Sunday, 26 June 2022

رسالة مبهمة تحمل شعار حزب البعث (٣ - ٤)/ بقلم الرفيق حامد الكاشف

 رسالة مبهمة تحمل شعار حزب البعث

(٣ - ٤)

الرفيق حامد الكاشف

هذا هو القسم الثالث من المقال المهم الذي كتبه الرفيق حامد الكاشف حول رسالة الرفيق غازي المحمود التي تداولتها، مؤخراً، وسائل التواصل وعنوانها (حزب البعث إلى أين؟)، التي قال،  في بدايتها، إنه سيحاول نقل الحقيقة، كما هي وليس كما يحب بعض الرفاق، وتضمن نقاطاً عدة ناقشها الرفيق الكاشف تفصيلاً:

يواصل الكاشف:

4. وبعدها بدأت كتابات صاحب الإسهال الفكري بالطعن بالقيادة القومية التي اتخذت قراراً بفصله، بعد أن عجزت عن منعه من ممارسة أسلوبه الضار، إذن، من الذي كان يخاف من الانتخابات والاعضاء أنفسهم الذين كانوا يتحججون بعدم إمكانية عقد الاجتماع صاروا يطالبون بعقده، وبعد إلحاح دعا الرفيق أبو جعفر إلى الاجتماع،  والمعروف في أي انتخابات أنه يتم الأخذ بأعلى الأصوات لكن اللجنة اعتمدت سياقاً آخر فقد حاز على أعلى الأصوات، في الجولة الأولى، الرفيق أبو جعفر بفارق صوت ثم جاءت جولة ثانية فكان أبو هبه أعلى الأصوات، وأيضاً بصوتين وتمت كتابة المحضر لرفعه إلى القيادة القومية للمصادقة عليه فسرّب ذوي الغرض السيء المحضر ونشر في مواقع التواصل، قبل أن يصل إلى القيادة القومية 

5. وهنا تحرك الرفاق في القيادة والكادر ومنها محافظة البصرة وطعنوا في الاختيار وسجلوا ملاحظاتهم على ابن مدينتهم، مؤكدين أنه لا يصلح لإشغال الموقع، ثم اتضح، من خلال أحدهم، أنهم، قبل يوم من الاجتماع، عقدوا اجتماعاً تكتلياً معلوماً لدى القيادة بالإضافة إلى اللقاءات التكتلية الأخرى بينهم ووزعوا الأدوار لاستهداف الرفيق أبو جعفر فوصلت هذه المعلومات إلى القيادة القومية فاتخذت قرارها بإلغاء نتائج هذا الاجتماع، وذلك من صميم صلاحياتها على وفق النظام الداخلي وحصلت حالات مشابهة سابقاً باتخاذ القيادة القومية مثل هذا القرار.

6. وشكلت لجنة تحقيقية من ستة أعضاء، ثلاثة من القومية وثلاثة من القطرية، للتحقيق بهذه الملابسات  وبدلاً من الانصياع لقرار القيادة القومية فقد عقد المتكتلون اجتماعاً لهم وأعلنوا أنهم هم القيادة القطرية وأمين السر أبو هبة (أبو العباس) وأعلنوا فك ارتباطهم بالقيادة القومية وإصدار قرار بفصل الرفيق أبو جعفر، ثم اختلفت الرواية  فقرارهم يقول إن خضير المرشدي طلب العودة ووافقوا على إعادته ويكون الناطق باسم حزب (أبو العباس) وخضير، في المقابلة التي اجراها له راغب زيدان، يقول إنهم هم من طلبوا منه العودة، وهنا يتبين مدى حجم هذا التكتل ومراميه ومن يخطط له ومن يقف وراءه وكلها بانت، الآن، واتضحت، من خلال تصريحات المرشدي وكتابات المحتار ومن يروج لهما  فلم يكن من بد، بعد فشل المحاولات معهم، سوى إصدار القيادة قراراً بفصل مؤسسي هذا التكتل، من الحزب والإبقاء على الرفيق أبو جعفر أميناً لسر القطر، ومن هنا بدأت ماكنتهم بالكتابة في وسائل التواصل باستهداف القيادة القومية والطعن بجميع الرفاق والتهجم بألفاظ نابية لا ترقى إلى أخلاق مناضلي حزب البعث العربي الاشتراكي.

#القيادة_القومية_رمز_البعث

No comments:

Post a Comment

مكاشفة ناجي صبري الحديثي... الرجل الذي حمل العراق إلى موائد العالم/ بقلم هاتف الثلج

  مكاشفة ناجي صبري الحديثي... الرجل الذي حمل العراق إلى موائد العالم هاتف الثلج قبل أن تتكلم البنادق، كانت الكلمات تخوض حروبها الهادئة. وقبل...