لن تسقط راية الجهاد العراقية من يد البعث بقيادة الرفيق أبو جعفر
كتب نبيل مرتضى:
في مسيرة البعث النضالية الشاقة والمتواصلة، عبر منعرجات طريق الانبعاث، يرحل جيل ويولد جيل يمسك راية البعث الخالد.
وقد تحدث المرحوم القائد المؤسس عن الجيل الجديد، جيل البطولة التي تعبر عن نفسها في ساحات المنازلة الكبرى في العراق وفلسطين وعلى امتداد الوطن العربي. وهكذا تعبد طريق الانبعاث وتعمد بدماء الشهداء الأبرار بالصمود الأسطوري لمناضلي البعث في زنازين الطغاة
يخرج علينا، بين الحين والآخر، نفر ضال خرج عن المبادىء من أمثال عبد الله الريماوي وفؤاد الركابي وعلي صالح السعدي وتلاها الانشقاق اللصوصي في سنة 1966 الذي كانت نتائجه كارثية على الأمة العربية أعقبها هزيمة النظام العربي الرسمي 1967ومن انعكاساته احتلال الكيان الغاصب فلسطين كلها وسيناء والجولان وما يحدث، اليوم، ليس بالشيء البعيد لأن النفر الضال بقيادة أبو هبة الذي يظهر في الصورة ولكن في الحقيقة هو دمية يحركها المرشدي وعدنان داود، للأسف، والهدف عرقلة الحزب عن هدفه المرسوم في تحرير العراق من الاحتلال الصفوي الصهيوني الذي كان من نتائج الاحتلال الأمريكي ضياع أقطار عربية بالكامل ووقوعها بيد الحرس الإيراني، بعد التفاهمات مع أمريكا.
إن هذه الحالة بدت على السطح، بعد عزوف جماهير شعبنا عن المشاركه في الانتخابات ورفض العملية السياسية برمتها وكان نتيجة ذلك عودة بريق الأمل من جديد أن البعث هو الحزب الوحيد الجامع والموحد للأمة وهو الحزب الطليعي القادر على إعادة العراق إلى محيطه العربي، فكان أن خرج علينا النفر الضال، مدعياً ما ليس فيه مطالباً الحزب بتقديم الاعتذار للشعب العراقي، وهذه نقطة تستحق الوقوف عندها لأن فقرة النقد والنقد الذاتي هي ما يعمل بها في الاجتماعات الحزبية كلها والمؤتمرات لكنهم يطلبون الاعتذار من الشعب العراقي عن المرحلة السابقة.. نقول إن مفهوم الاعتذار شيء ومفهوم النقد الذاتي شيء آخر لأن الدعوة إلى الاعتذار من الشعب العراقي هي مطلب الأحزاب العميلة لإدانة البعث فكراً وتنظيماً واجتثاثه من جذوره بحجة ارتكاب الخطايا والمجازر بحق الشعب العراقي، على حد زعمهم، وأن على الحزب أن يكفر عن ذنوبه وخطاياه.
إن لم الشمل وتوحيد صفوف البعثيين، باقتراح من هنا واقتراح من هناك، غاية مخلصة ولكنها قاصرة عن إدراك تشابكات الأزمة وأبعادها ومراميها. ولتوضيح ذلك وتبسيطه نقول إن المزارع البسيط يعرف تماما وبحكم الخبرة أن تقليم الأشجار في الشتاء شرط لابد منه حتى تزهر الاثمار في الربيع وتثمر في الصيف لذا علينا أن لا ننفعل حينما نقلم الشجرة البعثية ولا أن نتباكى على الأغصان التي تقطع في كل موسم وترمى في حاويات القمامة. إن الحزب في العراق بقيادة الرفيق المجاهد المناضل أبو جعفر سواء في داخل الوطن أم تنظيماتنا بالخارج بألف خير وكلما قلمت الأغصان الخاوية في هذا القطر أو ذاك تمتد جذور البعث في ساحات الوطن العربي ولن تستطيع كل القوى الباغية ان تقلع هذه الجذور برغم محاولاتهم الخائبة.
أخيرا فأن انتحال اسم الحزب وشعاراته لذر الرماد في العيون هي أقصى أنواع اللصوصية السياسية والتحايل والخداع التي تستحق أقسى أنواع العقوبات القانونية، كما أنه لا يمكن أن يكون هنالك حوار بين اللص وصاحب البيت الشرعي إلا بعد أن يتخلى اللص كليا عما نهب والمغتصب عما اغتصب هذا هو العرف المعمول به في الشرائع السماوية والقوانين الوضعية كلها والمتساقطون أمام خيارين لا ثالث لهما، وليعلموا أن عامل الوقت ليس في صالحهم لأن الكثير ممن غرروا بهم قد وقفوا على الحقيقة وقدموا اعتذارهم وانتقدوا أنفسهم، وباب الحزب ما زال مفتوحاً لان هدفنا ليس أنفسنا وإنما تحرير العراق، والخياران هما:
1. الكف عن انتحال اسم الحزب وشعاراته وتاريخه وتسمية انفسهم باسم حزب آخر وهذا شيء يعود لهم برغم معرفتي الدقيقة بحجمهم إذ لا قواعد لهم في الأرض، وأنهم موجودون فقط على صفحات التواصل وباسماء وهمية وشخص واحد يكتب ويذيلها باسماء ما انزل الله بها من سلطان.
2. الانصياع والاذعان كلياً وطوعياً إلى قرارات القيادة القومية الشرعية الحالية والانخراط في صفوف المقاومة لتحرير العراق وبذلك ربما تكون لدى الحزب قناعة أنهم كانوا مضللين والاعتراف بالخطأ فضيلة
وحي على الجهاد وعلى المطاولة والمنازلة الكبرى لتحرير العراق العظيم من رجس الاحتلالين الصفوي الصهيوني
وحيا الله الرفيق المناضل أبو جعفر قائد الجمع المؤمن بقضايا أمته العربية والوطنية
وحيا الله الرفيق المجاهد الامين العام المساعد الذي يقود المنازلة الكبرى لصالح الأمة ضد اعدائها الطامعين بإضعافنا..
القيادة القومية رمزنا
القيادة القومية عزنا وفخرنا
عاش البعث البعث ومناضلوه الأوفياء للمبادئ.
No comments:
Post a Comment