Friday, 24 June 2022

رسالة مبهمة تحمل شعار حزب البعث قصة تسلق قياديين بعثيين إلى القيادة ولماذا فصلا من الحزب؟ لقلم الرفيق حامد الكاشف

 رسالة مبهمة تحمل شعار حزب البعث

قصة تسلق قياديين بعثيين إلى القيادة ولماذا فصلا من الحزب؟

الرفيق حامد الكاشف:

(١ - ٤)

تداولت وسائل التواصل الاجتماعي رسالة تحمل شعار حزب البعث العربي الاشتراكي وتوقيع الرفيق غازي المحمود عنوانها: حزب البعث إلى أين؟  

في بداية الرسالة يقول الرفيق المحمود إنه سيحاول نقل الحقيقة، كما هي وليس كما يحب بعض الرفاق، وقد تضمنت الرسالة نقاطاً عدة نناقشها تفصيلاً:

1. يأسف الرفيق المحمود على التراشق الإعلامي ويعزوه إلى أسباب تراكمت، منذ سنوات، ولم يجر التعامل معها بجدية، ذاكراً أن أول الأسباب فقدان أبرز أعضاء القيادة أصحاب الخبرة والتجربة والكفاءة الذين أسهموا في إعادة بناء التنظيم، بعد الاحتلال، وحل محلهم رفاق لعبت الولاءات الشخصية بدل الصيغ التنظيمية دوراً في اختيارهم وتعيينهم ومعظمهم غير مؤهلين.

فلنتوقف، هنا، ونناقش هذه الفقرة، إذ يعمم المحمود هذه الحالة من دون تشخيص، فمن هم الرفاق أصحاب الخبرة والذين أسهموا في بناء التنظيم؟  لماذا لم يحدد من هم، ونحن وهو نعرف جيداً الرفاق الذين اعتمد عليهم شهيد الحج الأكبر وأناط بهم شرف مسؤوليتهم كأعضاء في قيادة قطر العراق وقد وردت في رسالة بخط الشهيد ومنحهم الصلاحيات الكاملة لتنفيذ ذلك، وتحديداً الرفيق أبو جعفر، في أواخر تشرين أول 2003، حيث أوكلت للرفيق أبو جعفر مسؤولية بغداد الكرخ والرفيق السنهوري كان يشرف على التنظيم في بغداد الرصافة، وكان الرفيق أبو جعفر يكتب تقارير عن العمليات لمجاميع المقاومة، بصفة مباشرة، وبقي يناضل حتى تم أسر شهيد الحج الأكبر، وبعدها تم أسر الرفيق أبو جعفر وأولاده ورفاقٍ آخرين والجميع يعلم ما تعرض له هو ورفاقه في المعتقل على يد الأمريكان . 

إذن، فليحدد الرفيق المحمود من الذين يعنيهم في رسالته لأنه جعل الفقرة عائمة حتى تختلط الأوراق، أما قوله فقدان أبرز أعضاء القيادة أصحاب الخبرة، فليقل لنا من هم هؤلاء أصحاب الخبرة لأن الحزب لم يستبعد أحداً من أعضاء القيادة، بل هناك اثنان تم تعيينهما وهما غير مؤهلين للمكان الذي أشغلاه، إذ حدث ذلك، اجتهاداً، نتحمل وزره، اليوم، بسبب خطأ الاختيار حيث أن أحدهما كان مع انشقاق سنة 1966 وردتها، ثم بعد ثورة تموز أعيد ارتباطه، مجدداً، بدرجة نصير ولم يردد قسم العضوية إلا في العام 2000 وضمن ضوابط الحزب فان من عمل مع الانشقاق فأن أعلى درجة يمكن أن يصل إليها هي عضو فرقة، ولكن لاعتبارات تم تصعيده إلى القطرية، ولكن في أول فرصة سنحت له أراد أن يتسيد على الحزب ويختزله باسمه وكأن العراق تحرر وهو الذي حرره، في حين أنه، في المنازلة الأولى، انزوى في عمان حتى انجلى غبار معركتنا في صفحة الغدر والخيانة، ومرة أخرى لم يعد إلى العراق حينما بدا العدوان، بل بقي بين تركيا ثم اليمن ولم يصدر عنه شيء حتى انجلت وتوضحت قوة المقاومة، وبخاصة معركة الفلوجة، فصار يكتب وهناك الكثير ممن سبقه بالكتابة ولكنه معروف بطريقته ومبالغاته وتهويلاته، أما الآخر فلم يكن بارزاً على مستوى الحزب، ولم بكن يمتلك أية مأثرة، في أثناء العدوان، ثم التجأ إلى سورية، ولا نبخس عمل الرجل من خلال تهيئة مكان باسم الجبهة الوطنية صارت ملتقى للحزب وظهر نجمه فتم تعيينه عضو قيادة وناطقاً باسم الحزب أيضاً، من دون تدقيق وتمحيص حتى حينما أسس معهده فأنه لم يستحصل موافقة الحزب ورفض التصريح بمصادر تمويله وتوجهات معهده ففضل المعهد على الحزب وقدم استقالته والكل الجميع يعلم أن من يقدم استقالته، بهذه الطريقة، لا تحق له العودة إلى الحزب إلا بعد تقديم طلب يعتذر فيه عن خطوته الأولى ويصحح الخطأ ثم ينظر في طلبه ولا يعاد إلى الموقع والدرجة التي كان يشغلهما، قبل الاستقالة، بل بمستوى أدنى.

اذن، الرفيق المحمود لم يحدد ولكننا نعرف المقصود، ونوصيه بنقل الحقيقة, نعم هناك ملاحظات على التعيين لكن الاعتراض يتم على وفق الصيغ الحزبية. 

#القيادة_القومية_رمز_البعث

No comments:

Post a Comment

مكاشفة ناجي صبري الحديثي... الرجل الذي حمل العراق إلى موائد العالم/ بقلم هاتف الثلج

  مكاشفة ناجي صبري الحديثي... الرجل الذي حمل العراق إلى موائد العالم هاتف الثلج قبل أن تتكلم البنادق، كانت الكلمات تخوض حروبها الهادئة. وقبل...