Saturday, 25 June 2022

رسالة مبهمة تحمل شعار حزب البعث تفاصيل مؤامرة التكتل داخل قيادة البعث في العراق/ج ٢/ بقلم الرفيق حامد الكاشف

 رسالة مبهمة تحمل شعار حزب البعث

تفاصيل مؤامرة التكتل داخل قيادة البعث في العراق

الرفيق حامد الكاشف

(٢ - ٤)

نشرنا الجزء الأول من المقال الذي كتبه الرفيق حامد الكاشف يناقش فيه رسالة تداولتها وسائل التواصل الاجتماعي تحمل شعار حزب البعث العربي الاشتراكي وتوقيع الرفيق غازي المحمود  عنوانها (حزب البعث إلى أين؟)،  قال، في بدايتها، إنه يحاول نقل الحقيقة، كما هي وليس كما يحب بعض الرفاق وتضمن نقاطاً عدة ناقشها الرفيق الكاشف تفصيلاً، ويستكمل مناقشتها في هذا الجزء، وهو الثاني من المقال:

2. فيما يتعلق بالفقرة الثانية من رسالة الرفيق غازي المحمود، أود أن أسأل من دون التطرق إلى ما كتب: من هم المذكورون الذين لم يحدد أسماءهم والذين يريدون الاستحواذ على قيادة الحزب؟ وهل الحزب شركة وفيها مساهمون كبار حتى يتنافسوا على مجلس إدارتها؟ هذا البعث العظيم المناضل لا يقوده إلا مناضلون يضحون بالغالي والنفيس وحتى بالأرواح من أجل مبادئه، وهناك سياقات حزبية هي التي تحدد من يكون أو من لا يكون، لأن للنضال درجات وقد جربنا كيف تجري الانتخابات وشاهدنا وحضرنا صعود رفاق ونزول آخرين ولم نجد منهم أحداً امتعض لأنهم مناضلون ويدركون جميعاً أنهم في سفينة واحدة وكل حسب مسؤوليته، فما الذي جرى لمن تدافع عنهم؟ وأنت تقول إنك تنقل الحقيقة كما هي، ولكنك لم تنقلها وهذه خيانة للأمانة وتسويف وتدليس لأنك لم تذكر شيئاً من الحقيقة، أم أنك مثلهم لا تريدون أن تكشفوا عن الذي جرى وأنتم تعرفونه جيداً وتفصيلاً، ولكن الذي في قلبه مرض يحاول اجتزاء الكلام على وفق ما يخدمه ويعوم الباقي ويظن أنه أوغر صدر المناضل أبي جعفر في مسألة تعيينه، وهذه تسجل عليكم لأنكم تعرفون أن الأمين العام عيّن نائباً له للخارج وجرى انتخاب نائب لتنظيم الداخل، وكان السبب لتعيين نائب للخارج هو لأن تنظيم الخارج كانوا يكتبون التقارير للأمين العام وكأنه متفرغ لمشكلاتهم وكأنه يقود الدولة ويمارس نشاطه بحرية وهو المجاهد الذي زرع الرعب في قلوب الأمريكان والعملاء ورحل عن دنيانا إلى بارئه، مبقياً الغصة والرعب في دواخلهم لأنهم لم يتركوا وسيلة إلا واستخدموها للقبض عليه ورفاقه المجاهدين معه، ولم يفلحوا، وأنت تعرف والكل الجميع يعرف أن نائب أمين سر القطر يحل محل الأمين، في حال السفر أو المرض، أما إذا شغر الموقع فيتم إجراء انتخابات بين أعضاء القيادة ليختاروا أميناً للسر، ولكن ماذا فعلتم، بعد وفاة الأمين العام رحمه الله؟

3. اجتهد الرفيق أبو عمر لأنه كان نائب امين سر القطر للخارج ولم يأخذ الرأي، في حين كان هناك نائب امين سر القطر للداخل، ونحن جميعاً نعرف أنه يجب أن يكون أمين السر داخل العراق ليكمل مسيرة الجهاد لكن الرجل، بطيبة قلب، اجتهد اجتهاداً شخصياً وبنية سليمة أعلن نفسه امين سر القطر، وهذا التصرف اعترضت عليه القيادة القومية التي أبلغته أن عليه الدعوة إلى انتخابات، فتمت مخاطبة كل عضو قيادة برسائل لغرض عقد الاجتماع الانتخابي إلا أنهم قدموا رسائل اعتذار بذرائع كثيرة (كورونا – تباعد اجتماعي – عدم إمكانية السفر أمنياً - عدم وجود جواز سفر).. الخ من الذرائع والأعذار وبقيت القيادة القومية تؤكد ضرورة عقد الاجتماع الانتخابي، ولكن من دون جدوى حتى تبين لها أن التقاعس مقصود، فاتخذت قرارها بتكليف الرفيق أبو جعفر ليكون امين سر القطر وإذا بإصحاب الذرائع والأعذار يحضرون، بين ليلة وضحاها، إلى مكان الاجتماع الذي كانت تريده القيادة وإذا بذرائعهم وأعذارهم لعدم عقد الاجتماع الانتخابي تتلاشى بعد قرار القيادة، وإذا بهم  يحضرون ويريدون عقد الاجتماع الانتخابي، وهنا تبين أن هناك خطاً داخل الاجتماع يريد إضعاف الحزب والقيادة القومية، فكان قرار القيادة القومية أنها اتخذت القرار ولن تتراجع عنه.

 وقد أراد أصحاب الذرائع والأعذار عقد اجتماع انتخابي لشق وحدة الصف لكن محاولتهم باءت بالفشل.

#القيادة_القومية_رمز_البعث

No comments:

Post a Comment

مكاشفة ناجي صبري الحديثي... الرجل الذي حمل العراق إلى موائد العالم/ بقلم هاتف الثلج

  مكاشفة ناجي صبري الحديثي... الرجل الذي حمل العراق إلى موائد العالم هاتف الثلج قبل أن تتكلم البنادق، كانت الكلمات تخوض حروبها الهادئة. وقبل...