Sunday, 26 June 2022

كشف مخطط التكتل من أجل وحدة الحزب/ بقلم حامد الكاشف

 كشف مخطط التكتل من أجل وحدة الحزب

حامد الكاشف

يتساءل بعض الناس: لماذا تنشرون مواضيع حزبية على مواقع التواصل؟ ونقول إن أي مواطن عروبي مسلم يؤمن برسالة الإسلام ويؤمن بوحدة الأمة العربية التي جزأها الاحتلال الغربي على وفق معاهدة سايكس بيكو يدرك أن حزب البعث هو الذي تتمثل فيه هذه الصفات، والبعث يريد أن يرفع من شأن الأمة، ولنا في كلمة القائد المؤسس رحمه الله في ذكرى الرسول العربي نبراساً نسير عليه للنضال لأن قدوتنا في هذا سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ولهذا فكل عربي معني بهذا، حتى وإن لم يكن ينتمي إلى حزب البعث، وقد تسلق إلى مواقع قيادية في الحزب العديد من الأشخاص ومنهم استغل تعاطف قيادة النظام الوطني في العراق باحتضانه للعرب فاستقبلهم وحتى فضلهم على العراقيين لأنه يؤمن أننا أمة واحدة ولكن، كما يقول الشاعر: "إذا أنت أكرمت الكريم ملكته وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا"، وقد بانت معادن الرجال، بعد احتلال العراق، وتميز الخبيث من الطيب لهذا نرى ناكري الجميل الذين طعنوا بالنظام الوطني تملقاً لمن جاء بعده لأنهم يطمعون في فتات من السحت الحرام تجود به عليهم حكومات الاحتلال، ومنهم من تقمص دور الوطني البعثي ولكن له أغراضاً مبيتة والحزب خيمة كبيرة  تحوي الجميع ولا يمكن أن يتخذ قراراً على وفق النيات لأننا لانشق صدور الناس حتى نعرف نواياهم ولكن عند المحن تظهر المعادن وتنكشف وبرغم أن العديد من الرفاق شخصوا السلبيات على هذه المجموعة أو تلك ولكن صدر القيادة كبير، وقد نبهتهم برسائل عل وعسى أن يصحوا على أنفسهم، ونظراً لظروف الحزب الذي يناضل من أجل التحرير نرى هذه الوجوه أشغلته بمشكلات مصطنعه وكل هذا من أجل إيقاف مسيرته، بعد أن عجز المحتل الأمريكي والإيراني وذيولهم من اجتثاثه بشتى القوانين وحرمت البعثيين من أبسط حقوق المواطنة وبرغم ذلك بقي الحزب شامخاً، وقد تبين لاحقاً، بعد وفاة الأمين العام أنهم كانوا يبطنون الشر وظهر فحيح الأفاعي بعد أن انكشفوا وانكشفت لعبتهم فصدرت القرارات بالفصل لمن تنادى واوغل وأعطيت الفرصة لمن يرجى إصلاحه… إن مشروع هؤلاء لا يقل عن قرارات المجرم بريمر باجتثاث البعث ولا عن قرارات الحكومة العميلة بتجريم البعث، بل هؤلاء أخطر لأنهم يريدون أن يصادروا البعث كله ويجيروه لخدمة مشروع الشرق الكبير والتطبيع، واتضح هذا من خلال تأسيس معهد المرشدي الموازي لمعهد الديمقراطية في القاهرة وقد فتحت لهم القنوات ليبثوا سمومهم ويتصلوا بكل من فصل من الحزب في مشروع تخريبي خطر، ونحن ننشر، في صفحاتنا فقط لنوضح مشروعهم ونقف بالضد منه لأننا نريد أن يبقى البعث كما هو نهر صاف جار لا توقف مسيرته طحالب أو طفيليات. 

وهذا يحصل، بين مدة وأخرى، منذ العام 1966 وما لحقته فما بالك وأن أحدهم كان مشاركاً في انشقاق 1966 وعمل لخدمة حافظ أسد.

إننا لا نستخدم أسلوبهم في السب والشتم، بل نكتب الوقائع التي حصلت وبيان ألاعيبهم ليبقى صفاء البعث نقياً نقاء رسالته يحمل مبادءه رجال أوفياء تحملوا مسؤولية القيادة القومية بعد استشهاد قادتها الأبطال دون تلك المبادئ.

No comments:

Post a Comment

مكاشفة ناجي صبري الحديثي... الرجل الذي حمل العراق إلى موائد العالم/ بقلم هاتف الثلج

  مكاشفة ناجي صبري الحديثي... الرجل الذي حمل العراق إلى موائد العالم هاتف الثلج قبل أن تتكلم البنادق، كانت الكلمات تخوض حروبها الهادئة. وقبل...