١٧ كانون الثاني ١٩٩١
العدوان الثلاثيني على العراق
ارتكبت القوى الصهيونية والماسونية والاقليمية ابشع جريمة في التأريخ الحديث بالعدوان على العراق واستهدافه من شماله الى جنوبه وبمافي ذلك استهداف المدنيين العزل ومنهم من يحتمي في الملاجئ، وكانت جريمة ملجأ العامرية والتي راح ضحيتها المئات من المدنيين كان يحتمون فيه وتم استهدافه بصواريخ امريكية .
وكذلك الجريمة الصهيونية التي ارتكبوها باستهداف الجيش العراقي رغم انسحابه من الكويت وماتعرف لطريق الموت في جنوب العراق وراح ضحيتها آلاف العسكريين والمدنيين المنسحبين ..
جريمة لن ينساها التأريخ ..
مخطط تم التحضير له منذ عقد السبعينيات وبالاخص بعد تأميم الثروات النفطية واستخدام النفط كسلاح في المعركة ورفع شعار ( نفط العرب للعرب ) واستهداف العراق تحت أي ذريعة بعد النهضة الاقتصادية والعلمية وفي جميع المجالات التي شهدها العراق ، مخطط لتدمير الدول التي شاركت ٣ مرات في الحرب على الكيان الصهيوني واخطرها بالنسبة للدوائر الصهيونية هو الجيش العراقي..
عملوا بجميع الطريق منها خلق فتنة حرب الشمال وبعدها نقل خميني الماس وني من فرنسا الى ايران بعد اسقاط نظام الشاه الذي اقترب من النظام العراقي بعد معاهدة الجزائر ، ليأتي خميني و ليعلن الحرب على العراق ، وانتصر العراق وجرع خميني كأس الس م .
وبعدها الحرب الاقتصادية التي شنتها العرب من بعض دول الخليج من اقزام الصهيونية ..ليسقط العراق في فخ الصهيونية بعد ان دخل الكويت بالجيش واسقط نظامها واعتبرها محافظة ١٩،،لتكون الخنجر الذي ضرب في قلب العراق ،ليتم تنفيذ المخطط الاخير احتلال العراق عام ٢٠٠٣ ويدمر العراق ويتم حل جيشه ونظامه ..
هذا اليوم لن ينساه العراقيون ابدا ..سيبقى وصمة عار في تاريخ البشرية ان يتم تدمير اقدم ارض على وجه البشرية منذ الخليقة والتي علمت البشرية مالم تعلم .
جريمة يندى لها جبين الانسانية.
سينتصر الشعب العراقي لانه اقوى عزيمة من ان تنفذ عليه مشاريع الصهيونية.
الرحمة والخلود لشهداء العراق والجيش العراقي
الكلمة الوطنية العراقية

No comments:
Post a Comment