Friday, 29 September 2023

مجلة صوت الطلبة العدد ٤٣ في ٢٩ ايلول ٢٠٢٣

 مجلة صوت الطلبة 

العدد ٤٣ في ٢٩ ايلول ٢٠٢٣

للاطلاع الدخول على الرابط ادناه

https://online.anyflip.com/rnvg/moeg/mobile/index.html




















Saturday, 9 September 2023

اليس الحسين "الإيراني" مسألة طائفية،،،بقلم فاروق يوسف

 اليس الحسين "الإيراني" 

مسألة طائفية



فاروق يوسف

تم تحويل الذكرى الحزينة إلى مناسبة يذل العراقيون فيها أنفسهم. فهناك مَن يمضي إلى العتبة الحسينية زاحفا. وهناك مَن تلقي على رأسها التراب وهناك مَن يغطس في وحل من الطين وهناك مَن يغسل أقدام الزوار الإيرانيين.

الثلاثاء 2023/09/05

كل هذه المبالغة في الطقوس الحسينية التي تُجرى سنويا في العراق تُخرج الذكرى الحزينة من مناخها التاريخي لتعبر عن كراهية للذات العراقية وتُفرغ المناسبة من محتواها الديني لتضفي عليها طابعا طائفيا يُحرج المؤرخين ويُسكت أصواتهم التي تعرف أن هناك انتحالا في حكاية إشكالية في التاريخ العربي الإسلامي من خلال مرويات صفوية. أربعون يوما من الطوفان الكارثي يمتد من البصرة حتى كربلاء، كما لو أن هناك احتفالا جنائزيا يُقام مرة كل قرن.


لم يكن العراقيون في سالف أيامهم أقل حبا للحسين، كونه الضيف الذي نكث أجدادهم عهدهم معه وتلك مروية غير مؤكدة. شعور هادئ بالندم يفيض يوم العاشر من محرم تتخلله حفلات طعام زاهدة ومسيرات ليلية كانت أشبه بطقس فلكلوري لا حقد فيه ولا عجمة تلغز خطاباته. كان العاشر من محرم يوم عطلة رسمية وكان مناسبة لكي ينفق فيه الأثرياء أموالا فائضة تقربا من محبي الحسين واستدرارا لعواطفهم في جو من الألفة الاجتماعية تزيد من تماسك المجتمع ولا تستثني أحدا من تأثيراتها العاطفية.


لم يحدث أن استبد بالعراقيين الهوس لكي يكونوا حسينيين بدلا من أن يتمسكوا بعراقيتهم. لا لشيء إلا لأن الإمام القتيل كان عراقيا وصاحب قضية مات مظلوما. لم يفقد العراقيون يومها عقولهم ليرفعوا شعارا بمعان مبيتة مثل “يا لثارات الحسين” ولم يصل بهم الجهل إلى درجة تقديم يزيد بن معاوية الذي توفي عام 663 ميلادي إلى المحاكمة. كانت بطولة الحسين قد ترسخت في أعماقهم بمعناها الحقيقي، التمرد على الظلم ومناهضته تكريسا لمبدأ العدالة. وهو ما عبر عنه عبدالرزاق عبدالواحد الذي لم يكن مسلما في قصائده التي كتبها عن شهيد ملحمة الطف.


لم تكن المرويات الصفوية قد تسللت إلى الوجدان العراقي. غير أن كارثة الاحتلال وقد فتحت الباب لغزو إيراني عاصف قلبت الأمور رأسا على عقب. ولو لم يكن الأميركان قد هيأوا قاعدة لفساد غير مسبوق من خلال تسليمهم السلطة لأحزاب شيعية متخلفة لما استطاع الإيرانيون أن يصلوا إلى مبتغاهم في تحويل ذكرى مقتل الحسين إلى استعراضات لعروض أزياء غريبة ومسرحيات يمتزج من خلالها الغناء بالرقص واللطم ومسيرات هي عبارة عن حفلات باذخة لتوزيع الكباب وسواه من الأطعمة التي حُرم منها الفقراء العراقيون وهم مادة تلك المسيرات العبثية.إضافة إلى ذلك فقد تم تحويل الذكرى الحزينة إلى مناسبة يذل العراقيون فيها أنفسهم. فهناك مَن يمضي إلى العتبة الحسينية زاحفا. وهناك مَن تلقي على رأسها التراب وهناك مَن يغطس في وحل من الطين وهناك مَن يغسل أقدام الزوار الإيرانيين. أما الأنبياء بدءا من آدم وإبراهيم وانتهاء بعيسى مرورا بشعيب وموسى ويونس ويعقوب ويوسف فإنهم يحضرون ممتطين خيولهم وقد ارتدوا ثيابا تنكرية ليسلموا على الحسين. سخرية ما كان عراقي ليقدم عليها يوم كان هناك مجتمع عراقي متعلم يحترم دينه بطريقة تكشف عن احترامه لعقله.


مَن يتابع شيئا من العروض “الحسينية” الجديدة لا بد أن يكتشف أن البِدع المستلهمة من التراث الفارسي قد هزمت التقاليد العراقية المتوازنة لكي يصل إلى حقيقة أن كل ما يجري إنما هو تمهيد لولادة دين جديد لشعب تخلى عن أصول دينه. وما يدعو إلى القول إن العراقيين الذين يساهمون في نشر الدين الجديد هم مجرد دمى يحركها الإيرانيون أن الاحتفال بالذكرى في إيران يتم في حفلات صامتة، يتناول فيها الحضور أكواب الشاي ويأكلون الفستق. وهو ما يعني أن الإيرانيين ضحكوا على العراقيين وسخروهم لخدمة غايات غير شريفة، تصب كلها في هدف واحد يعبر عنها الشعار المكتوب أعلى أحد أبواب العتبة الحسينية “لعن الله أمة قتلتك”.


لقد تبنت الأحزاب الشيعية الحاكمة في العراق منذ اليوم الأول للاحتلال مبادئ التشيع الصفوي وحولتها إلى برامج لتثقيف أتباعها من أجل نشر النزعة الطائفية بين صفوف العامة التي سيصعب عليها التخلي عن تلك الأحزاب بالرغم من فسادها وسيكون الاحتلال الإيراني مقبولا لأنه يشكل درعا لحماية المذهب. ارتضى الكثيرون أن يفقدوا كرامتهم الإنسانية الوطنية مقابل أن يُصان المذهب الذي هو في حقيقته لا يعبر عن أصول مذهبهم الشيعي، بل هو نسخة طبق الأصل عن المذهب الذي اخترعه الصفويون في إيران تماشيا مع العقيدة الزرادشتية.


ما يشهده العراقيون من عجائب عبر أربعين يوما من كل سنة من سنوات انهيارهم الحضاري وتخلفهم وتمزق مجتمعهم وغياب إرادتهم المستقلة إنما يعبر عن هزيمتهم الحقيقية. وهم في ذلك يتخلون عن الحسين العربي ليحل محله حسين إيراني سيكون عنوانا لطائفية ستمزقهم بطريقة يكون معها الشيعة فرقا، يقاتل بعضها البعض الآخر. وهو ما ينسجم مع الرؤية السياسية الإيرانية لمستقبل العراق.


فاروق يوسف

كاتب عراقي

Monday, 4 September 2023

الكفاح الشعبي الم،،،،سلح ، بقلم د- فالح حسن شمخي

 الكفاح الشعبي المسلح 

د- فالح حسن شمخي 

ان اي مراقب سياسي للحدث العربي والعراقي على وجه الخصوص بات عاجزا عن ملاحقة هذا الحدث ، وبالتالي الوصول الى نتائج لاعلاقة لها باي منطق ، لانه يعتمد معطيات لها اوجه متعددة ، يستطيع الانسان النظر لها وترجمتها من اوجه مختلفة ، فما يحدث في سوريا بين قسد والعشائر ، ومايحدث في كركوك ، ومايحدث في السودان ، والطامة الكبرى في الربط السككي بين العراق ودولة الاحتلال الف،،،ارسي ، وخور عبدالله الذي اغتصب فيها قزم صغير لايكاد يرى بالعين المجردة حقوق عملاق يمتد تاريخه الحضاري الى الاف السنين .

اذا تحدثنا بمنطق  المؤامرة وعدنا الى تجربة  سيطرت عشرة الاف جندي بريطاني على ٤٠ مليون هندي ، اعتمادا منهم على مقولة ( فرق تسد )، حيث تحول المستعمر البريطاني الى حكم و( حلال مشاكل ) للهنود المتناحرين دينيا وطائفيا وعرقيا ، هذه العودة الى المؤامرة والتاريخ الاستعماري نجد انه لايختلف عن الذي نمر به اليوم  ، فالسفيرة الامريكية في العراق والجنرال الفارسي الذي فقد عينية بالحرب العراقية الايرانية ، ودور الجيش الامريكي والمليشيات والجيش الروسي في سوريا …الخ هم الحكم ، و( بيدهم الحل والربط )، هل هذا يعني ان التاريخ يعيد نفسه كما يقول البعض ؟ وهل ان الجهل والتخلف والخنوع والذيلية  قدرنا على الرغم من التطور في وسائل الاتصال والمعلوماتية؟ هل علينا كشعب عربي ان ننتظر ظهور منقذ   كغاندي ونهرو  ولينين وماو تسونغ وجمال عبد الناصر ، والسلطان باشا الاطرش وشعلان ابو الجون والشيخ ضاري المحمود …الخ ، نعتقد ان الحل لاياتي عبر صوت صادر عن عربي او عراقي شريف ، ولا عبر ثوار شباب السلمية التي عرضتهم  للقنص والاعتقال والتغييب ، ولاعبر بطولات  فردية ، الحل كما نعتقد جازمين هو الكفاح  الشعبي الم،،،،سلح على طريقة الشباب الفلسطيني الذين اجتمعوا بعيد عن السياسيين ونفذو عمليات نوعية ، ، وعلى طريقة ثوار الجزائر الذين استهدفوا السكة الحديدية في وهران العام ١٩٥٥، وهذا الامر مشروع كفلته القوانيين والاعراف الدولية .

لو راجعنا مجموعة القرارات الصادرة عن الجمعية العامة لوجدنا أن هناك منذ العام 1975, نصاً يتكرر سنوياً ويتضمن إعادة تأكيد الجمعية ( على شرعية كفاح الشعوب في سبيل الاستقلال والسلامة الإقليمية والوحدة الوطنية والتحرر من سيطرة الاستعمارية والأجنبية, ومن التحكم الأجنبي بكل ما تملك هذه الشعوب من وسائل, بما في ذلك الكفاح الم،،،،سلح).

أن معظم فقهاء القانون الدولي  اعطوا الحق للدول التي تتعرض سيادتها للانتهاك  في الدفاع المشروع عن نفسها عن طريق المقاومة بمختلف أشكالها وفي طليعتها المقاومة الشعبية وح،،،،رب العصابات. وقد مارست شعوب أوروبا هذا الأسلوب ضد العدوان الن،،،،،ازي.

فعندما  انهارت الأنظمة الحاكمة في اوربا  أمام الاجتياح  النازي كما هول حال الانظمة العربية في العراق وسوريا التي انهارت امام المحتل الامريكي والف،،،،ارسي , نهضت الشعوب الاوربية وحلت محل الحكومات في ممارسات حق الدفاع عن الأرض وكانت المقاومة الشعبية هي الشكل المعتمد والسائد, واعترفت الدول الكبرى بمشروعية هذه المقاومة, وتعاملت معها كممثل شرعي لشعوبها, وأمدتها بالمال والسلاح, وسمحت لها بافتتاح مكاتب ومراكز تدريب في أراضيها, فالولايات المحدة مثلاً لم تتوان عن دعم مختلف حركات المقاومة مادياً ومعنوياً. وكان تأيدها للمقاومة الفرنسية كبيراً. والواقع أن كل أنواع المقاومة في أوروبا حظيت بعطفها وتشجيعها. ففي سنة 1943, اعترفت كل من الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي وبريطانيا بالمقاومة الفرنسية، فلما لاياخذ الشعب العربي في العراق وسوريا واليمن ولبنان نفس الدور ، هل العرب اقل رجولة وشهامة ونخوة وشجاعة من الاوربيين ؟ 

هل يصعب على الشباب العربي في العراق وسوريا ولبنان واليمن ان ينتظموا في تشكيلات صغيرة بعيد عن الاحزاب والسياسيين ، والعمل على استهداف المصالح الامريكية والايرانية والصهيونية والتركية ، في المنطقة وعلى امتداد الارض العربية ، باستهداف خطوط السكك الحديد والقطارات والعجلات الناقلة للبضائع التي تدعم اقتصاديا الدول الاستعمارية ، والتي تتعارض مع طموحات الشعب العربي  في البناء والتنمية والتي تقف البلدان المستعمرة بشكل مباشر وغير مباشر من انجازها ؟ هل عجز شباب العراق من تحويل اي توسع ف،،،،ارسي وكويتي الى (علقم وزقوم) ، بعملية نوعية او اثنين على غرار ماحصل على جسر الفلوجة ؟ اذا عجز الشباب العرب عن الفعل واكتفوا بالدعاء والقول والقصائد فعلى الدنيا السلام ، سنطلق السياسة بالطلاق ، ونردد بايمان  القول الذي يقول ( راحت رجال الحامض السماكي وظلت ارجال بالعصى تنساگي).


Tuesday, 29 August 2023

البكر .. زاهد بالسلطة لكنه صانع الحدث ومركز استقطابه /بقلم/ أحمد صبري

 البكر .. زاهد بالسلطة لكنه صانع الحدث ومركز استقطابه

الرئيس الاب القائد احمد حسن البكر رحمه الله

أحمد صبري

لَمْ يتسنَّ لسياسي أن ينهضَ بمِثل الدَّوْر الذي نهض به الراحل أحمد حسن البكر في تاريخ العراق الذي وضعته في دائرة الحدث صانعًا له ومركز استقطاب من 1963ـ1979 كان فيها القائد في ميادين العمل السِّياسي والعسكري، قاده هذا الدَّوْر إلى رئاسة الحكومة العراقيَّة عام 1963 ورئيسًا للجمهوريَّة ولقيادة قُطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي عام 1968. لَمْ تنَلْ مِنْه الملمَّات والمصاعب التي واجهته في تلك السنوات من دُونِ أن تكسرَ إرادته وتغيِّرَ بوصلة مَسيرته نَحْوَ التغيير والحفاظ على العراق عروبيًّا واحدًا وقويًّا ومهابًا.

وتحوَّل البكر عَبْرَ هذا الدَّوْر إلى ملاذٍ لرفاق السِّلاح والعمل السِّياسي ومرجعيَّة لهم الذين وجدوا في شخصيَّته المتوازنة القائد الذي كان زاهدًا بالسُّلطة ومتواضعًا، ويسعى للحفاظ على تقاليد العمل السِّياسي ومتطلَّباته.

وواجَه البكر كما يروي الدكتور محمد مظفر الأدهمي في كتابه الموسوم

(أحد حسن البكر الرئاسة الصعبة.. 1963ـ1979) الذي صدر مؤخرًا في بغداد من إصدارات دار الذاكرة للنشر والتوزيع. يروي أنَّ البكر حاول أن يمسكَ العصا من الوسط في تعاطيه مع الخلافات التي حدثت في صفوف قيادات البعث بعد نجاح ثورة 8 شباط 1963 على عبد الكريم قاسم؛ ليجنِّبَ الدولة والحزب ضياع هذه التجربة التي أدَّت فيما بعد إلى اشتداد الصراع بَيْنَ الطرفيْنِ، وبنجاح عبد السَّلام محمد عارف في استثمار هذا الصراع بانقلابه على الحكم في 18 تشرين الثاني 1963.

ويتوقَّف الأدهمي عند محطَّات مضيئة في فترة رئاسة البكر عَبْرَ مسؤوليَّته الأولى بالدولة والحزب بإنجازات ما زالت في ذاكرة العراقيين مستذكرًا مواقفه وإنجازاته ومِنْها: بيان 11 آذار وقانون الحُكم الذَّاتي مع الأكراد ـ قرار تأميم النفط ـ إعلان الجبهة الوطنيَّة مع بقيَّة الأحزاب ـ النهضة الشاملة في الصِّناعة والزِّراعة والإدارة والتعليم، وارتفاع المستوى المعيشي والصحِّي للمواطن العراقي. وحملة مَحْوِ الأُمِّيَّة التي قادها البكر حين أصدر قانون مُحْوِ الأُمِّيَّة رقم ١٥٣ لسنة ١٩٧١. وبتطوير الجيش والقوَّات المسلَّحة ومشاركة العراق في حرب تشرين1973 ضدَّ الكيان الصهيوني ونصرة شَعب فلسطين.

وحسنًا حاول المؤلِّف الدكتور الأدهمي برؤية الباحث والمؤرِّخ والمُهتَمِّ بالتاريخ العراقي، حيث حاول أن يوثِّقَ مَسيرة رجل بحجم أحمد حسن البكر الذي ترك بصمة واضحة في تاريخ العراق في فترة كانت أخطر فترات الإثارة في تجربته خلال 17 عامًا من مَسيرته؛ لِيعطيَ للرجُل الزاهد بالسُّلطة التي تنازل عَنْها في تموز 1979 لنائبه الرئيس صدام حسين؛ لِيعطيَ الرجُل حقَّه وإبراز دَوْره في مسار العراق في تلك الحقبة التي كانت مليئة بالتحدِّيات والمفاجآت والمصاعب الذي تمكَّن بنظرته وشجاعته ودَوْره أن يطفئَ نيران وتحدِّيات كانت تستهدف العراق أرضًا ومستقبلًا .

وعِنْدما نتوقَّف عِند إبراز دَوْر شخصيَّة كانت عامل توازن بَيْنَ أقرانه ورفاقه، فإنَّنا نشير إلى دَوْره القيادي مذ كان عضوًا في اللجنة القوميَّة العُليا للضبَّاط الأحرار التي تمكَّنت بعد توسيع دائرة المنتمين لمنظَّمة الضبَّاط الأحرار التي أطاحت بالملكيَّة عام 1958.

وهذه القدرة للراحل أحمد حسن البكر على حشد وتجميع رفاق السِّلاح، في محاولة لتصحيح المسار ووقف حالة التداعي التي أضعفت منظومة الدولة في العراق، حان الوقت للتغيير فكانت ثورة 17 تموز 1968 التي قادها وأطاحت بحكم الرئيس عبد الرحمن محمد عارف.

أحمد صبري

كاتب عراقي

Wednesday, 23 August 2023

مجلة صوت الطلبة العدد ٤٢ / ٢٢ آب ٢٠٢٣ تصدر في بغداد

 مجلة صوت الطلبة 

العدد ٤٢ / ٢٢ آب ٢٠٢٣

تصدر في بغداد 





















للاطلاع ..الضغط على الرابط الالكتروني ادناه 

https://online.anyflip.com/rnvg/ezuv/mobile/index.html

Monday, 17 July 2023

خطاب الرفيق أبو جعفر امين سر قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي في الذكرى ٥٥ لثورة تموز المجيدة.

خطاب الرفيق أبو جعفر امين سر قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي في الذكرى ٥٥ لثورة تموز المجيدة.



بسم الله الرحمن الرحيم

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)

يا أبناء الشعب العراقي العظيم

يا أبناء الأمة العربية المجيدة

أيها المناضلون البعثيون في كل مكان، يا من صنعتم لأمتكم مجدا مؤثلاً، بإرادتكم الصلبة، ووعيكم المتدفق عزةً وكرامةً واستعدادا جاهزا للتضحية بالدم والعرق والغالي والنفيس، فلم تهن عزيمتُكم، رغم كبر التحديات وحجم التضحيات الكبرى التي قدمتموها من أجل أمتكم العربية.

اليوم تطل علينا ذكرى عظيمة عزيزة علينا، هي ذكرى ثورتكم العظمية في السابع عشر من تموز 1968، التي أرادها البعث انطلاقة حقيقية للقطر العراقي في دروب المجد العربي الجديد، فسطر فيها رفاقكم من الرعيل الأول من فرسان البعث، أعظم سطور التضحية والاستعداد لتقديمها مهما غَلتْ التضحيات وعلا ثمنها.

لقد كانت ثورة تموز، رغم ما رافقها من ملابسات ميدانية يوم التنفيذ، أكبر امتحان ميداني لصلابة رفاقكم، الذين وضعوا أرواحهم ومصائرهم على أكفهم في مواجهة أخطار محدقة بهم وبمشروعهم الثوري، ولم تكن مصائرهم الخاصة هي التي تشغل بالهم، ولكن عيونهم كانت تخشى على الوليد الجديد الذي بدأ تتنفس نسمته الأولى فجر الأربعاء السابع عشر من تموز عام1968، فكانوا مشاريع استشهاد جاهزة لمواجهة كل المخاطر المحدقة بهم، من جهات كانت تسعى لربط العراق إلى الأبد بتحالف القوى المعادية لنهوض الأمة من كبوتها الطويلة، وسباتها الذي امتد لعدة عقود.

يا جماهير وطننا وأمتنا العربية المجيدة

لقد جاءت ثورة تموز نتيجة إحساس جارف توصلت إليه قيادة حزبكم حزب البعث العربي الاشتراكي، بأن العراق هو الطليعة التي يجب أن تتصدى لمسؤولياتها التاريخية في إحياء مجد الأمة الغابر، وأن يقود الجماهير لصياغة تجربة جديدة بمواصفاتها وأساليبها وأهدافها، والتخلي عن الأنماط التجريبية التي تأكد فشلها منذ بداية القرن العشرين وحتى اليوم الذي قامت به الثورة.

أيها المناضلون

عانى العرب منذ مطلع القرن العشرين، من تأثير مخططات خارجية كانت تهدف إلى ابقائهم تحت خيمة التخلف السياسي والاقتصادي، إما نتيجة الارتباط بالدول الاستعمارية الغربية، وتحت لافتة سعيها أن تنقل إليهم ما وصلت إليه من أسباب التطور والتقدم، وهناك قوى تشد إلى الوراء تحاول شدهم إلى زمن ضياع إرادتهم ودورهم التاريخي في بناء الحضارة الإنسانية، وتبعا لذلك حصل انشطار عمودي على مستوى المجتمع العربي، وكل طرف مضى في ما ذهب إليه غير عابئ بدعوات التحديث، تحت لافتة أنها تضيّع الهوية والخصوصية، وتذيبها في ثقافات خارجية لا تريد الخير للعرب.

طرف يسعى لما كان يسميه بالتحديث والعصرنة، ويعتبر أن كل ما ورثناه من تاريخ الأجداد، أصبح بالياً وعبئاً على المجتمع ومحاولة شده إلى الماضي، الذي لم تتطور الأمم والدول والمجتمعات إلا بعد أن نزعته عن نفسها ولفظته كما تلفظ النواة.

ولكن أية محاولة جادة للربط بين التيارين، والخروج بفكرة جديدة تصلح لإحداث ثورة حقيقية، تنتشل المجتمع العربي من الحفرة العميقة التي استقر فيها لعدة قرون، لم تبذل من جانب القوى المتنورة سياسيا وفكريا، وإن بُذلت فإنها كانت على استحياء  وكانت تُواجه بضراوة حتى أكبر من ضراوة مواجهة المحتلين الأجانب، فقد انشغل العرب بإثارة تساؤلات لا طائل تحتها ولا نفع منها من قبيل أي الطرق أولى بالاتباع وصولا للهدف، من دون الاكتراث لسماع أي جواب علمي وعملي عنها، لتوظيفه التوظيف المحلي المعبر عن مصالح المجتمع العربي، والركوب فوقه في محاولة التحديث والتجديد، أو من دون إجهاد النفس في البحث عن الأجوبة الذاتية.

ثم علينا ألا ننسى أن تعدد الحضارات في بلاد ما بين النهرين ، كانت سببا في صراعات فيما بينها، ولكون العراق هو آخر التخوم العربية مع الأعاجم، فقد تناوبت وتعاقبت قوى مختلفة وطامعة فيه وفي ثرواته، على احكام السيطرة عليه، كل ذلك صاغ طبيعة الشخصية العراقية المجبولة على سرعة الغضب والثورة.

ظروف العراق وتقلبات أوضاعه السياسية والاجتماعية والاقتصادية، ونشوء حالة من التململ وعدم الرضا بل والسخط على القوى الدولية التي تحتله، والتي تركت العراق فريسة للتقلبات وعدم الاستقرار والسيطرة على البلاد منذ انسلاخه عن الدولة العثمانية واحتلاله من قبل بريطانيا في بدايات القرن العشرين.

ومما فاقم من أزمات العراق السياسية، ما عاشه بعد ثورة 14 تموز عام 1958، من صراع بين قوى كانت إلى الأمس القريب قوى مؤتلفة في جبهة الاتحاد الوطني التي تأسست عام 1957، مما أدى إلى ضياع فرص تاريخية من العراق للنهوض من كبوة طويلة عانى منها، فشهد صراعات دموية بين مختلف التيارات والأحزاب التي كانت تعمل في الساحة العراقية.

لقد عاش العراق بعد عقد من الزمان صراعا دمويا، حيث عاش مرحلة انعدام توازن سياسي عارمة، بدأت في الثامن عشر من تشرين الثاني عام 1963، عكس حقيقة حجم القوى الفاعلة في المجتمع العراقي بلا ادعاءات، ومحاولات بعض القوى الطارئة على التاريخ، لتسطو على تاريخ العراق، وتسلب أبناءه حق بناء وطنهم على أسس راسخة ومن منظور حضاري وحداثي، ولأن نظام الحكم الذي كان سائدا في ذلك الوقت، كان من الضعف، حتى بدا وكأنه سفينة بلا ربان، تتقاذفها الريح ولا يدري أحد على أي شاطئ سترسو، فقد عقد رفاقكم في حزب البعث العربي الاشتراكي العزم على الاضطلاع بمسؤولياتهم التاريخية التي نذروا أنفسهم من أجل تحقيقها على أرض الواقع، فكان فجر السابع عشر من تموز عام 1968 يوما مختلفا بتفاصيله وأحداثه عما سبقه، وسيكون مختلفا عن كل ما مر بالعراق من أحداث وتغييرات سياسية، لأن البعث، برنامج سياسي واضح المعالم، وبرنامجه السياسي والفكري يستند على تاريخ طويل من النضال، ويستمد منهاجه العقائدي من تاريخ الأجداد العظام الزاخر بالثراء الفكري والمعرفي، ونجحت الثورة وباشرت فور تنقيتها في الثلاثين من تموز، بعد أطول ثلاثة عشر يوما في تاريخ العراق، من الجيب المشبوه  الذي التصق بها واستمات للالتفاف عليها، باشرت مهمات البناء الجديد، سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، حيث ركزت قيادة الحزب لوضع الحلول الناجحة للمتراكم من المشاكل الموروثة من النظم السابقة، فأصدرت الكثير من التشريعات التقدمية على مختلف الصعد، كما حظيت القضية الكردية بأولوية في برنامجها، وكونها قضية تراكمت عليها ملفات كثيرة، فقد عملت القيادة على تفكيك تلك الملفات الواحد تلو الآخر، كي يأتي حلها حلا راسخا لن تؤثر عليه المتغيرات السياسية وهذا ما حصل بالضبط في بيان الحادي عشر من آذار عام 1970.

ثم إن القضية المركزية الكبرى كان ملف النفط العراقي المنهوب، والذي مُنح بامتيازات جائرة لشركات دولية، لأن الدولة العراقية لم تستوفِ في ذلك الوقت شروط اكتمالها على أسس حديثة معاصرة، وكان النفط هو الشغل الشاغل لكل القوى السياسية الوطنية الفاعلة في الساحة العراقية، ولكن أياً منها لم تجرؤ على التقرب من الأسوار الخارجية للكارتل النفطي الدولي، وعلى هذا الأساس وعلى طريق تحرير الثروة النفطية من هيمنة الاحتكارات النفطية الدولية، فقد وضعت قيادة البعث برنامجا تصاعديا لتجريد الشركات العاملة في العراق من عناصر قوتها، فبدأت ببعث الروح في قانون شركة النفط الوطنية العراقية، ثم باشر بوضع اللمسات الأولى لاستثمار النفط وطنيا في حقل الرميلة الشمالي في 7 نيسان عام 1972، والذي كان بمثابة الخطوة الأولى للتقرب من أسوار شركات النفط، تمهيدا للخطوة الثانية، وهي قرار الأول من حزيران عام 1972، قرار التأميم الخالد، الذي أعاد للعراقيين ثروتهم الوطنية بعد ضياع منذ عام 1927، وهكذا تم تخصيص هذه الثروة العائدة إلى خزينة الوطن، لخطط التنمية الكبرى التي سرعان ما انطلقت بكل قوة وجبروت، لتبني تجربة متكاملة الأبعاد في مجالات التعليم والعلوم والخدمات الصحية، والبنى التحتية وبناء عراق جديد بكل أبعاده على أنقاض عراق تعرض لإهمال طويل ومتعمد.

ولأن العراق أضاع في العهود السابقة بوصلة الاهتمامات الوطنية والأمن القومي، فكان قد أصبح مرتعا خصبا لشبكات التجسس، التي تعمل لصالح أعدائه من القوى الدولية والإقليمية، ولهذا فقد أعد مناضلو الحزب ملفا كاملا بنشاطات شبكات التجسس، والتي أحيل أعضاؤها إلى القضاء الثوري فنالوا جزاءهم العادل.

وعلى مستوى العلاقات الخارجية فقد استرد العراق دوره القومي كقوة فاعلة في الساحة العربية وخاصة القضية الفلسطينية، التي لم تغادر مكانها كقضية مركزية للحزب والشعب العراقي، فكان دور العراق الفاعل في المؤتمرات العربية متناسبا مع دور قواته المسلحة على طول خطوط المواجهة مع العدو الصهيوني، وبقدر ما كانت قدم الجيش العراقي تتحرك على خط المواجهة مع العدو على حدود الخامس من حزيران في سوريا والأردن، فإن القدم الأخرى كانت ثابتة على طول خط النار كحارس للبوابة الشرقية للوطن العربي، فأدى أبطال الجيش العراقي دورهم المجيد بكل جدية وأمانة وإخلاص.

يا أحرار العراق والأمة العربية والعالم

لقد شخصت قيادة الحزب منذ الأيام الأولى للثورة، بأنها الثورة غير المسموح لها أن تنجز كل مهامها على المستويين القطري والقومي، فمن غير المسموح لأي قطر عربي أن يخرج من دائرة التبعية الاقتصادية للغرب، وغير مسموح له بأن ينتقل إلى مصاف الدول الصناعية، ولكن لما امتلك العراق ثروته الوطنية، بدأ برنامجا واسع النطاق لبناء صرح الصناعة الوطنية الثقيلة والخفيفة، وتوطين التكنولوجيا بدلا من الاكتفاء باستيرادها جاهزة من الخارج، لهذا باشر بإقامة مراكز البحث العلمي ومعاهد التأهيل المهني الملحقة بالمراكز الإنتاجية، فلم تَرُقْ الثورة في العراق للقوى الدولية الكبرى لأنها رأت فيها تهديدا جديا لمصالحها لن يتوقف عند حدود العراق فقط، بل ستنتشر اشعاعاته على كثير من الدول التي تشابه أوضاعُها أوضاعَ العراق، فبدأت مخططات الانقضاض عليها بشتى الوسائل، فمن إثارة الأزمات الداخلية المتناسلة، إلى محاولات استدراج العراق إلى مواجهات غير مدروسة، وأخيرا جاء غزو عام 2003، والذي استكمل حلقاته باحتلال العراق وتدمير بناه التحتية، من قبل تحالف غربي أطلسي شرير خارج اطار الشرعية الدولية جمعت فيه القوى العدوانية كل ما كان في متناولها من إمكانات فحشدت لتدمير العراق بعد حصار ظالم استمر لثلاثة عشر عاما، وكي تستحكم حلقات التآمر على العراق وتدمير منظومة الدولة فيه، فقد تم تسليم الحكم لتحالف قوى ظلامية في غاية التخلف والجهل، ومن عناصر ساقطة جلبتهم المخابرات المركزية من الأزقة المظلمة في طهران ودمشق، وسلطتهم على مقادير العراق الحضاري، ولأنهم عملاء مأجورون لإيران، فقد تركز كل همهم على تدمير منظومة الدولة العراقية، وإزالة كل ما تم بناؤه خلال ثمانين سنة من عمر الدولة الحديثة في العراق، لا سيما منذ 17 من تموز من عام 1968.

وتحت نير الاحتلال البغيض وممارساته الحاقدة ومن خلال المخبر السري وقانون اجتثاث البعث الذي شرعه وفرضه حاكم الاحتلال بريمر وبناء على توصية ذيول المحتل فقد زج بمئات الآلاف من العراقيين ظلما وعدوانا بالمعتقلات والسجون فيما اغتيل وغيب آلاف مؤلفة من الشرفاء تحت ذات اليافطة البائسة.

 ولازال ذيول المحتل وزبانيته يمارسون ذات الفعل المشين بحق الأبرياء من أبناء شعبنا المناضل وينتزعون منهم الاعترافات انتزاعا تحت أنواع التعذيب ناهيك عن المعاناة والاهانات التي يتلقاها المعتقلين وذويهم من الشرذمة الفاسدة التي سلطت على رقاب شعبنا زورا وبهتانا ونقول لهم اصبروا وصابروا فأن النصر قريب بإذن الله تعالى.

يا ابناء شعبنا العراقي العظيم

حري بنا ونحن نعيش هذه الذكرى الخالدة إن نقف إجلالا واحتراما للمقاومة الشريفة الحقة وابطالها الشجعان الميامين الذين ما ان دنس المحتل أرض الرافدين الطاهرة إلا وانطلقت حممهم كالبركان الثائر لتمطر المحتل وأعوانه بوابل من الويل والثبور حتى أجبرته على الانسحاب ذليلا خانعا تحت ضرباتهم الموجعة. وما كان لهذه المقاومة الوطنية إن تنطلق لولا تلك الثمار الوطنية التي غرستها مبادئ ثورتكم العظيمة ثورة ١٧- ٣٠ من تموز في نفوس أبناء الشعب الكريم.

       لقد كان لجيشكم العظيم جيش القادسية المجيدة بكل صنوفه وقواتنا  الأمنية البطلة شرف المشاركة في هذا العمل البطولي يؤازرهم ويشد على سواعدهم مناضلي حزبكم المناضل حزب البعث العربي الاشتراكي وأبناء شعبنا الغيارى فتحية  لكل المقاومين النبلاء في هذا اليوم الأغر. 

أيها المناضلون

إن قيادة حزبكم الذي اضطلع ببناء تلك التجربة العظمية، لن تُسَلم بما حصل، في غياب القانون الدولي والعدالة الإنسانية، ولن تركن إلى الدعة والاستسلام، بل ستعمل بكل طاقتها على حشد الجماهير في ساحات النضال والجهاد، لمقارعة المحتلين العملاء وذيولهم من الفاسدين واللصوص والمرتشين، الذين رهنوا أنفسهم رخيصة لدى أسيادهم في واشنطن وطهران، ولن نتوقف عن العمل الجاد حتى نُسلم الأمانة للشعب العراقي، بإلحاق الهزيمة بالمشروعين الأمريكي والإيراني في العراق والمنطقة بأكملها، ونطرح المشروع الوطني في حكم العراق.

وفي هذه المناسبة العزيزة على قلب كل عراقي وطني غيور لا يسعنا إلا أن نستذكر وبكل فخر واعتزاز دور القادة العظام وجميع ثوار تموز الذين خططوا ونفذوا هذا النصر العظيم والذي أعاد المجد لعراق الحضارة والتاريخ وعلى رأسهم الاب القائد المناضل أحمد حسن البكر وشهيد الحج الاكبر القائد المناضل صدام حسين والرفيق قائد الجهاد عزت ابراهيم والرفيق صالح مهدي عماش رحمهم الله واسكنهم الفردوس الأعلى وبقية الرفاق المناضلين ممن شاركوهم في رسم الثورة العظيمة المباركة وثبت على المبادئ.

تحية لكل ثوار العراق ومناضلي وجماهير شعبنا العراقي العظيم وأخص بالذكر منهم ثوار تشرين الأبطال الذين لا زالوا يقارعون الظلم والظالمين حتى يتحقق النصر ويحرر وطننا من دنس الاحتلال الصفوي الصهيوني.

عاش العراق حراً أبياً.

عاشت الأمة العربية أمة المجد والحضارة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الرفيق

أبو جعفر

امين سر قيادة قطر العراق

لحزب البعث العربي الاشتراكي

17/ تموز / 2023

الاثنين ٢٩ ذو الحجــة ١٤٤٤ هـ   ۞۞۞  الموافق  ١٧ / تمــوز / ٢٠٢٣ م

Monday, 10 July 2023

مجلة صوت الطلبة العدد ٤١ /بغداد / ٧ تموز ٢٠٢٣

  مجلة صوت الطلبة 

العدد ٤١ /بغداد / ٧ تموز ٢٠٢٣

للتصفح اضغط على الرابط الالكتروني ادناه

https://online.anyflip.com/rnvg/jckd/mobile/index.html





























مكاشفة ناجي صبري الحديثي... الرجل الذي حمل العراق إلى موائد العالم/ بقلم هاتف الثلج

  مكاشفة ناجي صبري الحديثي... الرجل الذي حمل العراق إلى موائد العالم هاتف الثلج قبل أن تتكلم البنادق، كانت الكلمات تخوض حروبها الهادئة. وقبل...