رسالة مناضلي الداخل..
البعث يزداد قوة وفاعلية كل يوم
مقاوم من الفلوجة البطلة
لكي لا نعطي فرصة إضافية لأعداء البعث والعراق والأمة للنيل منه نقول: عندما يستوطن درن في الجسد فأن من الحكمة إزالته لأنه غير ضار ومُعطل لديناميكية الجسم فالبتر أولى والتأني أو التباطؤ في إزالته جراحياً غير ممكن، منطقياً، لذا فأن الذين ارتدوا على مسيرة البعث هم قلة قليلة لا تقلق أحداً والدلائل كلها تشير إلى أن تركيبتهم النفسية والعقلية تقول إنهم خلايا سرطانية وطارئون على الحزب وتسلقهم لم يكن بحسابات مدروسة في خضم الظروف الصعبة للحزب والعراق والأمة ولكي لا ننغمس كثيراً في سرد وقائع باتت معروفة للمناضلين حقاً ولأن المنشقين لا يشكلون رقماً أو أهمية فأننا نقول إن أي مناضل أو أي بعثي واعٍ لم تنطل عليه تفاهاتهم ولهذا فقد فقدوا البوصلة في التصرف وضربهم التخبط فليس من أخلاق البعثي أن يتلفظ بالبذيء من القول وليس في قاموسه مفردات الشتائم والكذب وبكل ما يندى له الجبين. البعث قيم و أخلاق وشمائل حميدة، عندما كنا في بداية حياتنا الحزبية يقول لنا الحزب ويحذرنا من التصرف الخاطئ في الشارع لأنه يمثل إساءة للحزب، قبل أن يكون إساءة للبعثي نفسه، أما هؤلاء فبرغم تسلقهم إلى مواقع قيادية فأنهم يتصرفون بأخلاق أبناء الشوارع، ومعلوم أن علاقة الرفقة هي أسمى من العلاقات كلها ومع ذلك تصرفوا وتجاوزوا القيم كلها مع رفاق سبقوهم في الانتماء أو المواقع الحزبية ونالوها باستحقاق.
نقول:
هل هناك بعثي أصيل ممكن أن يتعامل مع شخص كالمختار الذي أصرّ على تسميته بالمحتال لأنه يحتال على التأريخ والحقيقة بكلام منمق أقول: لا يوجد بعثي حقيقي يلتفت إلى ترهاته وهو الذي يتعالى على رفاقه ويعدّ نفسه أكبر منهم وقد وبخه على هذا التصرف المرحوم الأمين العام برسالة واضحة وحذره من التمادي بهذا الأسلوب ونقول له ولغيره إن تحرير الأوطان لم يكن ولن يكون بكتابة مقالات عبر المحيطات، النضال في الميدان يا محتال وأنت لم تكن الظروف كلها ضدك حتى لا تكون في ميدان الشرف والنضال في الداخل ولكنك آثرت حياة الترف و لم تنزف يوماً عرقاً أو دماً أو شظف عيش، يفترض أن تستحي عندما تضع نفسك في مقارنة مع المجاهدين الحقيقيين وتدعي القيادة نداً مع رفاق الداخل الذين يعانون ما يعانون من ظروف جداً قاسية لا حصر لها ومع ذلك لم يتحدثوا أو يزاودوا في بطولاتهم برغم أنه حق مشروع لهم ومن هؤلاء الرفيق المناضل أبو جعفر وآلاف المناضلين وقولنا هذا لا ينسحب على رفاقنا في المهجر الذين غادروا الميدان في ظروف قاهرة ومع ذلك هم يناضلون كلٌ من موقعه مع فارق بينهم وبينك فهم صانوا العهد وحفظوا الأمانة، وأنت لم تفعل.. وهل من الممكن أن يقبل بعثي أصيل بالمرشدي الذي نقض عهداً ووعدا وحنث باليمين عندما ارتضى لنفسه أن يغادر المسيرة غير مأسوف عليه فباتت شيمته الغدر وهل من المنطق أن نقبل بشخص فضل المعهد الذي أسسه وتحوم حوله الشبهات، بل تأكد أنه ضمن توجيهات مخابراتية على البعث، واختار معهده ليعود وكأنه مصلح، الذي يدعي الصلاح والإصلاح أن يفترض أن يكون على قدر من الصلاح و أهلٌ له لا أن يكون معول هدم ويسير مع الباطل ويناصره بعمى البصر والبصيرة.. نقول للمرشدي عندما تحدثت عن الذين فصلتهم القيادة القومية وعللت قرارها لتمردهم على الحزب ونظامه الداخلي الذي هو المرجع الفصل، قلت إنها فصلت خمسة أعضاء قيادة قطرية مع أن المحتال مفصولٌ سابقاً، قبل الأربعة فلماذا لم تفصل القيادة غيرهم ممن صوتوا لأبي عباسكم الفاقد لمقومات القيادة؟
ذلك لأنهم استدركوا وكشفوا اللعبة وامتثلوا للشرعية فاحترموا قرار القيادة القومية.. فمن بقي لكم؟!!! لقد أفلستم ولهذا تخبطتم..
فنطمئن رفاقنا في المهجر وأقطار الأمة أن البعث بخير وهو يتقدم لأنه يعيش في الميدان ويشارك في الفعاليات كلها التي تقَّرب النصر وليس لهؤلاء موطئ قدم يُذكر . لقد صبر شعبكم وحزبكم كثيراً ولازالوا يضحون ويواصلون الليل بالنهار فطوبى للصابرين المضحين المحتسبين.. وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. والله أكبر.
#القيادة_القومبة_رمز_البعث

No comments:
Post a Comment