،( جريمة الشمس ام جريمة البشر )
ايلون ماسك انسان مثابر ومتجدد لدرجة انه انتج اكثر من 8000قمر صناعي ويقترح استخدامها لحجب الشمس ومعالجة الأحتباس الحراري وعلى الرغم من قوة الحماسة لكن الفكرة الاصح للمعالجة هي في الأرض وليس في السماء لأن مشكلتنا هي بسببنا نحن البشر وخصوصا اصحاب المصانع ومخلفاتها التي تطرح في البيئىة الخارجية نحو سمائنا الجميلة التي زينها الله بزينة الكواكب ومنها الشمس والقمر والادارة الحقيقة للاحتباس الحراري هي بتجديد طريقتنا ووسائلنا بالعيش المشترك على الارض واهم مافي ذلك ان يتخلص اصحاب الثروات من جشعهم واصرارهم في فرض استمرار الصناعات التقليدية التي تعتمد اصلا على النفط والغاز والأنتقال الى ما انتجته التنكترونيات من وسائل متجددة تحمي بيئتنا فالثورة الصناعية الاولى انتقلت من الفحم واستخداماته الى الطاقة البخارية ثم جاءت الثورة الصناعية الثانية الى الغاز ثم الى النفط ثم الى الكهرباء ثم الطاقة النوويه التي اقتصرت على تشغيل المحركات للسفن العملاقة والفرقاطات والصواريخ الفضائية و اليوم هناك ممانعة للانتقال نحو الثورة الصناعية السادسة أي مابعد الطاقة النوويه الا وهي الاطوار الاكبر من الطاقة الاندماجية التي تختصر المكائن واحجامها وتختصر المولدات وتريكيبها وتختصر الوقود واضراره لكي تستطيع الارض ان تولد من جديد بادامتها بمبررات الحياة قبل ان يصيبها الهزال والاندثار وهنا وبعد تجديد وسائل الطاقة تستحق الارض بغرس كل صحاريها وشواطئها بالأشجار وكل انواع الغذاء المطلوبة والامر يتطلب ان تتخلص دول النفط من انانيتها بالثراء لتساهم باعلى قدر من تقليل الأستخراج النفطي لكي لا تموت الارض بموت خيراتها وتخسف جسمها وتزايد زلازلها وتفاوت مطرها بغير توقيتاته وأوانه وكمياته فأنقاذ ارضنا ضمان لأنقاذ الحياة وأدامتها بحسن التوكل على الله والاعتقاد بقوانين الله والسماء وشروطها وليس خلافا للنظام الكوني ومحاولة التضاد معه فقد ثبت ان دخان المصانع المشغلة بالنفط تؤدي الى انتشار ثاني اوكسيد الكاربون بالهواء وهو المسبب في ارتفاع الضغط الجوي وهطول الامطار الحمظية السامة للتربة والنبات فما زالت الثورة الصناعية الخامسة باستخدامات الطاقة الشمسية وحتى الطاقة النووية قليلة جدا قياسا بالاعتماد المتزايد على النفط والغاز والامر المربك للحياة وجودة الهواء والاوكسجين ان عمليات قطع الأشجار وتجريفها مستمر بكل الارض مما يؤدي الى اختلال في حجم الاوكسجين الذي ينتجه النبات بفعل الشمس واشعتها التي تكمل عملية التمثيل الضوئي والتي من خلالها يتخلص الهواء من ثاني اوكسيد الكاربون فالشمس ليس منها اسباب الاحتباس الحراري بقدر الأر باك الذي يسببه الدخان المتصاعد نحو السماء وهذا يحتم على البشرية زرع الأشجار في اكبر عدد حتى لو وصل بعدد نفوس العالم لتحقيق التوازن وحماية بيئة الارض من الكوارث الطبيعية كالفيظانات والزلازل والعواصف والاعاصير فلا حياة على المعمورة بلا شمس ولا نجاة مع الدخان واستهلاك مادتها الثمينة متمثلة بالأوكسجين واثبت العلماء ان كمية اليورانيوم بحجم كف اليد تشغل مسكن بكافة التجهيزات الكهربائية لعدد من السنين دون الحاجة الى مولدات ومكائن ولا بترول وهنا يتبادر للأذهان التساؤل الكبير متى يبدا عصر الثورة الصناعية السادسة لكي تتبرأ الشمس من اتهامات البشر ؟ ومتى تتمكن برلمانات العالم من فرض وتشريع انتاج الكهرباء الحديثة بالطاقة النووية بلا تدمير للحياة ؟

No comments:
Post a Comment