؤكدة الشك ولا تنم إلا عن عقل مريض أصابه الهوس.

ثالثاً: من عاداتنا في الأردن ومن اخلاقنا زيارة القامات المناضلة وبخاصة إذا كانوا يعيشون ظروفاً إنسانية صعبة مثل الرفيق نعيم حداد.

نعم زرناه، قبل قرابة شهر، وبرفقتي اثنان من الرفاق، للاطمئنان عليه فقط ولم يكن أي منا يحمل أية رسائل ولم يتحدث الرجل بالموضوع الذي ذكرته حتى يضع شروطاً لا أدري أي خيال ابتدعها، وتقويل الناس واختلاق أمور من وحي الخيال هي ليست من شيم المثقف، فكيف والسيد صلاح المختار يطرح نفسه بصفة مفكر استراتيجي؟

رابعا: أنصحك بالابتعاد عن الطريق الذي تسلكه، فأنا نائب أمين سر حزب البعث العربي الاشتراكي الأردني ومنتخب من مؤتمره النظامي، وقد ذكرت اسمي، بصفة تهكمية، فيها إساءة للحزب ومؤسساته ونعتّني بأني نائب لأكرم الحمصي.. الرفيق اكرم والرفاق كلهم الذين ضحوا وقدموا للحزب ولا يزالون يتمسكون بمبادئ البعث العظيم لم يسجل على أي واحد منهم انحرافاً كأصحاب ردة شباط ولم يسجل على أي منهم أن تم فصله من الحزب، وتالياً من يعش عقدة أنه أصبح بفعل يديه وبين ليلة وضحاها خارج الفعل النضالي المحترم توقع منه اي شيء حتى لو استخدم أساليب الكذب والتدليس لكن هذه الأساليب مكشوفة للمناضلين كلهم وأصحاب التجربة والخبرة. 

الخلاصة ما دامت الجزئية التي نسبت لي فيها زيارة الرفيق نعيم حداد (شافاه الله وعافاه) وانه أملى علي شروط للنهوض بالحزب وعلى ان تنفذ خلال اسبوع والا سيقود شخصيا عملية النهوض بالحزب … يا رجل اذا كنت تدعي انك بعثي فالواجب عليك ان لا تسرد قصص من الخيال ولم تحدث ولم يتم مناقشة مثل هذه الامور بتاتا … خيالك خصب جدآ او تتوهم باختلاق وقائع ليست صحيحة فمن الوارد جداً أن يشكك القراء بما ورد في منشورك كله ويعدّه غير صحيح وفقدان المصداقية والثقة تجعل من صاحبها محط شك واختلال يحتاج معه إلى علاج.

أدرك جيداً أن الأوهام التي تتلبسك هي التي تقودك إلى أن يكون خيالك خصباً وينتج شتى الروايات التي لا أساس لها من الصحة، وإشفاقاً منا على حالتك المرضية هذه فأننا سنغض النظر عما ألصقته بنا من تهم وما نسبته لنا من أفعال، ولكن تذكر أن ثمة مؤسسات قضائية يمكننا أن نقيم عليك فيها دعاوى نطالبك بموجبها بالتعويض المادي والمعنوي، وسنلاحقك في المحاكم في كل مكان ، وهو ما سنفعله، حتماً، بمجرد إيراد اسمنا في مقالاتك المقبلة مع نسب أمور خالية من الصحة لنا، وقد أعذر من أنذر.

نائب أمين السر 

المحامي زهير رواشده 

 حزب البعث العربي الاشتراكي الأردني

عمان في 2022/6/27

Monday, 27 June 2022

المراهقة الفكرية -الجزء السادس - كتب نبيل مرتضى


المراهقة الفكرية -الجزء السادس -

كتب نبيل مرتضى:

استكمالاً لما نشر في الجزء الخامس نواصل حديثنا عن الميثاق الفكري لمعهد التجديد الذي يقوده الدكتور خضير المرشدي 

  4- هل نشر المعهد أبحاثاً في القضايا الآتية:

أ- التمدد الإيراني في لبنان وسوريا واليمن وفلسطين والبحرين وكل جانب من هذا التوسع الإيراني الذي يحتاج إلى وحدة فكرية خاصة به.  

ب- الصهيونية  ومزاعمها التاريخية باغتصاب فلسطين بالإضافة إلى أذرعها  الاخطبوطية على الصعيد العالمي العالمية على هيئة لوبيات (جمع لوبي) في أمريكا وفرنسا وبريطانية وغيرها).

ج- الصحراء المغربية والصراع المغربي الجزائري حولها.

ونواصل الاستفسار عن  غياب وحدات الدراسات والأبحاث في معهدك العتيد حول العناوين الفكرية الآتية:

1-العلمانية (بفتح العين وليس كسرها) أليست هذه القضية قد كانت  عبر عشرات السنين ولا زالت تتهم البعث بالإلحاد.

2-العولمة وما بعد العولمة. إن حديثك يا دكتور خضير عن مجتمع المعرفة والثورة الرقمية.... الخ هي بعض نتائج العولمة بأبعادها الثقافية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية. والعولمة هي حالياً السلاح الفتاك لنسف القوميات وقيمهم وتراثهم، بنحو عام والأمة العربية مستهدفة بصفة رئيسة  لاقتلاع جذورها المادية والروحية. 

  3-الفرانكفونية التي تعدّ إحدى صيغ التسلط الاستعماري الفرنسي البغيض والتي لها تأثير فاعل في المغرب العربي ولبنان. وتعمل على شرذمة الجزائر من خلال مشكلة الأمازيغ.

هذا غيض من فيض من القضايا الجوهرية التي لم يرد عنوانها في الميثاق الفكري أو لم يتم تناولها برغم إلحاحها ووجودها في ثنايا بعض العناوين.

ولكي نعطيك حقك في معالجة القضايا السياسية والاجتماعية الواردة في الميثاق (الاقتصاد والقانون والثورة الرقمية ....الخ) أقول لك يا أخي إنها كلها تتناول محور التخلف بأشكاله الحضارية والفكرية والسياسية كافة ليس إلا.

لا اعتراض مطلقا على تأسيس أي معهد فكري أو بحثي يضيء طريق الانبعاث، بل بالعكس هو ضرورة لأن هناك عشرات المراكز البحثية المضادة لانبعاث الأمة فالهجمة الضارية لوأد طموحات الأمة هي ليست اقتصادية أو سياسية أو اجتماعية فقط، بل فكرية أيضاً.

إن تأسيس أي معهد فكري له أسباب وأهداف. فعشرات المراكز البحثية في أمريكا والدول الغربية الأخرى هدفها رفد صناع القرار بعصارة أفكارهم لكي تستنير بها وتوجه سياستها على الاصعدة المحلية والعالمية كافة. فمثلا تقدم مراكز البحث الصهيونية (وهي بالعشرات) عصارة أفكارها إلى صناع القرار كمقترحات لمواجهة المخاطر الحالية والمستقبلية التي تواجه الكيان الصهيوني. والأمثلة كثيرة جداً على ذلك ومنها: إقامة سد النهضة وقصف مفاعل تموز النووي ووجود الشهيد الرمز صدام حسين في الحكم والذي جعل بيغن لا ينام الليل، كما كان يقول لزوجته، لأنه يشكل الخطر الأكبر على وجود الكيان الصهيوني برمته بالإضافة إلى المنشورات الكثيرة التي نشرها الكيان الصهيوني، مؤخراً، وتحدثت تفصيلياً عن فشل خمسة عشر عملية اغتيال  للمرحوم صدام حسين ومنها وضع السم في كوب الشاي الذي يتناولة وأخرى وضع السم في طعامه... الخ. وبحماية الله سبحانه وتعالى وبفراسته العميقة المعروف بها نجا والحمد لله. في الوقت الذي نجح الكيان الصهيوني بتسميم ياسر عرفات وهواري بومدين.

إن مركز الأبحاث المفيد للأمة هو المركز الذي يرفد صناع القرار بمعطياته بغض النظر تم الأخذ بها ام لم يتم. أما المراكز التي تبحث من أجل البحث فلن تغير في واقع الأمة شيئ. فلا الدراسات عن الديمقراطية ممكن أن تجعل الأنظمة العربية ديمقراطية ولا الدراسات كلها عن التخلف ونتائجه ممكن أن تصل بنا إلى مصاف الدول المتقدمة.

خلاصة القول:

1-  إن معهدك ليس مدرسة فكرية حديثه أبداً وهو عاجز عن تحقيق المستقبل العربي المنشود فلا لون له ولا طعم ولا رائحة، والبعث كحركة ثورية جذرية لها لون مميز عن باقي الحركات السياسية المعاصرة، فالبعثيون يعرفون من سيماهم ورائحة البعث يفوح منها عطر دماء الشهداء الزكية في سوح المنازلة في العراق وفلسطين والسودان وغيرها.

2-  إن قاطرتك الفكرية، بغض النظر عن ملامحها، تفتقد إلى السكة التي تسير عليها بينما كانت السكة لقاطرة البعث الفكرية هي سكة النضال القومي الشاق سارت عليها، منذ التأسيس وتواصل المسير حتى تحقيق انبعاث الأمة.

3-  إن ما نبحث عنه هو المراكز التي ترفد البعث بالدراسات الوحدوية والتحررية والديمقراطية والاشتراكية  لتثريه وتشكل وقوداً فكرياً أكاديمياً لإنارة طريق الانبعاث، كما أننا نطمح لوجود مراكز الأبحاث التي تحل الأزمات المستعصية داخل الوضع العربي حتى نعجل بقيام الوحدة، ومثال على ذلك مشكلة الصحراء المغربية التي تشكل عقبة كأداء أمام وحدة المغرب العربي  وهذا يتطلب دعوة باحثين من المغرب ومن الجزائر ورفع نتائج دراساتهم وتوصياتهم إلى صناع القرار في المغرب والجزائر  عسى ولعل أن تحل هذه العقبة الكأداء بين الشقيقين. 

إن مشكلة الصحراء تعدّ البيئة الآسنة التي يتغذى منها الكيان الصهيوني لتعزيز وجوده الأمني والعسكري في المغرب عدا عن كونها البيئة الحاضنة لعوامل الفرقة والتشرذم والاقتتال بين الأخوة، و كذلك مشكلة الانقسام الفلسطيني ومشكلة الفصائل المتناحرة في ليبيا ومشكلة دارفور في السودان  وغيرها وغيرها ألم تلعب قطر، مثلاً، والسعودية أدواراً في حل النزاعات العربية فنجحت في بعضها مثل اتفاق الطائف للمشكلة اللبنانية وفشلت في بعضها الآخر.   ولو اتجهت يا دكتور خضير إلى ذلك لرفعنا لك القبعة حتى لو كنت خارج صفوف البعث. 

4-  إنك يا أخي، وبإنصاف، قد اتجهت إلى حقل الدراسة النظرية  لمحور الديمقراطية ومحور التخلف فقط برغم أنك تدعي الشمولية بينما البعث اتجه، منذ ولادته، إلى علاج قضية الوحدة والتحرر بالإضافة إلى قضية التخلف والديمقراطية، وبذلك لم تأت بشيء جديد. 

 وأخيراً نقولها لك، بمرارة وألم، إنك،  مع الأسف، هربت من ساحة النضال عملياً لتغطي هذا الهروب بفكرة ملهمة هبطت عليك من السماء هي فكرة معهد التجديد اعتقاداً منك أنه طريق الخلاص، وبناءً على منشورات هذا المعهد ومجلته الرقمية  التي أواظب على متابعتها فأنني وجدت أن كل ما نشر فيها حتى العدد 25 ليس إلا شذرات صغيرة جداً جداً مما ذكرته في الميثاق الفكري وصح القول: تمخض الجبل وولد فأراً. 

وللحديث بقية

حزب البعث العربي الاشتراكي/ مكتب الثقافة والاعلام القومي / في ذكرى رحيل القائد المؤسس../ القائد المؤسس ورسالة الامة. /بقلم د. سالم سرية... فلسطين

 حزب البعث العربي الاشتراكي

مكتب الثقافة والاعلام القومي

في ذكرى رحيل القائد المؤسس..

القائد المؤسس ورسالة الامة.

د. سالم سرية...

فلسطين








لماذا لم يعقد مؤتمر قومي للحزب؟ /بقلم حامد الكاشف

 لماذا لم يعقد مؤتمر قومي للحزب؟ 

حامد الكاشف

يعرض المتكتلون والمتساقطون من مسيرة الحزب والذيول التي يحركونها لكتابة طروحات تتضمن كلمة حق يراد بها باطل والغاية هي الطعن في القيادة القومية للحزب بعد أن كانت سهام الطعن والتخوين توجه إلى شخص الأمين العام للحزب وبعض أعضاء القيادة أما الآن فتوسع الطعن ليشمل كيان القيادة القومية شاملة جميع أعضاء القيادة. 

إنهم يقولون إن هذه القيادة جاءت بالتعيين وليست منتخبة!! وأنا، شخصياً، أتوجه إلى المعترضين على القيادة القومية وقراراتها ممن تم فصلهم من الحزب سواء في قيادة قطر العراق أم في قيادات الاقطار الأخرى الذين يثيرون اللغط وصار لهم صوت ينعق الآن بعد أن تجرأت الثعالب التي تم إنهاؤها من الحزب لأنهم لم يعودوا بعثيين لمخالفتهم المبادئ وطعنهم الحزب وغدرهم بالأمين العام رحمه الله والآن يتباكون على الحزب ووحدته ويطعنون بالقيادة وقراراتها، وأرد سؤالهم بسؤال شبيه: هل أنتم منتخبون من مؤتمر قطري أم حللتم في مواقعكم بالتعيين؟

 أنا متأكد أن من يقرأ سؤالي منهم سيحرك أذنيه على مفاجأة السؤال لأنهم جميعا غير منتخبين. 

لقد عينوا أعضاء في القيادتين القومية والقطرية وبعد أن انكشفت ألاعيبهم التي أرادوا من خلالها تجيير الحزب باسمهم وزجه بمشروع عجزت قوى الشر كلها أن تجره إليه وقدم قياداته شهداء لأجل المبادئ  وأجيب عن سؤالهم الآخر وأقول نعم مطلوب عقد مؤتمر ولكن أليس من المفترض أن تعقد مؤتمرات للقيادات الدنيا صعوداً إلى المؤتمر القطري في كل قطر صعوداً إلى المؤتمر القومي للحزب وهذا يصعب لانه يعرض الرفاق والحزب إلى كارثة لأنهم مطاردون بقوانين الاجتثاث والتجريم.

 أليس الموتمر القطري والقومي يحتم على الأمين العام شخصياً أن يحضره حتى يتحدث بتفاصيل ما حصل منذ احتلال العراق وما جرى للحزب وتنظيماته  ويشخص الأخطاء والسلبيات، أم أنكم تريدون مؤتمراً مفصلاً على مقاس كل واحد منكم حتى تتربعوا على رأس القيادة وتكشفوا التنظيم، كما فعل أحدكم بكتاباته التي كادت ان تحدث كارثة للحزب لولا فطنة القيادة وتغيير المسؤوليات وما قيمة مؤتمر لا يحضره الأمين العام وهو المطلوب رقم واحد لأمريكا وإيران وأعداء الحزب كلهم والذي رحل إلى بارئه وأبقى الغصة في قلوب أعدائه لأنهم لم يتمكنوا منه والآن  من كنا نعدّهم رفاقاً يريدون أن يجهزوا عليه وهو في قبره… إن شهيد الحج الأكبر وضع ثقته برفاق مناضلين خبرتهم ساحات القتال بمقاومتهم للمحتل وكلفهم أن يكونوا أعضاء قيادة وأعطاهم صلاحيات القيادة والمتساقطون يطعنون بهم ويطلقون على القيادة القومية صفة منتهية الصلاحية فالعجب لماذا حينما كان المتساقطون اعضاء فيها لم تكن منتهية الصلاحية، ولماذا انتهت صلاحيتها بعد طردهم منها؟

  نقول لهم إن البعثيين في أي مكان لديهم الثقة المطلقة باختيار شهيد الحج الأكبر ولن يخذلوه ويطعنوا بمن اختارهم الشهيد كما تفعلون أنتم بالطعن بالقيادة القومية الذي هو طعن بثقة الشهيد 

ولماذا لم تطالبوا بعقد المؤتمر حينما كان الأمين العام حياً يرزق وهو الذي أوضح لكم أسباب عدم  طلبه بعقد المؤتمر ولكن بعد أن رحل تطالبون بالمؤتمر.. إذا كنتم قد تكتلتم في اجتماع قيادة ووزعتم الأدوار فماذا ستفعلون حينما يعلن انعقاد مؤتمر قومي ونحن نعرف مراميكم.

إن البعث صامد.. البعث مجاهد والبعث مبادؤه واضحة والقيادة القومية الآن رمز الحزب وخيمته وهي التي تحمي الحزب من التكتلات والانشقاقات وتقف بالمرصاد لمن يريد جر الحزب إلى المشروع الجديد بإنشاء بعث معتدل أمريكياً وصهيونياً وتطبيعياً ولكن هيهات هيهات فالقيادة القومية ثابتة على مبادئ الحزب ولن تتنازل عنها وتبقى تسير بالبعثيين على خطى القادة المؤسسين والشهداء.

Sunday, 26 June 2022

رسالة مبهمة تحمل شعار حزب البعث (٣ - ٤)/ بقلم الرفيق حامد الكاشف

 رسالة مبهمة تحمل شعار حزب البعث

(٣ - ٤)

الرفيق حامد الكاشف

هذا هو القسم الثالث من المقال المهم الذي كتبه الرفيق حامد الكاشف حول رسالة الرفيق غازي المحمود التي تداولتها، مؤخراً، وسائل التواصل وعنوانها (حزب البعث إلى أين؟)، التي قال،  في بدايتها، إنه سيحاول نقل الحقيقة، كما هي وليس كما يحب بعض الرفاق، وتضمن نقاطاً عدة ناقشها الرفيق الكاشف تفصيلاً:

يواصل الكاشف:

4. وبعدها بدأت كتابات صاحب الإسهال الفكري بالطعن بالقيادة القومية التي اتخذت قراراً بفصله، بعد أن عجزت عن منعه من ممارسة أسلوبه الضار، إذن، من الذي كان يخاف من الانتخابات والاعضاء أنفسهم الذين كانوا يتحججون بعدم إمكانية عقد الاجتماع صاروا يطالبون بعقده، وبعد إلحاح دعا الرفيق أبو جعفر إلى الاجتماع،  والمعروف في أي انتخابات أنه يتم الأخذ بأعلى الأصوات لكن اللجنة اعتمدت سياقاً آخر فقد حاز على أعلى الأصوات، في الجولة الأولى، الرفيق أبو جعفر بفارق صوت ثم جاءت جولة ثانية فكان أبو هبه أعلى الأصوات، وأيضاً بصوتين وتمت كتابة المحضر لرفعه إلى القيادة القومية للمصادقة عليه فسرّب ذوي الغرض السيء المحضر ونشر في مواقع التواصل، قبل أن يصل إلى القيادة القومية 

5. وهنا تحرك الرفاق في القيادة والكادر ومنها محافظة البصرة وطعنوا في الاختيار وسجلوا ملاحظاتهم على ابن مدينتهم، مؤكدين أنه لا يصلح لإشغال الموقع، ثم اتضح، من خلال أحدهم، أنهم، قبل يوم من الاجتماع، عقدوا اجتماعاً تكتلياً معلوماً لدى القيادة بالإضافة إلى اللقاءات التكتلية الأخرى بينهم ووزعوا الأدوار لاستهداف الرفيق أبو جعفر فوصلت هذه المعلومات إلى القيادة القومية فاتخذت قرارها بإلغاء نتائج هذا الاجتماع، وذلك من صميم صلاحياتها على وفق النظام الداخلي وحصلت حالات مشابهة سابقاً باتخاذ القيادة القومية مثل هذا القرار.

6. وشكلت لجنة تحقيقية من ستة أعضاء، ثلاثة من القومية وثلاثة من القطرية، للتحقيق بهذه الملابسات  وبدلاً من الانصياع لقرار القيادة القومية فقد عقد المتكتلون اجتماعاً لهم وأعلنوا أنهم هم القيادة القطرية وأمين السر أبو هبة (أبو العباس) وأعلنوا فك ارتباطهم بالقيادة القومية وإصدار قرار بفصل الرفيق أبو جعفر، ثم اختلفت الرواية  فقرارهم يقول إن خضير المرشدي طلب العودة ووافقوا على إعادته ويكون الناطق باسم حزب (أبو العباس) وخضير، في المقابلة التي اجراها له راغب زيدان، يقول إنهم هم من طلبوا منه العودة، وهنا يتبين مدى حجم هذا التكتل ومراميه ومن يخطط له ومن يقف وراءه وكلها بانت، الآن، واتضحت، من خلال تصريحات المرشدي وكتابات المحتار ومن يروج لهما  فلم يكن من بد، بعد فشل المحاولات معهم، سوى إصدار القيادة قراراً بفصل مؤسسي هذا التكتل، من الحزب والإبقاء على الرفيق أبو جعفر أميناً لسر القطر، ومن هنا بدأت ماكنتهم بالكتابة في وسائل التواصل باستهداف القيادة القومية والطعن بجميع الرفاق والتهجم بألفاظ نابية لا ترقى إلى أخلاق مناضلي حزب البعث العربي الاشتراكي.

#القيادة_القومية_رمز_البعث

كشف مخطط التكتل من أجل وحدة الحزب/ بقلم حامد الكاشف

 كشف مخطط التكتل من أجل وحدة الحزب

حامد الكاشف

يتساءل بعض الناس: لماذا تنشرون مواضيع حزبية على مواقع التواصل؟ ونقول إن أي مواطن عروبي مسلم يؤمن برسالة الإسلام ويؤمن بوحدة الأمة العربية التي جزأها الاحتلال الغربي على وفق معاهدة سايكس بيكو يدرك أن حزب البعث هو الذي تتمثل فيه هذه الصفات، والبعث يريد أن يرفع من شأن الأمة، ولنا في كلمة القائد المؤسس رحمه الله في ذكرى الرسول العربي نبراساً نسير عليه للنضال لأن قدوتنا في هذا سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ولهذا فكل عربي معني بهذا، حتى وإن لم يكن ينتمي إلى حزب البعث، وقد تسلق إلى مواقع قيادية في الحزب العديد من الأشخاص ومنهم استغل تعاطف قيادة النظام الوطني في العراق باحتضانه للعرب فاستقبلهم وحتى فضلهم على العراقيين لأنه يؤمن أننا أمة واحدة ولكن، كما يقول الشاعر: "إذا أنت أكرمت الكريم ملكته وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا"، وقد بانت معادن الرجال، بعد احتلال العراق، وتميز الخبيث من الطيب لهذا نرى ناكري الجميل الذين طعنوا بالنظام الوطني تملقاً لمن جاء بعده لأنهم يطمعون في فتات من السحت الحرام تجود به عليهم حكومات الاحتلال، ومنهم من تقمص دور الوطني البعثي ولكن له أغراضاً مبيتة والحزب خيمة كبيرة  تحوي الجميع ولا يمكن أن يتخذ قراراً على وفق النيات لأننا لانشق صدور الناس حتى نعرف نواياهم ولكن عند المحن تظهر المعادن وتنكشف وبرغم أن العديد من الرفاق شخصوا السلبيات على هذه المجموعة أو تلك ولكن صدر القيادة كبير، وقد نبهتهم برسائل عل وعسى أن يصحوا على أنفسهم، ونظراً لظروف الحزب الذي يناضل من أجل التحرير نرى هذه الوجوه أشغلته بمشكلات مصطنعه وكل هذا من أجل إيقاف مسيرته، بعد أن عجز المحتل الأمريكي والإيراني وذيولهم من اجتثاثه بشتى القوانين وحرمت البعثيين من أبسط حقوق المواطنة وبرغم ذلك بقي الحزب شامخاً، وقد تبين لاحقاً، بعد وفاة الأمين العام أنهم كانوا يبطنون الشر وظهر فحيح الأفاعي بعد أن انكشفوا وانكشفت لعبتهم فصدرت القرارات بالفصل لمن تنادى واوغل وأعطيت الفرصة لمن يرجى إصلاحه… إن مشروع هؤلاء لا يقل عن قرارات المجرم بريمر باجتثاث البعث ولا عن قرارات الحكومة العميلة بتجريم البعث، بل هؤلاء أخطر لأنهم يريدون أن يصادروا البعث كله ويجيروه لخدمة مشروع الشرق الكبير والتطبيع، واتضح هذا من خلال تأسيس معهد المرشدي الموازي لمعهد الديمقراطية في القاهرة وقد فتحت لهم القنوات ليبثوا سمومهم ويتصلوا بكل من فصل من الحزب في مشروع تخريبي خطر، ونحن ننشر، في صفحاتنا فقط لنوضح مشروعهم ونقف بالضد منه لأننا نريد أن يبقى البعث كما هو نهر صاف جار لا توقف مسيرته طحالب أو طفيليات. 

وهذا يحصل، بين مدة وأخرى، منذ العام 1966 وما لحقته فما بالك وأن أحدهم كان مشاركاً في انشقاق 1966 وعمل لخدمة حافظ أسد.

إننا لا نستخدم أسلوبهم في السب والشتم، بل نكتب الوقائع التي حصلت وبيان ألاعيبهم ليبقى صفاء البعث نقياً نقاء رسالته يحمل مبادءه رجال أوفياء تحملوا مسؤولية القيادة القومية بعد استشهاد قادتها الأبطال دون تلك المبادئ.

حزب البعث العربي الاشتراكي مكتب الثقافة والاعلام القومي في ذكرى رحيله القائد المؤسس بين البعث وحزب البعث جلال الدين الشيخ زيادة


حزب البعث العربي الاشتراكي

مكتب الثقافة والاعلام القومي

في ذكرى رحيله

 القائد المؤسس بين البعث وحزب البعث

جلال الدين الشيخ زيادة














مكاشفة ناجي صبري الحديثي... الرجل الذي حمل العراق إلى موائد العالم/ بقلم هاتف الثلج

  مكاشفة ناجي صبري الحديثي... الرجل الذي حمل العراق إلى موائد العالم هاتف الثلج قبل أن تتكلم البنادق، كانت الكلمات تخوض حروبها الهادئة. وقبل...