مع الصفحة الجديدة من مشروع اجتثاث البعث وإشغال مناضليه..
بانتهازية وسلسلة أكاذيب شيخون يعرض نفسه لمن يستثمرها
بقلم /خالد ضياء الدين
(١ -٣)
كتبت هذا المقال، قبل مدة، وتأخرت في نشره لانشغال الرفاق بمهمات وتحديات مواجهة الانقلاب ومن بينها التحضير والتعبئة ليوم الثلاثين من يونيو، وقررت نشره، بعد المسيرة، تقديراً إلى أن الحاجة إليه من البعثيين خارج القطر أكثر منها داخل القطر حيث أن البعثيين هنا لا يحتاجون لمن يدحض لهم ما ورد في مسلسل أكاذيب شيخون وإن كان بعضهم لا يعرف الحقائق كلها ولا أنكر أنني استعنت ببعض الرفاق في مراجعة ما لم أكن أعرفه منها.
استمعت، قبل أيام، للتسجيل الأول بصوت المتساقط من مسيرة البعث د. محمد شيخون، وفي الحقيقة لم يثر دهشتي ما أورده من تناقضات وما لمسته من تضخم الانا فيه وتمجيده لنفسه كأستاذ جامعي متحصل على درجة الدكتوراه في العراق يحاول أن يتطاول بها حتى على من كانوا سبباً في حصوله عليها بتشحيع من حزب البعث وقيادته ورعايتهما ممن يتهمهما، الان، ويصل بالفجور حد وصف البعثيين بالمتآمرين، وهم الذين فرغوه لأجل الدراسات العليا وأداء مهمات حزبية محددة سنتحدث عنها، لاحقاً، فدعونا نتساءل: هل كان شيخون جديراً بها؟ وهل كان بقدر التحدي مدة مواجهة العدوان، أم أن هناك ما يجب أن يزاح عنه الستار وبذلك تكون (على نفسها جنت براقش)؟
أنشأ د. محمد شيخون، قبل مدة، حساباً في الفيسبوك وأرسل إليّ طلب صداقة ولأنني أعرف نياته أرسلت صورة من الطلب (قبل قبوله) إلى بعض الرفاق، بتعليق محدد، لأنه لم يخامرني أدنى شك أن طلب صداقته هذا له ما بعده، لاسيما وقد فعلها، قبله، المتساقط د. خضير المرشدي الذي حاول، قبل مدة طويلة إدخالي في معمعة تكتله البغيض، قبل أن يعلنوه ولكنه، فيما يبدو، انتبه لتعجله أو ربما هنالك من نبهه فعجل بمسح منشوره أو حظري (لا أذكر) ولكنني كنت قد استنسخته وأرسلته إلى المسؤول المباشر في حينه.
أراد الرفيق السابق شيخون أن يجعل من الصفحة الجديدة من مخطط الإساءة للبعث وإشغال مناضليه، منصة انطلاق للهجوم على البعث وقيادته وفي مقدمتها الرفيق القائد علي الريح السنهوري الأمين العام المساعد للحزب، وشاشة يعرض عليها ما يظن أنها معلومات أمنية يمكن أن يتضرر منها البعث، ناسياً أو متناسياً أن حزب البعث الذي كان يعرفه أو، في الأقل، كان يعرف بعض تفاصيله، قد تجدد وتوسع بالنضال والفعالية بحيث صارت أشباه معلوماته من الارشيف، والصحيح منها موثق وتحافظ عليه قلوب كثير من المؤمنين وعقولهم، فقد جرت تحت الجسر مياه كثيرة.
شيخون ومن معه من الذين قرروا أن يجعلوا من الصفحة عنواناً للإساءة إلى حزب البعث وإشغال مناضليه عن مهماتهم الوطنية والقومية الأساس، وذلك يتم في إطار حملة منسقة تستهدف الحزب وقيادته القومية وفي مقدمتها الرفيق القائد علي الريح السنهوري "الأمين العام المساعد" فقد نشر المتساقط من مسيرة البعث النضالية تسجيلات صوتية على (السوشيال ميديا) في مسعى مفضوح لدعم تلك الحملة الخائبة مما يتطلب أن نوضح بعض الحقائق، تفنيداً لما تعمده من أكاذيب وترهات وتلفيقات مصحوبة بحقد شخصي لم يستطع أن يخفيه على فطنة من يستمع إليها ويعرفه أو يعرف ما متيسر من مواقف وحقائق.
1- بعد 19 سنة من الصمت اختار فيها محمد شيخون موقعه خارج الحزب ثم يعود ليتحدث عن تبنيه "حسب زعمه" دعم مشروع مصالحة تضم (الآلاف من البعثيين!!)
تحت قيادة الرفيق علي الريح السنهوري أمين سر الحزب والأمين العام المساعد الذي صمم المتساقط حملة شفوية يشوب الكذب كل جملة فيها تضمنتها العديد من التسجيلات المتداولة، عبر السوشيال ميديا للنيل منه, مما يدلل على الفقر الفكرى والبؤس السياسي والأخلاقي لتلك الحملة وليفضح طابعها الشخصي الموغل فى الذاتية, بحيث لم تخل المدة التي اعقبت عودته من بغداد، بعد الاحتلال، من مغازلته لمجموعة تكتل"البعث السوداني" مما يشي بما يضمره ومواقفه المسبقة من الحزب.
2- حفلت الأحاديث التي تم تصميمها لغرض الاستهلاك فيما وراء حدود السودان بالكثير من الادعاءات الباطلة وتشويه الحقائق ويبدو أن المتساقط شيخون قد حزم أمره للانضمام إلى تكتل المتساقطين من شاكلة صلاح المختار وخضير المرشدي فهنيئا لهم به وهنيئا له بهم، وشبيه الشئ منجذب إليه، وهم يبحثون عن سند خارج العراق وعن مشروعية قومية لنسخة مستحدثة من مخطط الاجتثاث، بعد اندحار سابقاتها الواحدة تلو الاخرى.
- يتبع -
#القيادة_القومية_رمز_البعث
No comments:
Post a Comment