الكلاب تنبح والقافلة تسير
سمير صالح
بقدر ما نعبّر عن اعتزازنا بالتراكم النضالي الكمي والنوعي الذي يحققه رفاقنا في أقطار العروبة، وهم الطليعة، اليوم، في كل تحرك شعبي تشهده الساحات في الخرطوم والجزائر وتونس ولبنان واليمن وفلسطين والأردن والعراق وموريتانيا وغيرها،
بقدر ما تستوقفنا حملات الافتراء على تضحيات الرفاق والتعدّي الشخصي عليهم على وفق أجندات إعلامية مشبوهة يقودها أنفار لا يتجاوزون أصابع اليد الواحدة، على صفحات التواصل الاجتماعي، يديرون حسابات فيسبوكية معروف أن مديرها الساقط صلاح المختار في النمسا والواهم خضير المرشدي من إسبانيا، يعاونهما نفرُّ في أستراليا منبوذ من محيطه، وآخر في تركيا يدّعي الدروشة، وثالث في القاهرة، وهذا الأخير هو أقرب الى المهرّجين منه إلى المذيع،
عندما يتكلم عن المبادئ والثوابت القومية ويعمل ويقبض في الوقت من جهة خليجية معروفة تموّل قناة طائفية مذهبية، يعمل بوقاً لها، هؤلاء الانفار يخرجون علينا صباحاً مساءً بمنطق الساقطين المتخلفين عن خدمة البعث وقضاياه القومية والقطرية، كما الجندي الفار من خدمة العلم، وعبثاً نفتش في صفحاتهم عن نشاطٍ ما أو فعالية تخدم الحزب فلا نجد غير السباب والشتائم والتخوين، وكم كنا نتمنى عليهم أن يقدموا للمخدوعين بهم، في الاقل، بعض من إنجازاتهم على الأرض، لنجد ما يدفعنا إلى احترامهم أو التفتيش عما يدعم كل ما يتناولونه من كلام باطل تجاه من كانوا رفاقهم يوماً،
في حين أن هؤلاء الرفاق في شغلٍ يومي مواكبةً لهموم شعبهم في أقطارهم ولا يبرحون الساحات سواء لقضايا قومية أم وطنية أم اجتماعية معيشية واقتصادية، لهؤلاء الرفاق كل التحايا والتقدير، وليبقوا على وتيرتهم النضالية التي تستحق احترام الكبير قبل الصغير في الأمة،
أما الجاحدون الخونة المتآمرون، فليسوا أكثر من الكلاب التي لا تنفك عن النباح، بينما القافلة تسير بكل تؤدة و عزمٍ لا يلين.
No comments:
Post a Comment