Monday, 27 June 2022

لماذا لم يعقد مؤتمر قومي للحزب؟ /بقلم حامد الكاشف

 لماذا لم يعقد مؤتمر قومي للحزب؟ 

حامد الكاشف

يعرض المتكتلون والمتساقطون من مسيرة الحزب والذيول التي يحركونها لكتابة طروحات تتضمن كلمة حق يراد بها باطل والغاية هي الطعن في القيادة القومية للحزب بعد أن كانت سهام الطعن والتخوين توجه إلى شخص الأمين العام للحزب وبعض أعضاء القيادة أما الآن فتوسع الطعن ليشمل كيان القيادة القومية شاملة جميع أعضاء القيادة. 

إنهم يقولون إن هذه القيادة جاءت بالتعيين وليست منتخبة!! وأنا، شخصياً، أتوجه إلى المعترضين على القيادة القومية وقراراتها ممن تم فصلهم من الحزب سواء في قيادة قطر العراق أم في قيادات الاقطار الأخرى الذين يثيرون اللغط وصار لهم صوت ينعق الآن بعد أن تجرأت الثعالب التي تم إنهاؤها من الحزب لأنهم لم يعودوا بعثيين لمخالفتهم المبادئ وطعنهم الحزب وغدرهم بالأمين العام رحمه الله والآن يتباكون على الحزب ووحدته ويطعنون بالقيادة وقراراتها، وأرد سؤالهم بسؤال شبيه: هل أنتم منتخبون من مؤتمر قطري أم حللتم في مواقعكم بالتعيين؟

 أنا متأكد أن من يقرأ سؤالي منهم سيحرك أذنيه على مفاجأة السؤال لأنهم جميعا غير منتخبين. 

لقد عينوا أعضاء في القيادتين القومية والقطرية وبعد أن انكشفت ألاعيبهم التي أرادوا من خلالها تجيير الحزب باسمهم وزجه بمشروع عجزت قوى الشر كلها أن تجره إليه وقدم قياداته شهداء لأجل المبادئ  وأجيب عن سؤالهم الآخر وأقول نعم مطلوب عقد مؤتمر ولكن أليس من المفترض أن تعقد مؤتمرات للقيادات الدنيا صعوداً إلى المؤتمر القطري في كل قطر صعوداً إلى المؤتمر القومي للحزب وهذا يصعب لانه يعرض الرفاق والحزب إلى كارثة لأنهم مطاردون بقوانين الاجتثاث والتجريم.

 أليس الموتمر القطري والقومي يحتم على الأمين العام شخصياً أن يحضره حتى يتحدث بتفاصيل ما حصل منذ احتلال العراق وما جرى للحزب وتنظيماته  ويشخص الأخطاء والسلبيات، أم أنكم تريدون مؤتمراً مفصلاً على مقاس كل واحد منكم حتى تتربعوا على رأس القيادة وتكشفوا التنظيم، كما فعل أحدكم بكتاباته التي كادت ان تحدث كارثة للحزب لولا فطنة القيادة وتغيير المسؤوليات وما قيمة مؤتمر لا يحضره الأمين العام وهو المطلوب رقم واحد لأمريكا وإيران وأعداء الحزب كلهم والذي رحل إلى بارئه وأبقى الغصة في قلوب أعدائه لأنهم لم يتمكنوا منه والآن  من كنا نعدّهم رفاقاً يريدون أن يجهزوا عليه وهو في قبره… إن شهيد الحج الأكبر وضع ثقته برفاق مناضلين خبرتهم ساحات القتال بمقاومتهم للمحتل وكلفهم أن يكونوا أعضاء قيادة وأعطاهم صلاحيات القيادة والمتساقطون يطعنون بهم ويطلقون على القيادة القومية صفة منتهية الصلاحية فالعجب لماذا حينما كان المتساقطون اعضاء فيها لم تكن منتهية الصلاحية، ولماذا انتهت صلاحيتها بعد طردهم منها؟

  نقول لهم إن البعثيين في أي مكان لديهم الثقة المطلقة باختيار شهيد الحج الأكبر ولن يخذلوه ويطعنوا بمن اختارهم الشهيد كما تفعلون أنتم بالطعن بالقيادة القومية الذي هو طعن بثقة الشهيد 

ولماذا لم تطالبوا بعقد المؤتمر حينما كان الأمين العام حياً يرزق وهو الذي أوضح لكم أسباب عدم  طلبه بعقد المؤتمر ولكن بعد أن رحل تطالبون بالمؤتمر.. إذا كنتم قد تكتلتم في اجتماع قيادة ووزعتم الأدوار فماذا ستفعلون حينما يعلن انعقاد مؤتمر قومي ونحن نعرف مراميكم.

إن البعث صامد.. البعث مجاهد والبعث مبادؤه واضحة والقيادة القومية الآن رمز الحزب وخيمته وهي التي تحمي الحزب من التكتلات والانشقاقات وتقف بالمرصاد لمن يريد جر الحزب إلى المشروع الجديد بإنشاء بعث معتدل أمريكياً وصهيونياً وتطبيعياً ولكن هيهات هيهات فالقيادة القومية ثابتة على مبادئ الحزب ولن تتنازل عنها وتبقى تسير بالبعثيين على خطى القادة المؤسسين والشهداء.

No comments:

Post a Comment

مكاشفة ناجي صبري الحديثي... الرجل الذي حمل العراق إلى موائد العالم/ بقلم هاتف الثلج

  مكاشفة ناجي صبري الحديثي... الرجل الذي حمل العراق إلى موائد العالم هاتف الثلج قبل أن تتكلم البنادق، كانت الكلمات تخوض حروبها الهادئة. وقبل...