نقطة الشروع وخط النهاية
ابن العراق
بعض المرتدين يتفاخر أن سبق له لقاء الشهيد الحي الرفيق المناضل صدام حسين أو الرفيق المناضل شيخ المجاهدين الرفيق عزة إبراهيم تقبلهما الله واسكنهما جنات النعيم. شيء طبيعي أن يفتخر أو يتفاخر بهذا الموقف لكن السؤال هنا: هل انطلاقتك مثل نهايتك؟ وهل خطك البياني النضالي والتنظيمي بقى بالمستوى نفسه أم تصاعد أم انخفض؟؟ أقول لكم هناك الكثير من الرفاق والمقاومين كانت لهم البصمة الأولى في النضال والجهاد لكن، بمرور الوقت، بدأ بعضهم يتساقط بسبب ضعف الإيمان بالمبادئ أو بسبب المصالح الشخصية وهذا كله موثق ومعروف. ولتقريب الصورة أكثر هناك رياضة تسمى (الماراثون) تضم نقطة الشروع للانطلاق آلاف المتسابقين ولكن، بعد مرور الوقت، يتساقط الكثير منهم ولا يبقى إلا أعداد قليلة وهناك من يتصدر السباق ولم يبق له إلا عشرات الأمتار ويسقط ثم يأتي من بعده ليتصدر المركز الاول ..
ايها المرتدون.. أنتم مثل هؤلاء الرياضيين ربما كان لكم شرف نقطة الشروع ولكن فقدتم شرف خط النهاية.
القيادة_القومية_رمز_البعث
No comments:
Post a Comment