البعث يشق ولا ينشق
القسم الثاني
البروفيسور عبدالسلام سبع الطائي
أستاذ علم الاجتماع – ستوكهولم
لمعرفة المزيد عن القسم الأول الموسوم: ب
"عن أي انشقاق في "البعث" تتحدثون"؟! - تجدوه في الرابط ادناه
وجهات نظر (wijhat.org)
تساؤلات للتأمل عن واقع البعث بالوقائع
هذه التساؤلات موجهة الى كل بعثي غيور ذو بصر وبصيرة سياسية، قد التبس لديه الحق بالباطل ، ليستخلص منها حقيقة ما جرى ويجري بين الطرفان وهما، طرف مازال يناضل تحت اسنة الحراب داخل الوطن واخر (يناضل) خارج الوطن.
فهل يستوي مقاتلوا الخنادق مع مقاتلي الفنادق خارج الوطن؟.
اخذين بعين الاعتبار ان هذه التساؤلات صادرة من رفيق واكاديمي متخصص بعلم الاجتماع والبحث الجنائي، عايش كلا الطرفان ميدانيا لاكثر من 10 سنوات. واستنادا الى ما سبق، سأدون تجربتي معهم ليستنير بها كل بعثي مستقيم وذي غيرة على حزبه ووطنه وامته ، علها تعين القارئ اللبيب استقراء سوء الفهم الحاصل بين الجناية المنصوص عليها بقانون العقوبات 111 لسنة 69 المعدل والمخالفة الحزبية التي هي من اختصاص النظام الداخلي لحزب البعث العربي الاشتراكي ، راجيا التمييز بينهما بلغة العقل لا بلغة المشاعر والعواطف.
ان كل من ارتكب جرما مشهودا تتوفر فيه اركان القانون الثلاث، الركن القانوني والمادي والمعنوي ، فان هذا الفعل بات يعد ليس من اختصاص اللوائح الانضباطية الحزبية، بل هو من اختصاص قانون العقوبات العراقي ، الذي ينص، بان لا جريمة الا بنص ولا جدال في مورد النص. ساكشف لكم الان بعضا من تلكم الجرائم التي ارتكبها مناضلي الفنادق ، دعاة القطرية سواء في العراق او في اوربا ، منها:
● ارتكاب جريمة الاختلاس بالسطو على مصرف في الموصل، رغم ذاك يكرم هذا المدان من قبل قادة القطرية، بتعينه مسؤولا (شعبة) في دولة اوربية .. !
● قيام البعض الاخر بتهريب البشر، زجوا بسببها في سجون دول اوربية كالسويد والنرويج !
● ، فقدان مواد مخدرة من المذاخر الطبية داخل العراق ارتكبها مدير عام وكالة بالعهد الوطني وقد اقيل بسببها!!
● ارتكاب اخرين لجريمة الهروب من خدمة الوطن، احدهم قاتل بالقادسية ضد الجيش العراقي، ويعين نائبا لامين عام الجبهة الوطنية العراقية ، وهي جريمة لا تختلف عن جريمة الخائن هادي العمري!!
● المتاجرة بالمخدرات، قتل هذا التاجر في السويد!
● سرقة المحلات في هلسنكي!
● وجريمة خدش الحياء العام في تونس اثناء جلسات مؤتمر مناضلي الفنادق وغيرها من الجرائم الموثقة بالجرم المشهود وبالأسماء . وهي تحت اليد.
علما ان جميع المدانيين بتلكم الجرائم قد كرموا من قبل دعاة القطرية؟!!
رفاقنا الأعزاء، أهذه مواصفات وشروط الانضمام الى حزب البعث لكي يصنف أولئك المدانون في خانة البعثيين المنشقين او اللا شرعيين؟ّ!! ثم، اوليس هؤلاء مكانهم السجن ام الحزب ؟
وعلى من يريد ان يسترجل بالرد علينا لنفر من هؤلاء المدانين، والخوارج المعتزلة للعمل السياسي سابقا كما زعموا ، فنحن جاهزون وعلى الهواء، وسأقبل هذه المرة الرد حتى على قناة القرقور(..) التي رفضت الظهور عليها رغم الحاح رفاق اعزاء لي قبل شهور، خييل لهم ان هذا القرقوز – المراسل المتبضع لعوائل بعض الخوارج المعتزلة في اسبانيا- ، عاد للصف الوطني .
واستنادا الى ما سبق، دعوني الان اطرح تساؤلات تخص الفائزين بالكمين الانتخابي والموالين لهم:
1. هل ما يحصل اليوم في حزب البعث انشقاق أو انفصال ام جريمة سطو وانتحال ؟
2. هل من ينتحل دينا غير دينه ومذهبا غير مذهبه دون علم الحزب بعثي ام جاسوس مدسوس في البعث ؟
3. هل من احاله الشهيد صدام حسين، بخط يده، الى مستشفى الامراض العقلية والنفسية، أهو حقا مفكرا مكانه الحزب، ام يجب ان يودع في مشفى "الشماعية" للأمراض النفسية والعقلية؟!
4. ومن هي المرأة التي اشتكت لدى وكيل وزير ال(..) من سادية وبذاءة لسان المعني في الفقرة (3) أعلاه الذي مازال يسلط ذات اللسان البذيء لشتم القيادة القومية تحت مسميات (الفرسان والصقورو..) وهي مسميات تنم عن عقدة الشعور بنقص الرجولة، لان فاقد الشئ لا يعطيه ؟ ناهيكم عن شتمه المناضل محمد دبدب والاعلامي الوطني سلام الشماع والبروفيسور عالم الذرة، عبدالكاظم العبودي والأستاذ مصطفى كامل والعديد من غيرهم .
5. هل من حكم على اباه بالاعدام في النظام الوطني يصلح ان يكون بعثيا وصديقا مقربا للامين العام الأسبق المشار اليه في 3و4 للجبهة والعلاقات والحزب في أوربا؟
6. هل المهربون للبشر (القجغجية) والمدانون باختلاس مصرف البورصة، باب سنجار في الموصل، المحكوم عليهم غيابيا ب12سنة قبل الاحتلال مكانهم الحزب ام السجن؟
فلو كان النظام الوطني مازال قائما ، اين سيكون مستقر هؤلاء الجناة ، السجن امالحزب؟
● ثم نتسائل، هل يحق المشاركة في انتخابات قيادة قطر العراق :
1. من هو ، من ابوين غير عراقيين او احدهما ؟!
2. من هو، من ارباب السوابق بالانشقاق؟!
3. من فصل وسجن بجريمة خلال غزو الكويت ؟!
فعن أي انتخابات شرعية وشفافة تتحدثون ويتحدثون، شارك فيها امثال هؤلاء ؟؟؟!!!
لقد بات لزاما علينا ان نقر ونعترف، طالما الاعتراف بالخطأ فضيلة ، بان كل من تستر على هؤلاء مشارك في جريمة اغتيال الحزب والأمة.
ونتساءل أيضا، هل من نجح بالغش في قاعة الامتحان، ورفضت اللجنة الامتحانية نجاحه بعدما علمت بذلك، أيشمل هذا الغشاش بقرار العبور الى مرحلة اعلى ام يرقن قيده ويفصل ؟
ان ما ينطبق على حالة الرسوب بالغش اعلاه، ينسحب على الكمين الانتخابي الذي نصب في أربيل، وهو لا يختلف عن الكمائن التي تجيدها أحزاب العملية السياسية.
ان تلك التساؤلات أعلاه، سأجيب عليها في ثلاث محاور وهي:
1. محور الانشقاق والانفصال الانفصامي للمعتزلة الخوارج (التجديديون) بالمعهد (العالمي)؟!
2. محور الانحلال المعياري للانفصاليين السايكوباثيين
3. والمحور الجنائي المتمثل بالازمة التربوية لدعاة القطرية وهي لاعلاقة لها بالازمة التنظيمية .
1. محور الانشقاق والانفصال الانفصامي .
القائد الوطني المناضل المربي محمد دبدب سبق الجميع في تشخيص حقيقة ما حصل بمشهد الفخ الانتخابي التراجيدي الكوميدي، كاكاديميين مختصين وتربويين فاننا نذهب الى ما ذهب اليه المناضل محمد دبدب من تشخيص دقيق للحال، حيث كان له السبق في تشخيص المشهد الانتخابي ، بفضل تجربته الوطنية النضالية والتنظيمية التاريخية التي تفوق جميع أعضاء الطرف الفائز بالغش والحييل الانتخابية. حيث نوه المناضل والمربي دبدب في رسالته تلك بما نصه : "كنا نتمنى أن يكون الخلاف أو الاجتهاد ضمن رؤية سياسية أيديولوجية .. مما يستغرب له أيضاً أن الانشقاقيين، ..، قطعوا العلاقة بالقيادة القومية مما يعني أنهم لا يمتلكون رصيداً أيديولوجياً "
انتظرونا، لا يزال في الجعبة الكثير، راجعون
.jpg)
No comments:
Post a Comment