نشرة انتفاضة شباب تشرين
العدد ٣٢ / ايلول ٢٠٢٤
للاطلاع على النشرة / الضغط على الرابط الالكتروني ادناه
https://online.anyflip.com/rnvg/ekuh/mobile/index.html
نشرة انتفاضة شباب تشرين
العدد ٣٢ / ايلول ٢٠٢٤
للاطلاع على النشرة / الضغط على الرابط الالكتروني ادناه
https://online.anyflip.com/rnvg/ekuh/mobile/index.html
مجلة صوت الطلبة
العدد ٤٦
٧ آب ٢٠٢٤
بمناسبة يوم النصر العظيم
لتصفح المجلة الضغط على رابط المجلة الالكتروني ادناه.
https://online.anyflip.com/rnvg/bvrz/mobile/index.html
القيادة العامة للقوات المسلحة
بيان رقم (172)
في الذكرى السادسة والثلاثين ليوم الأيام 8 / 8 / 1988
يوم النصر العظيم
بسم الله الرحمن الرحيم
( وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ﴿60﴾ ) الأنفال
صدق الله العظيم
أيها الشعب العراقي العظيم
أيها النشامى من أبناء قواتنا المسلحة الباسلة
أيها الأحرار في كل مكان
تمر علينا في هذه الأيام ذكرى خالدة وعزيزة على قلوب العراقيين والعرب وهي الذكرى السادسة والثلاثون للانتصار التاريخي لشعب العراق وقواته المسلحة على عدوان إيران الشر في ملحمة القادسية الثانية المجيدة، تلك المعركة التي كان لها الدور الأكبر والرئيس في منع ملالي إيران من تصدير (ثورتها الإسلامية) المنحرفة، والتي كانت وما زالت في جوهرها تسعى بخبث لإعادة ما كان يسمى الامبراطورية الفارسية الغابرة.
كانت تلك الحرب واحدة من أطول حروب التاريخ الحديث، والتي مرت بالعديد من المراحل، فتضمنت مرحلتها الأولى للفترة من الرابع من أيلول حتى الثاني والعشرين منه عام 1980م الاعتداءات الإيرانية اليومية المتواصلة على الحدود، وفي داخل المدن والقصبات الحدودية، ضمن محافظات ديالى والبصرة تصحبها التهديدات الإعلامية والتصريحات الاستفزازية ضد قيادة العراق وقواته المسلحة، أما المرحلة الثانية للفترة من 22 أيلول لغاية 1 كانون أول 1980م فتمثلت بالتعرض السوقي (الاستراتيجي) العراقي الجوي والبري الشامل الذي بدأ بعد أن نفد صبر القيادة العراقية على الاعتداءات الإيرانية، وبعد استخدام العراق الوسائل السلمية والدبلوماسية كافة من خلال الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المختلفة، وشملت اندفاع وتوغل الجيش العراقي في الأراضي الإيرانية واحتلال بعض المدن وتطويق مدن أخرى مع ضربات القوة الجوية العراقية الشديدة والمركزة والدقيقة ضد القواعد الجوية الإيرانية.
أما المرحلة الثالثة للفترة من 1 كانون أول 1980 لغاية 30 حزيران 1982م فتمثلت بالمحاولات الإيرانية لإيقاف الاختراقات العراقية والسعي لاستعادة المبادأة في الحرب وشن الهجمات المقابلة والتي تمخضت في اتخاذ القرار العراقي في سحب قطعات الجيش إلى الحدود الدولية، وقد شهدت تلك الفترة معارك كبرى كمعارك قاطع عبادان والخفاجيه والشوش وديزفول والمحمرة ومهران وسربيل زهاب وغيرها.
وكانت المرحلة الرابعة للفترة من 30 حزيران 1982م لغاية 16 نيسان 1988م قد تمثلت بالدفاع السوقي الاستراتيجي الموضعي للجيش العراقي، وشهدت ملاحم ومعارك دفاعية بطولية عديدة لعل من أشهرها معارك شرق البصرة وهور الحويزة والشيب وكردمند وحاج عمران وغيرها، والتي أوقعت خسائر كبرى في صفوف الجيش الإيراني الذي يتفوق عددياً وتسليحياً بأربعة أضعاف جيش العراق الباسل. وفي هذه المرحلة تمكنت إيران من احتلال بعض من الأراضي العراقية بضمنها مدينة الفاو سنة 1986م.
أما المرحلة الخامسة والأخيرة للفترة من 17 نيسان 1988م لغاية الثامن من آب 1988م يوم النصر العظيم فتمثلت بالتعرض الواسع لاستعادة الأراضي المحتلة كافة ضمن معارك التحرير الكبرى الخالدة التي سطر فيها جيشنا الباسل وحرسه الجمهوري البطل المآثر والأمجاد التاريخية في سوح القتال، فتمكن العراق من تحقيق النصر الحاسم والنهائي في الحرب وأجبر الخميني على تجرع كأس سم الهزيمة لجيشه ومشروعه العدواني البغيض.
يا أبناء شعبنا المجيد وقواتنا المسلحة الباسلة
إن تلك الحرب الطويلة التي خاضها جيشنا العراقي الباسل وقواتنا المسلحة البطلة بعطاء وتضحيات جسيمة وأداء وطني قل مثيله تميزت بأن إدارتها كانت بمستوى عالي من العطاء الفكري والميداني وتلاحم شعبي وتكامل سياسي واجتماعي وإعلامي رائع، وإن ذلك الجهد المبارك قد ساهم في تطوير فن الحرب وترسيخ وتطوير نظرية الدفاع التعرضي التي اعتمدها العراق في تلك الحرب، وكانت كفاءة وجدارة القيادة السياسية الوطنية آنذاك وهي تستشعر الخطر الإيراني الجديد وخطر مشروعه الخبيث الذي أطلقه الخميني حال نجاح الثورة سنة 1979، كما أن الإيمان المطلق للقيادة السياسية العراقية آنذاك بأن هذا المشروع يهدد الأمة العربية بالصميم هو الذي فرض حشد كل الطاقات لتحقيق الانتصار الناجز.
كما أن ملاحم القادسية المجيدة بمعاركها الطويلة والمتنوعة أنتجت للعراق العديد من قادة الجيش الأفذاذ الذين صنعوا مجداً عظيماً للعراق وقادوا معارك البطولة والانتصار وحافظوا على أمن العراق وسيادته، وذاع صيت الكثير منهم في كل أنحاء العالم، ولازال شعبنا يفخر ببطولات الرجال الذين صنعوا النصر ويتغنى بهم وبتاريخهم المجيد.
كما أنتجت تلك الحرب مليون مقاتل مدرب ومجرب سبب دق ناقوس الخطر في الكيان الصهيوني الذي بادر مع كل قوى الشر الدولية للتخطيط لتدمير هذا الجيش وقيادته السياسية الوطنية منذ اليوم الأول للنصر العظيم.
أيها الأحرار في كل مكان
لقد كان النصر العظيم في يوم الأيام 8 / 8 / 1988 نصراً عراقياً خالصاً صاغته أفكار ودماء وإرادة العراقيين الأباة، وعبر عن حقيقة شعب العراق الواحد صاحب الحضارة العريقة والمجد التليد، وكان أداء رجاله في المعارك معبراً حقيقياً عن سجايا وأخلاق ونخوة العراقيين، ولقد شاركت في ذلك النصر العظيم كل صنوف جيشنا الباسل، وكان لكل منهم دوراً مهماً في رسم ذلك اليوم الخالد، فكانت لصنوف جيشنا الباسل المقاتلة والساندة والخدمية دوراً مهماً ومجيدا وكل تميز في ميدانه، فالتحية مقرونة بالمحبة والافتخار إلى كل صنوف هذا الجيش الوطني الباسل، من القوة الجوية وطيران الجيش والدفاع الجوي والقوات الخاصة والمشاة والدروع والمدفعية والصنف الكيمياوي والصواريخ والهندسة العسكرية والمعدات الفنية والمخابرة والتموين والنقل والطبابة والعينة والهندسة الآلية الكهربائية والانضباط العسكري، كل ضمن دوره وقدراته المعروفة للجميع.
ولا يسمح المجال لسرد مآثر كل منهم في تلك الحرب الطويلة التي تحتاج إلى كتب ومجلدات لبيان بعض من مآثرها وأمجادها وبطولات رجالها.
أيها الأحرار في كل مكان
إن شعبنا العراقي الموحد البطل والذي ساند جيشه وقواته المسلحة الجسورة وقدم كل امكانياته وقدراته لتحقيق ذلك النصر العظيم الذي أغاض الكثير من الأطراف بما فيها دولاً كبرى، بات شعبنا اليوم يدفع ثمنَ ذلك النصر الواضح بعد أن قامت الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها وباستخدام قواتها المسلحة بغزو العراق بحجج كاذبة ومسوغات غير قانونية، ولتسلم البلاد إلى إيران وتمنحها الفرصة الذهبية للثأر من يوم النصر العظيم ومن هزائمها العديدة التي ألحقها جيش العراق وقواته المسلحة خلال الحرب التي استمرت ملاحمها لثماني سنوات متواصلة، ونرى اليوم كيف أنها وعملاؤها تعبث بالعراق وخيراته، ولكن شعبنا العراقي المجيد وقواتنا المسلحة الباسلة ورجالها الأشداء من الذين لم يفقدوا بوصلة حبهم للعراق ودفاعهم عنه في أحلك الظروف سوف لن يتنازلوا عن حقهم في الدفاع عن أمنه وسيادته، وفي تثوير شعبنا لتحقيق أهدافه العليا في السيادة والاستقلال مهما طالت الأيام وغلت التضحيات، وإن النصر القريب قادم بإذن الله، وما النصر إلا من عند الله.
تحية وتقدير عالي إلى روح صانع النصر وعنوانه الأبرز شهيد الحج الأكبر صدام حسين، وإلى رفاقه الأبطال من الذين كان لهم دورٌ مهمٌ في تحقيق ذلك النصر.
والتحية المقرونة بالافتخار والاعتزاز لكل قادة جيشنا الأبطال والآمرين والضباط والمقاتلين وإلى كل المساندين لتحقيق نصر يوم الأيام.
تحية إلى شعبنا العراقي العظيم من أقصى شماله إلى أقصى الجنوب
تحية إلى رجال القوات المسلحة البواسل عنوان مجد العراق ووحدته
تحية إلى شهداء العراق العظيم
والمحبة والتقدير والاعتزاز لكل من آمن بالعراق العظيم واحداً موحداً مستقلاً..
القيادة العامة للقوات المسلحة
بغداد المنصورة بإذن الله
8 / 8 / 2024
بسم الله الرحمن الرحيم
بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق
صدق الله العظيم
أيها العراقيون الأماجد
يا أبناء الأمة العربية المجيدة
أيها البعثيون البواسل
في فجر السابع عشر من تموز 1968، انطلق رفاقكم من مناضلي الحزب، بقيادة الرفيقين الخالدين أحمد حسن البكر وصدام حسين، ليعيدوا للعراق مكانته وموقعه في مكان معلوم تحت الشمس، ففي ذلك الفجر التقى ألق صبح العراق بإشراقته بألق البعث العربي الاشتراكي، لتبدأ مسيرته بقوة وعزم في دروب النضال العربي المجيد، لتحقيق مجتمع العدل والرخاء والفضيلة في العراق، حادي ركب الأمة نحو العلياء.
وبعد أن طهَرت قيادةُ الحزبِ، الثورةَ من الجيب الذي حاول التسلق وركوب قطارها في غفلة غير محسوبة ، بدأت مسيرة النهوض من عقد حافل بالصراعات وانهيار منظومة القيم الاجتماعية السامية . لقد أوقفت ثورة السابع عشر من تموز، التداعي الذي أدى إلى سلسلة من الاحترابات الداخلية التي كادت أن تعصف بوحدة المجتمع العراقي المجبول على التسامح والتعاضد والنضال المشترك في كل ميادين العمل السياسي والتطوير الاقتصادي.
ومنذ الأيام الأولى للثورة، سعت قيادة الحزب بالعمل الدؤوب على أكثر من جبهة ، فوضعت جدولا للأولويات على قدر أهميتها وتماسها بحياة العراقيين بصورة مباشرة، وتوفير مستلزمات العيش الكريم، وبعد مرور أشهر معدودات من عمر الثورة، كان آلاف الموظفين المفصولين في ظروف التقلبات السياسية السابقة، يعودون إلى دوائرهم تباعا.
يا أبناء شعبنا العظيم
أيها العراقيون الأبطال
يا أبناء الأمة العربية المجيدة
مع كل ما أنجزته الثورة في أيامها الأولى فإن قيادتها ما كانت لتمنح نفسها استراحة بعد كل خطوة تنجح في إنجازها، على الرغم من تراكم الكم الهائل مما وجدته أمامها من ملفات تتطلب حلولا عاجلة غير قابلة للتأجيل وكانت تتطلب تخصيصات مالية كبيرة من ميزانية بلد كانت شبه خاوية على عروشها، جراء السياسات الاقتصادية والمالية المرتجلة التي سادت لأكثر من عقد من الزمان، ومن أجل البدء بتنظيف العراق مما شابه من أدران، يممت قيادة الحزب وجهها نحو مشكلةٍ تراكمت سلبياتها لحقبة طويلة، وهي الملف الأمني وما يرتبط منه بالأمن الوطني العراقي والأمن القومي العربي، وهي مشكلة شبكات التجسس التي نشطت على نحو واسع وبعيدا عن أعين الأجهزة الأمنية التي كانت مشغولة بملاحقة القوى الوطنية والقومية التقدمية، فتفاجأت بقيام الثورة بملاحقة أنشطتها ، ثم قدمت عناصرها لينالوا جزاءهم العادل وهو ما حصل لأول مرة في العراق، فتقطعت خطوط ارتباط العملاء، بعد أن اطمأنت أن الأعداء الخارجيين لم تعد لهم أذرع وعيون داخل الساحة العراقية، انطلقت خطط البناء الاقتصادي وإحداث ثورة تنموية شاملة لتشمل كل أنحاء العراق، فكان طبيعيا والحال هذه، أن يتم التركيز على أهم ثروة طبيعية يمتلكها بلدنا، ألا وهي الثروة النفطية، التي بقيت منذ العام 1927 عنوانا للنهب المنظم الذي مارسه الكارتل النفطي الدولي المالك لأسهم الشركات العاملة في العراق، فتم تفعيل قانون تأسيس شركة النفط الوطنية العراقية الذي ظل حبيس الأدراج زمنا طويلا، ولهذا وبعد انطلاقة الشركة بنشاطها الأول، باشرت في السابع من نيسان من عام 1972 باستثمار حقل الرميلة الشمالي بالتعاون مع الاتحاد السوفيتي السابق، فكانت هذه الخطوة الثورية هي البداية العملية لقرار الأول من حزيران في العام نفسه وذلك بصدور القانون رقم 69 في الأول من حزيران، القاضي بتأميم عمليات شركة نفط العراق الاحتكارية، فكان ذلك القرار وكما وصفه الأب القائد الرفيق أحمد حسن البكر، مؤشر خط الانتقال بالعراق نحو التنمية والتقدم وبدء مرحلة البناء الشاملة على كل الأصعدة في قطاعات الزراعة والصناعة وحل المتراكم من التخلف العمراني وبناء الطرق والجسور وحل مشكلة السكن المزمنة.
ومنذ اليوم الأول لقرار التأميم الخالد، انطلقت خطتان في تزامن عجيب، الأولى الشروع من قبل القيادة في خطط تنموية وُصفت لضخامتها بأنها خطط انفجارية لم تترك ركنا إلا ودخلته وتركت فيه لمساتها ويدها البيضاء، وبالمقابل بدأت مراكز التخطيط المعادي بدراسة الخطط الكفيلة بتطويق الثورة بسلسلة من الأزمات التي تحد من المضي بمشاريعها التي لو انتفعت منها الدول المالكة للثروة النفطية، فإنها كانت كفيلة بإعلان الكارتل النفطي الدولي افلاسه التام مع كل ما يعنيه ذلك من انعكاس سلبي على اقتصادات الدول المالكة لذلك الكارتل.
وبعد أن استقرت الثورة على قواعد راسخة، انطلقت في خطط سياسية تستند على اسس فكرية تنبع من عقيدة البعث الإنسانية، لذا أولت قيادة الثورة مشكلة شعبنا الكردي التي ظلت دون حل لحقب طويلة أدت إلى إفقاد العراق، الاستقرار المطلوب والتنمية الشاملة لكل ربوعه، فكان بيان الحادي عشر من آذار 1970 إيذانا بوضع الحل الذي يمنح شعبنا الكردي حقوقه السياسية والثقافية من دون نقصان، وهذه الخطوة الكبيرة ألبت على العراق دول الجوار التي فسرتها بغير مقاصدها، فأضافت لرصيدها من أسباب التحريض السياسي على العراق الشيء الكثير.
أيها العراقيون الأماجد
أيها البعثيون أينما كنتم
في الذكرى السادسة والخمسين لثورتكم المجيدة في مثل هذا اليوم، حري بكل عراقي شريف أن يستذكر ما رافقها من ألق ومجد ومنجزات شاملة، مقابل الخطط التي وضعتها قوى الشر والعدوان المتمثلة بالإمبريالية والصهيونية العالمية، كان لا بد للعراق أن يتعامل بمنتهى الدقة والحذر مع المطلوبين لمواجهة الأخطار التي بات التحالف الدولي المضاد لوطننا يعد لها ما يناسب الأهداف التي كان يسعى إليها، فكانت خطط إعادة تأهيل القوات المسلحة الوطنية، من خلال توفير كل المستلزمات المادية والعلمية المطلوبة لبناء جيش وطني يستند على أرقى الكوادر والكفاءات الوطنية وإقامة المعاهد العليا في شتى صنوف الجيش، وكذلك بتوفير الأسلحة الحديثة من كل المناشئ التي لا تتقاطع مع أهداف الحزب والثورة وطموح بناء جيش وطني يدافع عن حياض الوطن والأمة العربية، لا سيما فلسطين، والتي سجل أبطال العراق في حرب تشرين عام 1973 صولات في سوريا حيث حمى العراقيون بأجسادهم وصدورهم دمشق من السقوط بيد العدو الصهيوني بعد أن كانت قواته قد وصلت مشارف دمشق ولولا بطولات اللواء الثاني عشر المدرع الذي صال على قوات العدو صولة عزوما ألحقت بقوات العدو خسائر كبرى جعلته ينكفئ ويرتد على أعقابه، كما صال صقور العراق الشجعان على مواقع العدو في سيناء فدمروا قواعده المضادة للجو ومواقعه الحصينة في خط بارليف الذي ظن أنه مانعه من أي خطر خارجي، فكانت ضربات صقور العراق هي خط الشروع الأول لصولة القوات المسلحة المصرية في عبورها التاريخي لقناة السويس وتدمير خط بارليف.
ثم انتقل العراق في ظل ثورتكم المباركة إلى المرحلة الثانية من البناء العسكري المتين، فقد شرع بإقامة قواعد راسخة لصناعات عسكرية وطنية عملاقة، تطورت مع الوقت تحت قيادات وعقول عراقية مبدعة.
ومن هنا بدأت أجراس الإنذار تدق بقوة في كثير من عواصم القرار في الغرب والشرق، لأن ثورة تموز أدخلت العراق في منطقة الخيار المحظور، فلم يجد الشرق والغرب على حد سواء غير نظام الخميني، الذي خرج لتوه من مخلفات قرون التخلف والخرافة، فرفع شعار تصدير الثورة سيء الصيت، ظن الخميني بما رَكبهُ من وهم ومن جنون العظمة الجوفاء، أنه قادر على احتلال العراق في غضون سويعات أو أيام معدودات، ولكن العراقيين الذين دافعوا عن شرف الأمة في ساحاتها العربية، فكانوا يمتلكون الحافز الأقوى للدفاع عن أرضهم بوجه الرياح الصفراء الآتية من الشرق، وهكذا سجل العراقيون في القادسية الثانية أعظم نصر عرفته الأمة العربية في تاريخها المعاصر، عندما جرعت خميني كأس السم بعد أطول منازلة عرفها القرن العشرين، فخرج العراق قويا مالكا لأقوى قوة عسكرية في المنطقة مسلحة بأعظم الخبرات القتالية الحديثة، لهذا أخذ التآمر على العراق منحى جديدا، وذلك بتغيير بعض أدواته الإقليمية، فبعد أن عجزت إيران وهي تمتلك خامس اقوى جيش في العالم في وقف مسيرة العراق، كان لابد من أن يأتي الإمبرياليون بأنفسهم، بعد تمهيد الأرضية المناسبة لمثل هذا العدوان، فدفع التحالف الأطلسي، إمارة الكويت للعبث بالسوق النفطية الدولية، وصعدّت من مطالبها باسترداد الأموال التي كانت في ظروف القادسية قد اعتبرتها هبات للعراق، لأنها أحست بأنها مهددة بعد العراق مباشرة وخاصة عندما أعلن أكثر من مسؤول إيراني، إن الكويت هي على مرمى حجر من نيران الحرب وأنها ستكون الخطة التالية بعد الانتصار على العراق.
ومع أن حقائق التاريخ القريب، تؤكد العلاقة الجغرافية التأريخية للعراق بالكويت، إلا أن قيادة البعث لم تألو جهدا إلا وطرقت أبوابه بحثا عن حل شامل يرضي الطرفين، ولكن الاخوة الكويتيين أشاحوا بوجوههم وصمّوا آذانهم عن سماع صوت العقل والحكمة، لأنهم لا يريدون التعامل مع عراق قوي موحد يأبى لنفسه التبعية لأحد مهما كان وأيا كان، فأوغلوا في كل ما من شأنه إلحاق الأذى بالعراق، وهو ما اضطر العراق وتحت ضغط الظرف الصعب إلى الذهاب إلى استراتيجية الدفاع المتحرك عن أبنائه وأرضه وثرواته، فاختار مضطرا الحرب الاستباقية لحماية مصالحه وأمنه القومي، لذا كان العدوان الثلاثيني الذي تظافرت فيه جهود الأشقاء العرب والأصدقاء البعيدين والأعداء الكبار، فقد قدم كل طرف أقصى ما عنده من مال وأرض وقواعد عسكرية لهزيمة العراق، ولكن العدوان خاب في مسعاه، ثم طفق العراقيون بإعادة بناء ما دمره مغول العصر، ونجحوا في ذلك أيما نجاح.
ولكن نوايا الشر لم تتوقف عند هذا الحد، فقد لجأ التحالف الأطلسي الصهيوني الصفوي إلى لعبته القديمة في توظيف مهاراته في اختلاق الأزمات وتسويغ أسباب عدوانه على دول العالم، بالزعم أن العراق يمتلك ترسانة من أسلحة الدمار الشامل، فيما لو استخدمها فإنه قادر على تدمير دول متعددة بحجم الولايات المتحدة الامريكية ودول الاتحاد الأوروبي معا وبوقت قياسي، فتم تنفيذ الصفحة الثانية من العدوان الثلاثيني الذي كان قد انطلق ليلة السادس عشر على السابع عشر من كانون الثاني عام 1991، فتعرضت بغداد عاصمتنا الحبيبة ليلة التاسع عشر من آذار 2003، لوابل غير مسبوق من صواريخ الغدر وقنابل اليورانيوم المنضّب والقنابل الفوسفورية التي حملتها الطائرات المقاتلة والاستراتيجية الأمريكية والبريطانية، لتلقي من أسباب الدمار ما فاق ما استخدم في الحرب العالمية الثانية من متفجرات، وبعد معركة غير متكافئة خاضها العراق لأنه لم يجد مناصا من خوضها، تم احتلال العراق في التاسع من نيسان الأسود عام 2003، ولتنطلق كائنات بشرية من جحورها فراحت تطبق على ما تربت عليه من فساد وانهيار لمنظومة القيم والأخلاق السامية، فنهبت ودمرت ممتلكات الشعب بلا وازع من أخلاق أو ضمير، فلم تسلم المستشفيات ودور العلم والتربية والتعليم والثقافة، وحتى المكتبات والنفائس والآثار لم تنجُ من أيدي العابثين واللصوص وقاطعي الأثداء التي أرضعتهم ومنحتهم الحياة الحرة الكريمة، ولكنهم أبوا بكل صلف إلا أن يرتّدوا إلى أصلهم الفاسد ومنبت السوء الذي نشأوا فيه.
أيها العراقيون الشرفاء
اليوم وقد تم تنفيذ مؤامرة إسقاط دور العراق عربيا ودوليا وإخراجه من منظومة الأمن القومي العربي، كي يعبث به تحالف الشر الأطلسي الصهيوني الصفوي، وعملائهم الصغار، وحققوا لأنفسهم كسب الجولة الأولى من المنازلة، فإنهم سيواصلون العبث بمقدرات العراق وقدراته المادية والبشرية وإشغاله بنفسه في معارك الانقسام الداخلي وتغليب المشكلات الصغيرة التي يمكن أن يواجهها أي بلد في مرحلة من المراحل، فإنهم سيواصلون التمسك بما تحقق لهم بكل طاقتهم وما توفر لهم من قوة، ولكن إرادة الشعب العراقي الذي انطلق في أسرع مقاومة عرفها تاريخ الشعوب في العصر الحديث في اليوم الثاني للاحتلال، وألحقت هزيمة نكراء بقوات الاحتلال الأمريكي البريطاني مما اضطر الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن إلى الاعتراف بأن بلاده لم تعد قادرة على خوض حربين في وقت واحد، هذا الشعب الباسل قادر اليوم على العودة إلى ساحات الشرف مرة تلو الأخرى، وتحرير بلده من كل الاحتلالات الكبيرة والصغيرة، المباشرة وغير المباشرة، ويعيد للعراق وجهه العربي ودوره القومي على الوجه الأكمل.
المجد والخلود لشهداء البعث وفي مقدمتهم رموز الثورة وقادتها الرفيق الاب القائد
(احمد حسن البكر) والرفيق شهيد الحج الأكبر القائد (صدام حسين) والرفيق قائد الجهاد والتحرير (عزة إبراهيم) والرفيق (صالح مهدي عماش)رحمهم الله جميعا.
عاش العراق وعاشت الأمة العربية المجيدة
وتبقى تجربة النظام الوطني الذي كان وليدا ومنجزا لثورة تموز المجيدة منارا يقتدى بها... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الرفيق أبو خليل
امين سر قيادة قطر العراق
لحزب البعث العربي الاشتراكي
بغداد الرشيد في السابع عشر من تموز 2024
العراق يتخلى عن استحقاقات الشعب العراقي التي تقدر باربعة ترليون دولار عن اثار اليورانيوم المنضب والكرة في ملعب المحكمة الاتحادية العليا ..
كتب د. هاتف الركابي
فوجئنا بقرار رئيس الوزراء المستند على كتاب وزير الخارجيةالمتضمن إنهاء عمل اللجنة القانونية المشكلة من أعضاء من مؤسسات عديدة ( مجلس النواب ، ومجلس القضاء الاعلى ، ومجلس الدولة ، ووزارة الخارجية ، والامانة العامة لمجلس الوزراء ، وهياة المستشارين ، والطاقة الذرية ) وأنا أحد أعضاءها والمختصة بالمطالبة بالتعويضات أمام الامم المتحدة والتي تقدر بآلاف الترليونات من الدولارات عن آثار الاشعاع النووي واليورانيوم المنضب الذي أصاب الملايين من الشعب العراقي طوال اربعة عقود من الزمن قبل أن تنهي اللجنة أعمالها وتقديم التقرير النهائي ، إذ تعرض العراق الى ابشع تلوث اشعاعي واسوء بيئة كارثية في العالم بعد ان تعرض الى تدمير منشآته النووية بعد العدوان الاسراااائيييلي سنة ١٩٨١ ثم تلتها ضربات التحالف الدولي ١٩٩١ و ١٩٩٩ و٢٠٠٣ بعد ان تجمعت اكثر من خمسين دولة بما فيها دول الخليج والاشقاء العربان حتى وصلت كلفة التدهور البيئي الان الى اكثر من ( ٨٤ ) مليار دولار مع تلوث ( ٣٦٧٣ ) منطقة وخطورتها بوجود ( ١٧٣٠ ) كيلو متر مربع والذي يهدد مليون وستمائة الف عراقي ، وأن الدول المتحالفة قد القت مايقارب ( ٣٤٠ ) طن من الرؤوس النووية ذات اليورانيوم المنضب والتي قتلت أكثر من مليون ونصف عراقي مع ارتفاع نسبة السرطانات والتشوهات الخلقية التي فتكت بالشعب لغاية هذه اللحظة بما فيها الاطفال الذين توفوا بسبب هذه الاسلحة المحرمة منذ عام ١٩٩١ الى ٢٠٠٣ قد بلغ 1.9 مليون طفل . ولازالت المناطق الملوثة بالاشعاع تأن من الاصابات رغم جهود البروفيسور حامد الباهلي وفريقه لأجل تطهير المناطق المصابة الملوثة بالاضافة الى ان قوات التحالف قامت بتدمير اربعة منشآت يتجاوز نشاطها الاشعاعي ( ٥٠ ) مليون كيوري في الحروب الثلاثة ، فضلاً عن مأساة ضربة إسراااائيييييل للمشروع الفرنسي الحضاري في العراق سنة ١٩٨١ التي دمرت مفاعل تموز الاولى التي كانت قدرتها ٧٠ ميكاواط حراري ، وتموز الثانية وقدرتها ٤٠٠ كيلو واط حراري ، ومختبرات ( لاما ) للاشعاعات المؤينة ، ومرافق ومخازن وطمر النفايات المشعة والوقود المخصب الذي تجاوز ٩٣ بالمائة والتي تحولت بعد الضربة الى مواد نووية مشعة خطرة تجاوزت ٩ كم واصابت جميع السكان المجاورين لموقع التويثة بالسرطانات .
السيد رئيس الوزراء المحترم ربما لم تصلك الاستشارة الحقيقية في هذا الموضوع المهم وأنا لك أخ وناصح ، فأنا عملت على هذا الملف منذ ١٤ عام وزرت دول اوروبية عديدة لاجل مساعدة العراق حتى أنه عند لقائي مستشارة الرئيس الفنلندي قد بكت عندما شرحت لها المأساة ، الموضوع يادولة الرئيس يتعلق باستحقاقات شعب مظلوم تعرض لابشع المآسي ولا يتعلق بقرارات إدارية ، الموضوع يتعلق بأرواح الملايين التي زهقت والتي لايمكن نسيانها لاسيما في عقد التسعينات عندما كانت تشيع التوابيت يومياً في العراق من الاطفال والنساء حتى اصبح العراقيون مطاردون كالعصافير على خرائط الزمن ..وموتى دونما كفن ، يبحثوا عن كذبة كبيرة .. كبيرة تدعى الوطن ،مقتلعون كالأشجار من مكانهم، مهجرون من أمانيهم وذكرياتهم،
لايمكن ياسيادة الرئيس التذرع بأن إسرااااا ئيييل ستطالب بتعويضات عن عقاراتها المصادرة في العراق كما يدعي ممثل العراق الدائم في نيويورك ، فإسراااااائييييل أخذت تعويضات بعشرات المليارات عن صواريخ هدام العبثية واخذوا تعويضات حتى عن الطيور التي ماتت بسبب صوت الصواريخ وحتى الاردن اخذت تعويضات لمجرد مرور الصواريخ فوق اراضيها فكيف لنا السكوت عن الارواح بالملايين التي اصابها التلوث الاشعاعي والارواح التي لازالت تأن في مستشفيات الامل والعتبه وغيرها ولازال الاشعاع يملأ المدن ولازالت الحالات تتزايد ، وهل تتناسب تعويضات البيوت المصادرة اليهودية مع مصيبة العراق .. كيف يمكن السكوت ياسيادة الرئيس واسرااااائيييييل والتحالف الدولي منعوا العراق من ان يصنع مفاعل نووية سلمية لمعالجة السرطانات ،،
السيد رئيس الحكومة هل ابلغوك مستشاريك بأن هناك قرار مجلس الامن ( ٤٨٧ ) لسنة ١٩٨١ قد اعطى الحق للعراق بالمطالبة بالتعويضات ،، وهل ابلغوك المستشارين بالقرارات ١٩٣٦ ، ١٩٥٦ ، ١٩٥٧ ، ١٩٥٨ لسنة ٢٠١٠ المتعلقة باتفاقات الضمانات للوكالة الدولية للطاقة الذرية وحق العراق بالمطالبة عن الحروب الثلاثة ؟
هل اخبروك مستشاروك سيادة الرئيس عن قرار رئيس مجلس القضاء الاعلى المحترم الذي يدعو صراحةً للمطالبة بالتعويضات وضرورة وضع استراتيجية واضحة ولزوم تفعيل اللجنة والتنسيق مع الخارجية على التحرك الدولي والتعاقد مع شركات محاماة دولية لاجل رفع الدعاوى فكيف يتم ضرب هذا القرار الكبير لأعلى سلطة في البلد ؟ وهل أبلغوك مستشاروك عن كتاب وزارة الخارجية / مكتب الوكيل الذي يؤيد التحرك بالمطالبة بالتعويضات كون الاعتداءات على منشآت نووية داخلة ضمن اتفاق الضمانات بين العراق والوكالة الدولية للطاقة الذرية ..
هل اخبروك مستشاريك ومدير مكتبك عن قرارات لجنة الطاقة ولجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب العلنية والصريحة بالمطالبة ؟ ولماذا قام وزير الخارجية بتغيير مسار قرارات الوزارة الصريحة بالمطالبة عاليا امام المجتمع الدولي التي وقعها الوكيل عمر البرزنجي ووزير الخارجية الاسبق ابراهيم الجعفري ،،
كان من المفترض يادولة الرئيس ان نحذو حذو جنوب افريقيا بمقاضاة العدوان وأن يذهب فريقنا مرفوع الرأس الى محكمة العدل الدولية ونحن ابناء الرافدين مَن علّمنا الدنيا كيف يُكتب القانون ،، وأشيرك علماً بأنه لم يجرء أي رئيس حكومة قبلك على الغاء عمل اللجنة بتاتاً ..
أنا اليوم وبعد جهود قدمتها طوال اكثر من عقد من الزمن اكون قد أديت امانتي وسجلت دعوى أمام المحكمة الاتحادية العليا للاعتراض على هذا القرار لان عدم معالجة هذا الامر الخطير سيقودنا الى نتائج كارثية وعقبات كؤود مالم تتظافر الجهود ، رسالتي الى المرجعيات الدينية والاكاديميين ومنظمات المجتمع المدني للوقوف على هذا الملف و الى مجلس النواب برئاسته ولجانه المختصة والى الرئيس المندلاوي المحترم بضرورة عقد اجتماع للجان المختصة لتدارك الموضوع والى رؤساء اللجان النيابية ( الامن والدفاع ، الشهداء ، الصحة والبيئة ، القانونية ، الطاقة ، العلاقات الخارجية ) أن تتولى زمام المبادرة، ورسالتي الاخرى الى الرئيس الدكتور فائق زيدان المحترم لاتخاذ الموقف المطلوب فبالقانون والقضاء تبنى الاوطان لاسيما أن احد اعضاء اللجنة احد قضاة مجلس القضاء الاعلى المحترمين ..
السيد رئيس واعضاء المحكمة الاتحادية العليا الموقرون نقلت الامانة من عاتقي الى ساحتكم وأمامكم قضية تحتوي على ٢٢٠ وثيقة وسجلت بالعدد ١١٨ لتكون انعطافة تاريخية لكم وللشعب وموعدنا في ٢ / ٧ / ٢٠٢٤ ..
وأخيراً في هذه الدعوى التي سجلتها خذلني الكثير من المحاميات والمحامين تحت ذرائع شتى لاسيما أن البعض قد طالبني بأتعاب ، وقد قصدت نقيبة المحامين التي للاسف كانت غارقة بهموم النقابة والمحامين ولم استطع ان نتحاور على الموضوع ، وشكراً من القلب الى المحامي علي الطائي والمحامية الدكتورة زمن نجم والمحامي حازم الرديني على اهتمامهم واستعدادهم للترافع بالقضية شكراً بحجم السماء وانتم تعانقون الروح ..
الدكتور
هاتف الركابي
مجلة صوت الطلبة / العدد ٤٥
الصادرة في ٦ حزيران ٢٠٢٤
بغداد
للتصفح ،اضغط على رابط المجلة الالكتروني ادناه.
https://online.anyflip.com/rnvg/ympd/mobile/index.html
مكاشفة ناجي صبري الحديثي... الرجل الذي حمل العراق إلى موائد العالم هاتف الثلج قبل أن تتكلم البنادق، كانت الكلمات تخوض حروبها الهادئة. وقبل...