Friday, 24 June 2022

المرشدي لم يخطئ أبداً ..بقلم الرفيق زكي القاضي

 المرشدي لم يخطئ أبداً

الرفيق زكي القاضي

نعم، خضير المرشدي لم يخطئ عندما أسس معهداً يحارب به الفكر العروبي وينال من الإسلام ويسعى إلى التطبيع مع الكيان الصهيوني، ولم يخطئ عندما استقال من الحزب، لسواد عيون هذا المعهد، ولم يخطئ عندما عاد إلى حزب أبي هبة، ولكنه ارتكب خطيئات لا تغتفر، أولها أنه تعهد، أمام الله والقائد الراحل عزة إبراهيم، في كتاب استقالته، أنه لن يضر البعث ولن يفشي أسراره وأنه لن يمارس العمل الحزبي مدى الحياة.

فأي تعهد من هذه التعهدات لم يخنه المرشدي ولم ينكث به؟

أول ما فعله أنه انتمى إلى حزب جديد، هو حزب أبي هبة، وانتمى قيادياً، بل ممثلا له، مما يعني أن أسرار البعث صارت مباحة للحزب الجديد، إن بقي هذا الحزب الجديد على قيد الحياة، وأنه خان التعهد الذي قطعه أمام الله والقائد الراحل عزة إبراهيم رحمة الله عليه أنه لن يمارس عملاً حزبياً  مدى حياته، كما أنه أضرّ الحزب بالاصطفاف مع الخارجين عليه والمتساقطين من شجرته المباركة، وتحت ذريعة ضحك الجميع عليها أنه يريد توحيد الحزب، فهل يعقل، إذا كان صادقاً في دعواه، أن يصطف إلى جانب الخارجين على الحزب، أم أن صاحب مثل هذه الدعوة ينبغي أن يقف على مسافة واحدة من الأطراف التي يزعم أنه يريد توحيدها؟

ولم يكتف بذلك، بل استقوى بأعداء البعث على البعث، كما فعل مع حميد عبد الله، الذي كانت قصته معه فضيحة بالقياسات كلها، وزاد على ذلك أنه أخد يقل أدبه مع مناضلي الحزب الأصلاء، الذين لا يساوي هو، بمجمله، قلامة ظفر من أظفارهم.

هذا المسكين المرشدي أصابه وهم شديد أسلمه إلى عدم اتزان في عقله وتصرفاته وسلوكه وأسلمه ذلك إلى لوثة عقلية أخذ يظن معها أن باستطاعته أن يسرق حزباً عظيماً مثل حزب البعث العربي الاشتراكي، وذلك سببه أنه احتل مواقع لا يستحقها في الحزب، مصادفة، كما بين الرفيق ضرغام الدباغ في تغريدة قصيرة كتبها، قبل أيام.

#القيادة_القومية_رمز_البعث

No comments:

Post a Comment

مكاشفة ناجي صبري الحديثي... الرجل الذي حمل العراق إلى موائد العالم/ بقلم هاتف الثلج

  مكاشفة ناجي صبري الحديثي... الرجل الذي حمل العراق إلى موائد العالم هاتف الثلج قبل أن تتكلم البنادق، كانت الكلمات تخوض حروبها الهادئة. وقبل...