Friday, 28 February 2025

مجلة صوت الطلبة العدد ٥٢

 مجلة صوت الطلبة/ العدد ٥٢

٢٧ شباط ٢٠٢٥

للتصفح اضغط على الرابط ادناه 

https://online.anyflip.com/rnvg/ocpy/mobile/index.html





















Wednesday, 19 February 2025

العراق الذي سينظم قمة الجامعة العربية في أيار/مايو المقبل ، ما الذي تغير ؟/ بقلم الدكتور نهاد عبد الله / اللواء الركن أبو الحسن العراقي

 العراق الذي سينظم قمة الجامعة العربية في أيار/مايو المقبل ، ما الذي تغير ؟

يراقب العراقيون الإستعدادات الحكومية الحثيثة لإستكمال متطلبات استضافة القمة العربية الدورية في العاصمة بغداد مايو 2025، في الوقت الذي لا يكترث العراقيين بالقمة لأسباب عدة، منها التشكيك في انعقادها ببغداد أصلا ومخرجاتها التي يمكن أن تخدم الواقع المتردي في البلاد ، والإعتقاد بأن مستوى التمثيل الرسمي العربي سيكون بأدنى درجاته التي مرت على القمم العربية السابقة،بسبب المتغيرات التي عصفت بالمنطقة من أحداث السابع من إكتوبر 2023 في غزة التي أُطلق عليها طوفان الأقصى ، الذي عصف بالمنطقة بعد تدمير معظم غزة وتهجير أهلها ، وإغتيال معظم قيادات حركة حماس وجناحها العسكري ، ثم انتقل الطوفان الى لبنان بإغتيال حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني ، وإجتياح الجيش اللإسرائيلي لمعظم مناطق جنوب لبنان ، وتعرض مناطق عدة منه الى القصف المدمر ، ثم جاء العصف الأكبر بسقوط نظام بشار الأسد في سوريا خلال أحد عشر يوماً وهروبه المذل الى روسيا ، وسيطرة ثوار إدلب على المشهد السياسي والعسكري في سوريا ، إنتهت بتسمية السيد أحمد الشرع رئيساً إنتقالياً لسوريا ، وتلقي الحوثي ضربات عسكرية أمريكية بريطانية إسرائيلية الحقت بالبنى التحتية التي تسيطر عليها الى دمار كبير منها ميناء الحُديدة ، وتوالت الأحداث العاصفة في المنطقة والعالم بفوز دونالد ترامب بالرئاسة رقم 47 للولايات المتحدة الأمريكية ، وفوز الحزب الجمهوري بالأغلبية في مجلسي الشيوخ والكونغرس ، هذه الأحداث كلها تلقي بظلالها على العالم والمنطقة والعراق ، فضلاً عن أن الشعب العراقي فقد الثقة بالسلطة القائمة التي ستمثل البلاد في هذه القمة ، كما أن هناك شعور سائد لدى أغلبية الشعب بأن هذه القمة ستكون باباً آخر من أبواب الفساد الإداري والمالي ، وستكون ارقام الصرف عليها بترليونات الدنانير ، في وقت الذي تعاني الموازنة من الكساد المالي على وفق تصريحات نُسبت الى طيف سامي وزيرة المالية ، كما أن أسعار النفط هوى بمجرد عقد اللقاء الأمريكي الروسي في العاصمة السعودية الرياض للتمهيد لعقد القمة بين ترامب وبوتين لإنهاء الحرب الدائرة في أُكرانيا التي إندلعت في 24 فبراير 2022 ، وتعهد ترامب بإنهائها عند عودته للسلطة ، وفور إعلان إنتهاء الحرب في أوكرانيا فإن خبراء إقتصاديون يتوقعون أن تهوي أسعار النفط الى(60) دولار للبرميل الواحد أو دون ذلك ، إذا علمنا أن الموازنة الثلاثية العراقية مُنظمة على أساس (80) دولار للبرميل الواحد ، فكيف ستواجه السلطة هذه التطورات الخطيرة الإقتصادية والسياسية ، فضلاً عن طبول الحرب التي تقرع في المنطقة ومئات الأطنان من الأسلحة تنهال على إسرائيل فضلاً عن التواجد العسكري الأمريكي الهائل في المنطقة براً وبحراً وجواً ، وأية حرب ستندلع مع إيران سينال العراق من لهيبها جزءاً كبيراً ، فما الذي سيجنيه العراق من هذه القمة ؟ سياسيا وإقتصادياً وأمنياً ، وكلنا نعلم أن القمم العربية منذ تأسيس جامعة الدول العربية الى يومنا هذا لم تستطع حل أية قضية إلا على وفق الإملاءات الأمريكية ، والأمثلة كثيرة بل أن بعضها ساهمت مع القوات الأجنبية لتدمير دول عربية ، وما الذي يمكن للعراق أن يقدم من حلول للقمة ، إذا كان هو طرفاً في الأزمة بسبب الإنحياز الكامل لإيران ، في الوقت الذي فرضت فيه الولايات المتحدة الأمريكية في 6 فبراير الجاري عقوبات على شبكة دولية تسهل نقل مئات الملايين من النفط الإيراني الى الصين تقدر بمئات الملايين من الدولارات ، إذ أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية (OFAC) في بيان له أن الحكومة الإيرانية تستخدم عائدات النفط السنوية بمئات مليارات الدولارات لتمويل أنشطتها الإقليمية (المزعزعة للإستقرار) ، فضلاً عن الجماعات المصنفة إرهابية مثل حماس ، حزب الله ، الحوثيين . وأفاد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بسنت أن (طهران لا تزال تركز على إستخدام عائدات النفط الإيراني لتمويل برنامجها النووي ، وإنتاج الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة القاتلة) مضيفاً أن (طهران تدعم وكلائها الإرهابيين في المنطقة) مؤكداً (أن الولايات المتحدة الأمريكية ملتزمة بإستهداف أي محاولات من قبل إيران لتمويل هذه الأنشطة العدائية) ، فهل السلطة في بغداد تستطيع أن تُبلًغ من يحضر القمة بأنها ستنأى بنفسها عن الصراع بين إيران والولايات المتحدة ، وهل تستطيع إلزام وكلاء إيران في العراق بذلك ؟ وهل يتوقع القادة العرب الذين سيحضرون القمة في بغداد ، أن بإمكانهم إقناع السلطة في العراق بالإبتعاد عن محور إيران وتفكيك وكلائها في العراق ، لإبعاده عن شبح حرب قادمة تلوح في الأفق؟ لصياغة شرق أوسط جديد برؤية أمريكية إسرائيلية ، كما أصدر الرئيس الأمريكي ترامب مرسوماً تنفيذياً يهدف الى تصفير صادرات النفط الإيرانية بما في ذلك الى الصين بإعادة (الضغط الأقصى)  ، أم ان الجميع يلعب على مسألة الوقت في إنتظار إنضاج الوساطة السعودية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران وعلى وفق نتائج هذه الوساطة ترسم ملامح المنطقة ، خبر هذه الوساطة نشرته قناة (CNN) الأمريكية إذ تناولت صحيفة (سازندكي) الإصلاحية الإيرانية بالخط العريض فوق صورة لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان !! تحت عنوان(جهود من أجل الوساطة) ، بينما إحتفت صحيفة (أمران أمروز) بالخبر وعنونته في صفحتها الأولى بعنوان (السعودية ... الوسيط الجديد بين إيران وأمريكا) ، فيما وصفت صحيفة (ستارة صبح) زيارة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الى المنطقة بأن (هناك تحركات خطيرة يتم القيام بها ضد إيران ) وتحدثت عن أهداف سرية وأخرى معلنة تكشف كلها عن مدى الخطورة التي باتت تواجهها إيران ، وفي الخامس من فبراير الجاري ألغى الرئيس الأمريكي ترامب (الإعفاء المسموح) للعراق لإستيراد كهرباء وغاز من إيران وتضمنت المذكرة (إتخاذ خطوات فورية ، بالتنسيق مع وزير الخزانة والوكالات الأخرى ذات الصلة ، لضمان عدم إستخدام النظام المالي العراقي من قبل إيران للتهرب من العقوبات أو التحايل عليها ، وعدم إستخدام دول الخليج نقاط شحن للتهرب من العقوبات ) ، فهل تستطيع السلطة في بغداد الطلب من السعودية وقطر والإمارات تعويض ما كان يستورد من إيران ؟ ثم كيف ستبرر إذا ما إستطاعت أن تفعل ذلك (نشك في قدرتها أن تفعل ذلك لانها لا تستطيع الخروج عن ولائها المطلق لإيران) ، فرق السعر بين تلك الدول وما كانت إيران تفرضه ، هذا الفرق كان يكفي لبناء مئات المستشفيات والمدارس وإعادة تأهيل قطاعي الصناعة والزراعة المهملتين ، ليستمر العراق في الإعتماد على ما يستورد من إيران ، في قمة بغداد 2012  بينت دول مجلس التعاون الخليجي هواجسها في أربعة محاور : ، أولها تبديد حالة الاستياء من مواقف أطراف قريبة من الحكومة العراقية تقوم بالتدخل في شؤون مملكة البحرين ودولة الكويت، ثم انفتاح حكومة بغداد على بحث القمة للأساليب التي تمنع تدخل إيران في الشؤون الداخلية لدول الخليج، ثم الموقف من سوريا كحضور للقمة أو كموافقة على تطبيق قرارات الجامعة العربية بحقها، وأخيرا إتمام مشروع المصالحة الوطنية في العراق قبل موعد القمة والتوصل إلى نتائج ملموسة في هذا الشأن ، فماذا تحققت من هذه المحاور خلال الفترة بين القمتين 2012 و2025 إذا ما توفرت ظروف لإنعقادها في بغداد ، على وفق المعطيات الجيوسياسية في المنطقة ، ومدى إستعداد إيران للتخلي أولا عن فكرة تصدير الثورة الذي يعني توقف تدخلها في شؤون الدول الأخرى ، ومن ثم تفكيك شبكات وكلائها في دول العالم ، ثم التخلي عن برنامجها النووي والأسلحة البالستية بعيدة المدى والطائرات المسيرة ، ووقف تدخلها في الشأن الداخلي العربي تحت أية ذريعة أو مسمى ، إذاً يترتب على القادة العرب عدم السماح لإيران بإستغلال العراق لتجيير القمة لصالحها ، وعدم السماح لحضور أي ممثل عنها مهما كانت المبررات ، فإيران اليوم ليست ىإيران 2012 ، وأن يفهم القادة العرب أن التعامل مع النظام الإيراني بثقة خطأ إستراتيجي كبير ، يجب أن يكون الشك دائماً هو المقدم على الثقة في التعامل مع هذا النظام الذي ليس له ذمة ولا مصداقية ويعمل من أجل تحقيق الحلم الفارسي بإعادة إمبراطوريتها التي تهاوت في العراق ، كما أن على الجامعة العربية نيابة عن القادة العرب توجيه رسالة صارمة ،بأن القمة لن تُعقد في بغداد على حساب حرية الالاف من العراقيين بدعوى أمن القمة والمطالبة بمصير من أُعتقل بسبب القمة السابقة في 2012 الذين لا يعرف مصيرهم الى الآن ، وهذا الطلب ليس تدخلا في الشأن الداخلي ، وإنما إلتزاما بالعهود والمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان وحقه في الحياة والحرية والكرامة ، إذ بدأت الأصوات تتعالى من الآن ، من مسؤولين وحزبيين ونواب وصحافة موالية لإيران ، تدعي أن هناك تحركات بعثية للوصول الى السلطة أو القيام بأعمال تُخلُّ بالأمن ، وأن له مقراً في أربيل إذ سارع مكتب البارزاني الى نفي ذلك ، ومطالبة أربيل تسليمهم الى بغداد ، كلها لتهيئة الجو لشن حملات إعتقالات جديدة لتأمين القمة من أعمال إرهابية مزعومة ، في ظل سلطة عراقية ومليشيات وقوى سياسية وتنظيمات طائفية تتعامل جميعها مع إيران كحليف إستراتيجي ووحيد في المنطقة، وهنا نقع في دائرة الخطر والتوجس من نوايا هذه السلطة ، ونؤكد للقادة العرب عامة والخليج خاصة أن لا يتوهموا للحظة واحدة أنهم يمكن أن يغيروا ولاءات سلطة العراق الحالية والكثير من القوى العاملة في العملية السياسية تجاه إيران، مما يتطلب دقة الموقف الخليجي والعربي حيال شعب العراق بكل طوائفه وقومياته وأديانه من جهة، وبين ولاء النظام القائم المطلق ( لإيران) ، وأن الوقت بات ملائماً جداً للقادة العرب الوقوف في صف الشعب العراقي ، والعمل على تخليصه من الإحتلال الإيراني ووكالائه الذين يشكلون خطراً على الأمن القومي العربي والدول العربية إذ تسعى إيران بسط نفوذها عليها .

الدكتور  نهاد عبد الله                                      اللواء الركن أبو الحسن العراقي

19/2/2025


.

Friday, 14 February 2025

کریستین اریغی: "كل الديكتاتوريات تسقط والشعب الإيراني يستحق الحرية والديمقراطية"

 کریستین اریغی: "كل الديكتاتوريات تسقط والشعب الإيراني يستحق الحرية والديمقراطية"



باريس – وكالات:

وأكدت كريستين أريغي، النائبة الفرنسية، أن عام 2025 سيكون عامًا حاسمًا للشعب الإيراني في نضاله ضد الديكتاتورية.

وأضافت إنهاعلى اليقين التاريخي بأن الأنظمة الدكتاتورية تنهار. وقالت: "إنها تنهار من الداخل، ومن ضغوط العالم، ومن مقاومة الناس مثلكم". 

وقالت خلال كلمتها في تظاهرة نظمها الإيرانيون الأحرار في باريس: "نحن نعلم كيف تصل الديكتاتوريات إلى السلطة، سواء عبر السلاح، أو الكلمات، أو إسقاط ديمقراطية قائمة. لكن ما يميز كل الديكتاتوريات هو سلب الحرية من الشعوب، وهي تبدأ دائمًا بحرمان النساء من حريتهن، ثم تتوسع لتقمع المجتمع بأكمله خطوة بخطوة." وأشادت بالمعارضة الإيرانية قائلة: "هل ستحظى إيران بالديمقراطية التي يستحقها الشعب؟ هذا ما نحن هنا لضمانه". 

شهدت باريس يوم 8 فبراير 2025 تظاهرة حاشدة للإيرانيين المناهضين للنظام الإيراني، بمشاركة آلاف من أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في قلب العاصمة الفرنسية. رفع المشاركون شعارات تطالب بإسقاط النظامين الملكي والثيوقراطي في إيران، والدعوة إلى إقامة جمهورية ديمقراطية.

كما حضر التظاهرة عدد من الشخصيات السياسية البارزة، بينهم برلمانيون ومسؤولون دوليون سابقون، إلى جانب ممثلين عن منظمات حقوق الإنسان.

وأضافت أريغي ":الديكتاتوريات تقمع الثقافة، وتلجأ إلى التعذيب والإعدام لترهيب الناس، وتسيطر على جميع مؤسسات المجتمع. إنها تذهب إلى أبعد من ذلك، حيث تقوم بغسل أدمغة الأطفال منذ الصغر وتستخدم نفوذها الدولي لتمرير أكاذيبها."

وشددت على أن "جميع الديكتاتوريات تسقط عاجلًا أو آجلًا"، قائلة: "لقد علمتنا دروس التاريخ أن جميع الديكتاتوريات تنهار، سواء من الداخل بسبب مقاومة الشعب الشجاعة، أو بفعل الحراك الخارجي والمظاهرات الدولية."

وأكدت أن "المقاومة الإيرانية في الداخل تبذل جهودًا هائلة، ويدفع رجال ونساء بدمائهم ثمن نضالهم ضد النظام الاستبدادي."

وأردفت: "كل يوم نرى شجاعة عظيمة من الشعب الإيراني، وهذه الشجاعة تمنحنا الأمل في أن إيران الغد ستكون حرة. عندما ننظر إلى ما حدث في سوريا، نجد الأمل في أن نرى إيران تتحرر قريبًا."

في إشارة إلى مستقبل إيران، أوضحت أريغي أن الحرية هي "مجرد البداية." وقالت: "بعد سقوط النظام، يجب أن نعمل جميعًا لجعل إيران ديمقراطية حديثة، ديمقراطية جميلة كما يستحقها الشعب الإيراني الشجاع." 

وأكدت أن "الديمقراطيين حول العالم يقفون إلى جانبكم ومستعدون لدعم إيران الحرة. نحن هنا من أجل مساعدتكم والتحضير لمستقبل ديمقراطي يستحقه الشعب الإيراني."

نداء إلى حكومة العهد الجديد في لبنان إحذروا ملائكة أمراء الطوائف التي تُعشِّش في مؤسسات الدولة / بقلم الاستاذ حسن خليل غريب

 نداء إلى حكومة العهد الجديد في لبنان

إحذروا ملائكة أمراء الطوائف التي تُعشِّش في مؤسسات الدولة

حسن خليل غريب

2025/2/12

في الشكل لا يجوز للبنانيين إلاَّ أن يرحبوا بالخطوات الأولى لملء الشغور في المؤسسات الدستورية العليا التي طال انتظارها أولاً، والتي اشتاق اللبنانيون لحصولها بعد طول غياب ثانياً، والتي حصلت بعد سلسلة من زلازل الدمار والدماء والتجويع والإفلاس ثالثاً.

وفي الشكل أيضاً،  وإن كان العهد الجديد قد راعى تطبيق (الميثاقية) في منهج المحاصصة الطائفية في توزيع المقاعد الحكومية، لكنه وعد على أن تكون تلك القاعدة -التي كانت السبب في تخلف لبنان عن اللحاق بأسس الدولة المدنية الحديثة- مبنية على أساس تطبيق مبدأ الكفاءة والنزاهة.

وفي الشكل أيضاً، تم انتخاب رئيس الجمهورية على قاعدة توزيع المسؤوليات الرسمية على الطوائف، ولكن الرئيس الجديد جاء من خارج القيد الطائفي التقليدي -القيد التقليدي المتعارف عليه منذ استقلال لبنان في العام 1943 والذي كان يمثِّل طائفته أكثر مما يمثِّل اللبنانيين- وبفارق أساسي يتميز به، هو أنه خضع لتجربة منهجية في إدارة المؤسسة العسكرية وقاد مهماتها بنزاهة وكفاءة حافظ بواسطتهما على وحدة تلك المؤسسة.

وفي الشكل أيضاً، تم تكليف رئيس للحكومة على قاعدة المحاصصة الطائفية في المؤسسات الدستورية الرسمية، ولكنه جاء من خارج المنظومة الحاكمة التي أوصلت لبنان بتسوياتها الرخوة ومساوماتها إلى غياب أي مظهر من مظاهر الدولة المدنية الحديثة؛ رئيس الحكومة الجديد وصل بكفاءته ونزاهته إلى شغل رئاسة أعلى سلطة قضائية دولية، فيكون بنجاحه في ذلك المنصب مؤهلاً لأن يقود لبنان إلى شاطئ الأمان، هذا إذا استطاع أن ينأى بنفسه عن الغرق في متاهات أمراء الطوائف.

وفي الشكل أيضاً، وكما تؤكد التقارير والمعلومات، تم تشكيل الحكومة من وزراء دلَّت السيرة الشخصية لكل منهم، على أنهم يمتلكون مواصفات تؤهلهم لقيادة دولة حديثة. وفوق هذا كله، أنهم لا يخضعون لسلطة أمراء الطوائف، ولو بالحد الأدنى.

وإنما الشكل في كل ما ذكرنا أعلاه لن يكفي لوحده في إيصال لبنان إلى شاطئ الأمان. لأن القيادة الصالحة لن تنجح في مهماتها من دون جهاز إداري صالح كفؤ ونزيه.

صحيح أن المتغيرات، التي حصلت في البنيان الرأسي للتغيير، سليمة ولا يستطيع أحد أن يكتشف الثغرات في ذلك البنيان قبل أن يخضع المسؤولون عنها للتجربة أولاً. ولذلك على اللبنانيين، وبالأخص الشرائح الأكثر وعياً والأكثر ثقافة، أن يحافظوا على متاريسهم في صفوف المعارضة والمراقبة والكشف عن الأخطاء وإلقاء الأضواء عليها قبل أن تتفاقم.

وعلماً أن الدولة الحديثة تُبنى من مؤسسات دستورية رأسية تخطط، ومن مؤسسات تنفيذية تحتية. ولأن الحاكم الآن في المؤسسات الرأسية لا يزال قيد التجربة، وإذا كان الحاكم يتَّصف بالكفاءة والنزاهة، لكنه لن ينجح في بناء الدولة من دون مؤسسات تحتية رسمية تقوم بالتنفيذ المهني السليم.

لذلك، وإذا كان اللبنانيون مطمئين إلى توافر شروط الكفاءة والنزاهة -نظرياً- في البنيان الرأسي، على الحكومة الجديدة -رئاسة الجمهورية، ورئاسة الخكومة، والوزراء- أن يتذكروا أن الفرحة التي أعلنها اللبنانيون والاحتفاء بقدومهم، يعود لسبب وحيد ورئيسي هو الفشل الذي أصاب لبنان بأكثر الأخطاء خطورة في تاريخ لبنان الحديث. والمتهمون هي الطبقة الحاكمة السابقة، التي حوَّلت لبنان إلى دولة فاشلة ينخرها الفساد ابتداءً من رأس الهرم دستورياً -رئيساً وحكومة ومجلس نيابي، ومؤسسات رسمية- وباختصار (كلن يعني كلن) كما عبرت ثورة تشرين 2019، في حينها.

ولأنه أصبح من الواضح أن العهد الجديد لا يمكنه أن ينجح بالتغيير في ظل وجود مؤسسات رسمية، أتقنت أكثرية العاملين فيها -بدءاً من أصغر موظف فيها وصولاً إلى مديرها العام- فنون الفساد والرشوة والتزوير.

فإلى جانب التخطيط السليم من قبل العهد الجديد، ولكي يضمن وجود مؤسسات تنفيذية، عليه أن يعمد إلى تطهير بؤر الفساد والرشوة في المؤسسات السابقة أولاً، وذلك بإعادة بناء ما تهدَّم في جدران السلطة القضائية بتطهيرها من كل (من أكل من مال السلطان، وضرب بسيفه)؛ خاصة أنها السلطة المخوَّلة بملاحقة الفاسدين ومحاكمتهم وإنزال العقوبات بهم، واستبدالهم بأجهزة إدارية ناجحة مهنياً، وسليمة أخلاقياً.

وبمثل هذا الإجراء، على الجهاز القضائي أن يكون عادلاً وصارماً ويشكِّل الطريق السليم والآمن لإعادة تأهيل مؤسسات الدولة. تلك المؤسسات التي سوف تكون أجمل بغياب الفاسدين واللصوص عنها، خاصة من الذين أُتخموا على حساب لقمة الفقير والجائع والمريض.

وأما عن السلطة التشريعية، مجلس النواب، والتي تمثِّل بالإضافة إلى دورها التشريعي ما يضمن مصلحة الشعب، وهي تمثِّل السلطة الرقابية على السلطات الأخرى، نعتبر أن غيابها عن لعب دورها يعني فلتان أجهزة الدولة وغرقها في الفوضى والفساد. وهنا وإذا كان الشعب هو من سيختار ممثليه في البرلمان، وقد يُخطئ الشعب بسلامة الاختيار، فإن الحكومة العادلة عليها أن تُخضع الفاسدين منهم للمثول أمام قوس العدالة، لكل من استفاد سابقاً من مزاريب الرشوة والفساد والتزوير، ولكل من سوف تسوِّل له نفسه في المستقبل بخيانة الشعب الذي محضهم ثقته وأعطاهم أصواته في صناديق الاقتراع.

وأخيراً، وبعد حصر المقال بتسليط الضوء على مسألة تفصيلية -الفساد الإداري- من دون الخوض بمسائل التغيير الأخرى، فلأن خطط التغيير موجودة في أرشيف المئات من المؤسسات البحثية، وليس لدينا شك بأن خزائن رؤوساء المؤسسات الدستورية مليئة بمشاريع الإصلاح والتغيير.

وإذا كان العهد الجديد قد بدأ عملية التغيير من الأعلى، عليه أن يستكملها بخطة التغيير من أدنى. ونختم مقالنا، بالتحذير الموجَّه إلى العهد الجديد: (إحذروا ملائكة أمراء الطوائف التي تُعشِّش في مؤسسات الدولة)، لأنه المدخل الأساسي للإصلاح، وبدون تطهير الفاسدين من بينهم، سوف تتعرقل عجلات التغيير إلى أمد غير منظور.

Saturday, 8 February 2025

الاستاذ عصام الجلبي وزير النفط في ظل النظام الوطني في ذمة الله

 بسم الله الرحمن الرحيم 

كل  نفس ذائقة الموت 

صدق الله العظيم.   


 انتقل الى دار الآخرة الخبير وزير النفط السابق      عصام الجلبي إلى دار الآخرة في المملكة الأردنية الهاشمية ( عمان ). 

 انا لله وانا اليه راجعون البقاء لله تعالى عظم الله أجركم                       

عصام الجلبي 

ولد في الحضرة الاعظمية محلة السفينة  سنة 1942 الا ان جذور اسرته من الموصل فهو ينتمي من جهة الاب الى ال الجلبي الذين سكنوا محلة الباب الجديد منذ زمن بعيد، ومن جهة الام فهو من ال الطالب الاسرة التجارية التي اشتهرت بتجارة الخيول وتصديرها الى الهند حتى ان الاسرة لحد الان تحتفظ بعلاقات مع اسر موصلية هناك تمت اليها بصلة . فضلا عن بروز شخصيات خدمت الموصل والعراق في قطاعات التعليم والجيش والصحة والتجارة وغير ذلك من ميادين الحياة الاخرى . 

أمضى سنواته الأولى في مدينة الموصل، وكانت دراسته في مدرسة الوطن الأبتدائية تحت أدارة المرحوم الاستاذ بشير الدليمي وكان من زملائه في الدراسة المرحوم مضر النوري وسالم عبد الله الحسو وزامل طاقة

انتقل ليكمل دراسته الأبتدائية فالمتوسطة والأعدادية في مدارس الحضرة الأعظمية 

كان دائما وفي جميع مراحل الدراسة الأول على دفعته ، وكان دائما يعفى من الأمتحانات النهائية كون معدله السنوي أكثر من 90%

تخرج في الدراسة الأعدادية سنة 1959 وكان الأول على خريجي ثانوية الأعظمية والثالث على مدارس بغداد والرابع على عموم العراق

منح بعثة دراسية على نفقة وزارة النفط العراقية للدراسة في المملكة المتحدة

نشط خلال دراسته في لندن في أنشطة الطلبة العراقيين والعرب وتقلد عدة مسؤوليات فيها بما في ذلك توليه مسؤولية الاتحاد الوطني لطلبة العراق في المملكة المتحدة ورئاسته لرابطة الطلبة العرب في بريطانيا.. كما ونشط في العمل في الأتحادات العالمية والدفاع غن القضايا العربية.

كانت أول محطة له بعد عودته الى العراق هي التدريس في كلية الهندسة /جامعة البصرة ، وكان من الناشطين في العديد من اللجان والمجالس التي أسهمت في بناء الكلية والجامعة عندما كانت أبنية الجامعة في ناحية التنومة في البصرة وفي عهد رئيسها المرحوم الاستاذ الدكتور عبدالهادي محبوبة.

وبأستثناء فترة حوالي السنتين ، عمل خلالها في القطاع الخاص مديرا فنيا لشركة الهلال الصناعية في بغداد الا أنه أمضى ومنذ سنة 1967 عمله الرئيسي في " وزارة النفط العراقية " متدرجا بمواقع العمل والمسؤولية والعنوان الوظيفي لغاية 1/12/1974 عندما عين نائبا لرئيس شركة المشاريع النفطية فرئيسا لها سنة 1975 لغاية حزيران 1981

انتقل بعدها للعمل كنائب لرئيس مجلس أدارة " شركة النفط الوطنية العراقية" ثم عين في حزيران 1983 وكيلا لوزارة النفط لشؤون الأستخراج ورئيسا لشركة النفط الوطنية العراقية

عين في أذار سنة 1987 وزيرا للنفط وكان بذلك أول وزير يتدرج بالوظيفة من ضمن كوادر الوزارة ليصل الى قمة الهرم ويدير أحد أهم وزارات الدولة الحساسة

وخلال عمله في قطاع النفط ، أسهم في مختلف الأنشطة والمجالات وبصفات ومواقع متعددة أكسبته خبرة واسعة بكافة أنشطة القطاع الا أنه أعفي من منصبه في 29/10/ 1990 وهو في قمة عطائه ولم يكن عمره أنذاك يتجاوز 47 عاما !!

ترك بصماته في شتى المشاريع وفي جميع المحافظات ويذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:

مشروع تطوير حقل شمال الرميلة بمراحله الثلاث وكان مديرا للمشروع عندما أفتتح في مطلع نيسان 1972

مشروع الخط الأستراتيجي رميلة – حديثة – فاو الذي أكمل سنة 1976

مشروع ميناء البكر ( حاليا ميناء البصرة العميق) الذي أكمل سنة 1976

مشروع الخط العراقي التركي الذي أكمل سنة 1977

مشروع مصفى الشمال الذي أكمل سنة 1984

مشروع مصفى الدهون في بيجي وأخر في البصرة

مشروع غاز الجنوب الذي أكمل سنة 1990

مشروع غاز الشمال الذي أكمل سنة 1988

مشاريع أنشاء مستودعات كركوك وحمام العليل والبصرة واللطيفية

مشاريع تطوير حقول اللحيس ونهران عمر والناصرية وعجيل وحمرين وغيرها وأنجزت خلال السبعينات والثمانينات من القرن الماضي .

مشروع الخط العراقي التركي – المرحلة الثانية – وقام بتدشين المشروع بالأشتراك مع الرئيس التركي الراحل توركت أوزال سنة 1987

مشروع الخط العراقي عبر السعودية بمرحلتيه الأولى والثانية وقام بتدشين المشروع نيابة عن العراق في 7 كانون الثاني 1990

أعادة بناء المنشات النفطية المدمرة خلال الحرب العراقية - الأيرانية وعادت طاقة الأنتاج لحوالي 3.5 مليون برميل يوميا في أواسط سنة 1990 

تحويل شركة الأستشارات النفطية الى مؤسسة لتنفيذ المشاريع في سنة 1976 وأصبحت ذو قدرات عالية في مجال تنفيذ المشاريع وأتجزت بالفعل وبكوادرها ومعداتها العديد من المشاريع وخاصة في مجال خطوط الأنابيب والخزانات

أنتزع أحد أهم القرارات في تأريخ العراق ومنظمة أوبك عندما وافقت المنظمة على أن تكون حصة العراق الأنتاجية مساوية للحصة الأيرانية وذلك في سنة 1989

تمكن العراق في عهده من أيصال النفط العراقي الى السواحل التركية على البحر المتوسط بما في ذلك نفط البصرة ولأول مرة في تأريخ العراق وكذلك الى البحر الأحمر وتم تصدير النفط العراقي بمعدلات هي الأعلى منذ تأسيسه ولغاية 2012 بأستثناء أواخر 1979/ أب 1980

ومنذ أعفائه من منصبه الوزاري أواخر سنة 1990 ترك العمل في الحكومة ، وانقطعت علاقته بها كليا حيث لم تسمح له الحكومة في حينه بممارسة أي نشاط بعد أن أفتتح مكتبا خاصا به سنة 1991 فأضطر للأنتقال الى الأردن وافتتح مكتبا هناك سنة 1992 ثم في وقت لاحق في لندن حيث تفرغ للعمل في مجال الأستشارات في مجال الطاقة وبتركيز على شؤون النفط والغاز في منطقة الشرق الأوسط وأصبح أحد أهم الخبرات العربية في هذا المجال

وتنقل في أرجاء العالم لألقاء المحاضرات والمشاركة في المؤتمرات والندوات وثقديم الأستشارات للعديد من الشركات والجهات في اوربا واليابان والولايات المتحدة وأقطار عربية وتركيا وغيرها وساهم في العديد من المؤتمرات النفطية والمتخصصة بأوضاع الشرق الأوسط منها في لندن وواشنطن ونييورك وهيوستن وباريس وعواصم عربية متعددة . 

أصبح عضوا في مجلس أمناء " منتدى الفكر العربي" والذي أسسه ويرعاه سمو الأمير الملكي الحسين بن طلال وللفترة 2006- 2013

Wednesday, 5 February 2025

النص الكامل لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض عقوبات الضغط الأقصى على ايران

 النص الكامل لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض عقوبات الضغط الأقصى على ايران .

الموضوع: فرض أقصى درجات الضغط على حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وحرمان إيران من جميع المسارات المؤدية إلى سلاح نووي، والتصدي لنفوذ إيران الخبيث

بصفتي رئيسًا، فإن أولويتي القصوى هي ضمان سلامة وأمن الولايات المتحدة والشعب الأمريكي. منذ نشأتها في عام 1979 كثيوقراطية ثورية، أعلنت حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية عداءها للولايات المتحدة وحلفائها وشركائها. لا تزال إيران الدولة الرائدة عالميًا في رعاية الإرهاب، حيث قدمت الدعم لحزب الله، وحماس، والحوثيين، وحركة طالبان، وتنظيم القاعدة، وغيرها من الشبكات الإرهابية. يُعد الحرس الثوري الإسلامي (IRGC) نفسه منظمة إرهابية أجنبية مصنفة رسميًا.

تستخدم الحكومة الإيرانية، بما في ذلك الحرس الثوري، عملاء ووسائل سيبرانية لاستهداف مواطنين أمريكيين يعيشون في الولايات المتحدة ودول أخرى حول العالم لتنفيذ هجمات تشمل الاعتداء، والخطف، والاغتيال. كما وجهت إيران وكلاءها، بما في ذلك منظمة الجهاد الإسلامي التابعة لحزب الله، لإدخال خلايا نائمة إلى داخل الأراضي الأمريكية ليتم تفعيلها لدعم هذه الأنشطة الإرهابية.

إيران تتحمل مسؤولية المجازر المروعة التي ارتكبتها حماس في 7 أكتوبر 2023، كما تتحمل مسؤولية استمرار هجمات الحوثيين ضد البحرية الأمريكية، والبحريات الحليفة، والشحن التجاري الدولي في البحر الأحمر. منذ أبريل 2024، أظهر النظام مرتين استعداده لشن هجمات بصواريخ باليستية وكروز ضد دولة إسرائيل.

ترتكب إيران انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وتعتقل الأجانب، بمن فيهم مواطنو الولايات المتحدة، بتهم ملفقة دون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة، مما يعرضهم للإيذاء. تقف الولايات المتحدة إلى جانب نساء إيران اللواتي يواجهن الإساءة اليومية من قبل النظام.

يشكل البرنامج النووي الإيراني، بما في ذلك قدراته المتعلقة بالتخصيب وإعادة المعالجة والصواريخ القادرة على حمل رؤوس نووية، تهديدًا وجوديًا للولايات المتحدة والعالم المتحضر بأسره. لا يمكن السماح لنظام متطرف كهذا بامتلاك أو تطوير أسلحة نووية، أو استخدام التهديد بتطويرها أو استخدامها لابتزاز الولايات المتحدة أو حلفائها. تقف إيران اليوم في حالة خرق لالتزاماتها بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية من خلال إخفاء مواقع ومواد نووية غير معلنة، كما هو مطلوب بموجب اتفاق الضمانات الشاملة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. لقد عرقلت إيران وصول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى مواقعها العسكرية أو المواقع المرتبطة بمنظمة الابتكار والبحث الدفاعي (SPND)، ومنعت إجراء مقابلات مع العلماء النوويين الذين لا يزالون يعملون لدى SPND. إن التقارير العامة التي تشير إلى أن إيران قد تكون منخرطة حاليًا في نمذجة حاسوبية تتعلق بتطوير الأسلحة النووية تثير قلقًا فوريًا. يجب علينا حرمان إيران من جميع المسارات المؤدية إلى سلاح نووي وإنهاء تهديدها النووي.

إن سلوك إيران يهدد المصلحة الوطنية للولايات المتحدة. لذلك، فإن من مصلحة الولايات المتحدة فرض أقصى درجات الضغط على النظام الإيراني لإنهاء تهديده النووي، وتقليص برنامجه للصواريخ الباليستية، ووقف دعمه للجماعات الإرهابية.

المادة 1: السياسة العامة

تتمثل سياسة الولايات المتحدة في حرمان إيران من سلاح نووي وصواريخ باليستية عابرة للقارات، وتحNeutralizing شبكتها وحملتها العدائية الإقليمية، وتعطيل وتقويض الحرس الثوري الإيراني ووكلائه وحرمانهم من الموارد التي تدعم أنشطتهم المزعزعة للاستقرار، والتصدي لتطوير إيران الصواريخ وغيرها من القدرات العسكرية التقليدية وغير المتكافئة.

المادة 2: فرض أقصى درجات الضغط على الجمهورية الإسلامية الإيرانية

(أ) على وزير الخزانة أن:

 1. يفرض فورًا عقوبات أو يتخذ إجراءات إنفاذ مناسبة ضد جميع الأشخاص الذين لدى الوزارة أدلة على انتهاكهم لأي من العقوبات المتعلقة بإيران.

 2. ينفذ حملة إنفاذ صارمة ودائمة للعقوبات المفروضة على إيران لمنع النظام ووكلائه الإرهابيين من الوصول إلى الإيرادات.

 3. يراجع إمكانية تعديل أو إلغاء أي ترخيص عام أو إرشادات توفر لإيران أو وكلائها الإرهابيين أي درجة من التخفيف الاقتصادي أو المالي.

 4. يصدر إرشادات محدثة لجميع القطاعات التجارية ذات الصلة، بما في ذلك الشحن والتأمين ومشغلي الموانئ، حول المخاطر التي تواجه أي شخص ينتهك العقوبات الأمريكية ضد إيران أو وكلائها الإرهابيين عن عمد.

 5. يحافظ على التدابير المضادة ضد إيران ضمن مجموعة العمل المالي (FATF)، ويقيّم معايير الملكية المستفيدة لضمان حرمان إيران من جميع الإيرادات غير المشروعة الممكنة، ويدرس ما إذا كان ينبغي للمؤسسات المالية اعتماد معيار “اعرف عميل عميلك” للمعاملات المتعلقة بإيران لمنع التهرب من العقوبات.

(ب) على وزير الخارجية أن:

 1. يعدل أو يلغي إعفاءات العقوبات، خصوصًا تلك التي توفر لإيران أي درجة من التخفيف الاقتصادي أو المالي، بما في ذلك الإعفاءات المتعلقة بمشروع ميناء تشابهار الإيراني.

 2. ينفذ حملة دبلوماسية نشطة بالتنسيق مع وزير الخزانة والوكالات الأخرى لدفع صادرات إيران النفطية إلى الصفر، بما في ذلك صادرات النفط الإيراني إلى الصين.

 3. يقود حملة دبلوماسية لعزل إيران عالميًا، بما في ذلك في المنظمات الدولية، ومنع الحرس الثوري الإيراني أو أي من وكلاء إيران الإرهابيين من حرية الحركة أو اللجوء الآمن خارج حدود إيران.

 4. يتخذ خطوات فورية، بالتنسيق مع وزير الخزانة والوكالات الأخرى، لضمان عدم استخدام النظام المالي العراقي من قبل إيران للتهرب من العقوبات، وعدم استخدام دول الخليج كنقاط عبور للتهرب من العقوبات.

(ج) على المندوب الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة أن:

 1. يعمل مع الحلفاء الرئيسيين لاستكمال إعادة فرض العقوبات الدولية على إيران.

 2. يحاسب إيران على انتهاكها لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

 3. يعقد بانتظام اجتماعات لمجلس الأمن الدولي لتسليط الضوء على التهديدات التي تشكلها إيران على السلم والأمن الدوليين.

(د) على وزير التجارة أن ينفذ حملة صارمة ومستدامة لإنفاذ ضوابط التصدير للحد من تدفق التكنولوجيا والمكونات التي يستخدمها النظام الإيراني لأغراض عسكرية.

(هـ) على المدعي العام أن:

 1. يتخذ جميع الإجراءات القانونية المتاحة للتحقيق في الشبكات المالية واللوجستية داخل الولايات المتحدة التي ترعاها إيران أو وكلاؤها الإرهابيون، وتعطيلها ومقاضاتها.

 2. يتخذ جميع الخطوات القانونية المتاحة لمصادرة شحنات النفط الإيراني غير المشروعة.

 3. يحدد أصول الحكومة الإيرانية في الولايات المتحدة وخارجها لمساعدة ضحايا الإرهاب الأمريكيين على تحصيل التعويضات.

 4. يوجه الاتهام ويلاحق قادة وأعضاء الجماعات الإرهابية الإيرانية ووكلائها الذين تسببوا في إيذاء أو قتل مواطنين أمريكيين، والسعي إلى اعتقالهم وتسليمهم إلى الولايات المتحدة عند الإمكان.

 5. يستخدم جميع الأدوات الجنائية والتنظيمية والسيبرانية للتحقيق في جهود إيران للتجسس والاختراق وتهديد البنية التحتية الأمريكية.

المادة 3: أحكام عامة

 1. لا يجوز تفسير هذا المذكرة بما يخل بصلاحيات أي وكالة تنفيذية.

 2. ينفذ هذا المذكرة وفقًا للقانون المعمول به ووفقًا لتوافر الاعتمادات.

 3. لا يُقصد من هذه المذكرة إنشاء أي حقوق قانونية قابلة للإنفاذ ضد الحكومة الأمريكية.

جنون الرؤساء في امريكا ( داء العظمة) / بقلم د- فالح حسن شمخي

 جنون الرؤساء في امريكا 

      ( داء العظمة)

د- فالح حسن شمخي 


بسم الله الرحمن الرحيم 

ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين.

صدق الله العظيم 

هل كان بوش مجنونا عندما فكر بغزو العراق؟

هل نعتقد ان ترامب مجنونا عندما صرح بتهجير الشعب الفلسطيني من غزة وتسجيل غزة ملك طابو لامريكا ، ومنح حق التصرف للكيان المسخ في التصرف بالضفة الغربية ؟

الجواب بسيط لايستحق الجهد في البحث والتحليل إذا ماعدنا للبروتوكولات الصهيونية ، والمؤتمر الاول للصهاينة بقيادة هرتزل ، ووعد بلفور ، وفكر و دور اليمين المتصهين في امريكا ، وكون الحزب الجمهوري في امريكا يمثل يمين اليمين.

عندما قرر بوش غزو العراق لم يكن قد فكر بالثأر لعملية اغتيال أبيه في الكويت كما يعتقد البعض من  العرب ، ولم يريد تجسيد أحلامه الشخصية التي رأى فيها ان الله يكلمه وان الحرب على العراق هي حرب دينة واستمرارا  للحروب الصليبية ، فبوش عندما قرر غزو العراق كان ينفذ خطة الدولة العميقة واليمين المتصهين والأسطورة التوراتية التي تتحدث عن  السبي البابلي ونبوخذ نصر …الخ ، ومن هنا جائت شعاراته  ( الشرق الأوسط الجديد ) تنظير كونداليزا رايس وزيرة خارجيته ، و(الفوضى الخلاقة )، تنظير نائبه ديك شيني .

اليوم يخرج علينا ترامب الذي نعتقد انه مجنون وتاجر عقارات ، لينفذ ما خطط له اليمين المتصهين ويستكمل مشروعه الذي نفذه في دورته الاولى والذي  اعتبر فيه القدس الشريف عاصمة للكيان الغاصب ، والجولان السورية المحتلة تابعة للكيان ، ومن هنا فأن تصريحاته الأخير تاتي في سياق الخطة التي تريد توسيع الجغرافية للدولة المسخ لتشمل فلسطين كل فلسطين وجزء من الأردن سوريا العراق مصر ، ليتحقق شعار ( ارضك يا إسرائيل من الفرات إلى النيل).

اعتقد وبعد ما قلت يمكنني القول ان الرؤساء الامريكان ليسوا مجانيين او تجار عقارات ، بل هم أدوات في المشروع العالمي الكبير والذي يستهدف بالإضافة للعرب كل من الصين وروسيا وكندا والمكسيك وبنما …الخ

مالذي جرى لبوش وجيشه الذي اعتقد ان الشعب العراقي سينثر الورود  على رؤسهم ؟ 

تصدى الشعب العراقي للاحتلال الامريكي وأجبره على الانسحاب ، لكنه ترك حكومات عميلة والغريب ان عمالتها مزدوجة لأمريكا وايران ، والسبب في ذلك هو كون العراق بلد متعدد الديانات والقوميات والطوائف والمحتل عزف على هذه الاوتار .

مالذي سيحدث لترامب ومشاريعه ، وهنا لا اريد ان اقول مشاريع نتن ياهو لاني شاهدت عبر الفضائيات النتن تحول  مع ترامب وهو يقف بجانبه إلى  كلب داجن.

سيواجه ترامب شعب الجبارين الشعب العربي الفلسطين المسلم الموحد ،، فلا طائفية ولا عرقية تحول دون انتصاره  ، وحكومة  عباس مقدور عليها ، الشعب الفلسطين الذي قهر الجيش الذي لايقهر في غزة وجنين ، سيقهر ترامب إذا ما فكر بارسال جيش ومشاريعه سوف تدحر بالإرادة الحرة الواعية .

وقف الحكام العرب وهم يرتجفون وعلى رأسهم من قال ( دي امريكا يكدعان)، مع الغزو الأمريكي للعراق ، الأمر الذي جعل المقاومة العراقية تقاتل بلا دعم لوجستي وتنتصر.

اما اليوم فان البعض من الحكام العرب يقفون او سيقفون بالضد من مشاريع ترامب لان مصالحهم مهدّد ، وبالتالي قد يساعدون الشعب الفلسطيني باليد او اللسان او القلب وذلك اضعف الايمان .

الخطر على امتنا العربية وفلسطين هي البعض من النخبة العربية المثقفة التي تدين بالولاء  لأمريكا ، خطرهم ياتي من خلال دس السم بالعسل ، سمه الذي يهدف إلى إحباط الإنسان العربي ودفعه للشعور  باليأس ، هنا نذكرهم بالصين والاحتلال الياباني ، وفيتنام والاحتلال الفرنسي والأمريكي ، والحزائر والاحتلال الفرنسي ، وجنوب افريقا وسيطرة البيض ، ونذكرهم بموقف الشعوب الحرة وشباب الجامعات في العالم الذين يناصرو فلسطين ، ونزع القناع عن وجه الصهاينة الذين يمارسون القتل والتشريد والإبادة الجماعية ، وقرار المحكمة الجنائية ومحكمة العدل الدولية  …الخ .

اخيرا لا  اقول كما تقول العرافات والعرافين والبعض من رجال الدين ، اترك الأسطورة لمن يؤمن بها ، واقول ان زوال الاحتلال حتمية تاريخية ، وبالتالي زوال الكيان الغاصب سيزول حتى لو دعمته كل القوى الغاشمة .

مكاشفة ناجي صبري الحديثي... الرجل الذي حمل العراق إلى موائد العالم/ بقلم هاتف الثلج

  مكاشفة ناجي صبري الحديثي... الرجل الذي حمل العراق إلى موائد العالم هاتف الثلج قبل أن تتكلم البنادق، كانت الكلمات تخوض حروبها الهادئة. وقبل...