البعث الحقيقي يتجسد في معايدة القائد
د- فالح حسن شمخي
هو البعث الذي نريد ، بعث التواضع والهدوء والتلقائية والارتجال واللغة العربية الجميلة .
اطل علينا الرفيق علي الريح السنهوري المناضل والانسان في لقاء تاريخي ، لقد حول لقاء معايدة رفاقه بمناسبة عيد الاضحى المبارك وفي مكان متواضع قد لايرضي البعض من البعثيين الذين يفكرون بربطة العنق الشكل قبل المضمون ، البعض الذي انتقد الرفيق ابو علي عضو القيادة القومية لانه التقى بهم من غير بدلة وربطة عنق ، لقد حول القائد المعايدة الى خطاب تاريخي وفكري وحضاري .
حديثي عن اللقاء الذي سمعت ورأيت عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمصدر صحيفة الهدف لم ولن يكون نتيجة اندفاع او مشاعر احملها لرمزنا وقائد مسيرتنا وبسبب ماتمر به امتنا العربية بكافة اقطارها وحزبنا العظيم على وجه الخصوص ، حيث الاجتثاث والتآمر الداخلي الذي يشنه عليه من يعيشون خارج الوطن العربي والذي شبههم القائد بانهم (ظواهر صوتية )، بل نتيجة اصغاء وحياد واندهاش وانبهار .
لقد ذكرت اعلاه صفات القائد وشكل مكان اللقاء ، وساتحدث الان عن الحديث الذي تناول .:
١- شهادة (اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول )، والعبادات الى المعاملات في الاسلام الحنيف .
٢- وجه لنا القائد السنهوري دعوة لنا كمسلمين وكعرب الى تدبر مفهوم التضحية والعمل في الاسلام وهذه المفهوم قد استخلصه من (اشهد ان لا اله الا الله واشهد محمدا رسول الله ).
٣- حدثنا عن التضحية واثناء تناول التضحية ، حدثنا عن ان الاسلام الذي علينا تجنب التعبير عنه بالشكل والتركيز على المضمون، فالتضحية لاتعني اطالة اللحى .
٤- وعبر مفهوم التضحية ، حدثنا القائد عن العلاقة بين حزب البعث العربي الاشتراكي والاسلام الحنيف كتراث حضاري لهذه الامة ،وكيف ترجم ذلك القائد المؤسس عبر كتاباته ومن خلال تطوعه في كتائب المقاومة للدفاع عن فلسطين عام ١٩٤٨.،
٥- حدثنا عن التضحية التي جسدها شهيد الحج الاكبر وابناءه وحفيده والشهيد طه ياسين رمضان والشهيد طارق عزيز .
التضحية التي حملها الينا قول شهيد الحج الاكبر (البعثي اول من يضحي واخر من يستفيد ) ، والتضحية التي تجسدت في شعر الرفيق المرحوم صالح مهدي عماش .
٦- حدثنا القائد عن النظرية البعثية المستمدة من الاسلام كتراث حضاري لامة العرب والتي جسدها الرفاق في الحزب عبر قافلة الشهداء وعبر الممارسة العملية التي يجسدها شباب البعث والامة العربية المجيدة في الاقطار العربية وكان القطر السوداني الشقيق المثال الحي عبر انتفاضته التي استمرت وسوف تسمر الى ان تتحقق الاهداف .
٧- حدثنا عن اساليب النضال واولها النضال السلمي مالم تضطرنا القوى الغاشمة الى استخدام السلاح .
٨- ترجم الحديث النظرية البعثية في مواجهة الكيان الصهيوني ومحاولة اختراقه لا اقطار الامة ومنها السودان
٩- وجاء في حديث القائد توصيات لمواجهة الدكتاتورية والانقلابين والفساد والقوة الطفيلة في معرض حديثه عن السودان ، وهذا الحديث من الممكن اسقاطه على كل الاقطار العربية ، الحديث في هذا الجانب كان ورقة عمل بعثية في مواجهة الازمات التي تمر بها اقطارنا العربية .
١٠- لقد حول رفيقنا القائد لقاءه بمناسبة العيد الى محاضرة شاملة تحمل الكثير من الافكار والمعاني ، تحدث عن التمويل الذي يضطلع به اعضاء الحزب عبر الاشتراكات ، واعتبره احب الى نفسه من اي تمويل اخر، وتحدث عن البعث في العراق وبشرنا بأن المؤامرة قد قبرت بجهد ومواجهة اعضاء الحزب في العراق .
١١- لقد صفق الحاضرين وجلهم من اعضاء قيادة القطر السوداني عند الحديث عن الاعتماد على القوى الذاتية بالتمويل وصفقوا للعراق ولقيادة قطر العراق التي تمكنت من تجاوز التكتل والانشقاق.
اخيرا وبكل حياد وموضوعية ، اقول باني كمواطن عربي وكبعثي شعرت بزهو وفخر وقلت مع نفسي هذا هو البعث الذي نريد ،وهاهو القائد الذي جسد لنا البعث كواقع عملي ملموس.


No comments:
Post a Comment