Friday, 1 July 2022

حزب ابو هبة يقدم مقترحاً للتصالح مع نفسه / بقلم .. حامد الكاشف

حزب ابو هبة يقدم مقترحاً للتصالح مع نفسه 

حامد الكاشف

لذر الرماد في العيون أمام الآخرين ورسالة توسل مبطنة يتضح منها الوهن الذي أصابهم جراء توجيه فوهات أقلام الحق لبعض الرفاق وجماهير الحزب ضد المتكتلين فقد أوعزوا إلى ذيلهم خالد النعيمي (الدوري) سابقاً الذي يشغل موقع عضو مكتب تنفيذي و أمين  سر الجبهة الوطنية العراقية لإصدار رسالة باسم الجبهة التي يحاولون تجييرها لصالحهم كون أمينها العام  خالد عبد الحميد الدوري (جمال) يسير على وفق ركب المرشدي والمحتار فوجهوا هذه الرسالة وقد رددت عليها بما يمليه عليّ ضميري ومبادئ حزبنا العظيم، حزب البعث العربي الاشتركي بمقال بعنوان مقتبس من مثل فلسطيني (يخاصمني بزفة ويصالحني بلفة) ومن أجل اكتمال لعبتهم بالإيحاء أن هناك مقترح مصالحة وأن الطرف الأول (حزب المتكتلين) الذين لا يعترفون بالقيادة القومية ويطعنون بها) وافق عليها ومستعد للمصالحة والطرف الثاني (قيادة قطر العراق التي تأخذ شرعيتها من القيادة القومية) لم يرد لحد الان  

واقول ان اصغر عضو في حزب البعث ممن تشربت المبادئ في دمه يرد عليكم، كما رددنا عليكم بالمقال المشار إليه وهو رأي الحزب وقيادته القومية والقطرية وأن أي حديث عن مصالحة لا يمكن أن يحدث لأننا لسنا في خصومة عشائرية على حادث قتل أو دهس حتى نتصالح بتبويس اللحى، بل هذه مبادئ ومن يخرج على هذه المبادئ لا يعد بعثياً ولا نقبله بين صفوفنا ومن يشعر أنه غرر به وانخدع فباب الحزب مفتوح، وكما أسلفنا يقدم تقريره بالاعتذار، بصفة فردية، ويبين الأسباب التي دعته ويشرح ما حصل ويعرض طلبه إلى القيادة ويبقى الأمر محصوراً بموافقتها بالسلب أو الإيجاب وعلى وفق مبادئ النظام الداخلي 

فهل وصلكم الرد الآن يا أصحاب رسالة المصالحة بهذا الوضوح أم تريدون أن تستخدموها ورقة لاستدرار عواطف البعثيين الذين لم تعد تنطلي عليهم الاعيبكم التي تعلمتموها من معممي المتابر الذي يخدعون الناس بروايات مكذوبة أو يتلاعبون بها على وفق هواهم بما يخدم مصلحتهم الشخصية..

اللهم هل بلغت اللهم فأشهد.




No comments:

Post a Comment

مكاشفة ناجي صبري الحديثي... الرجل الذي حمل العراق إلى موائد العالم/ بقلم هاتف الثلج

  مكاشفة ناجي صبري الحديثي... الرجل الذي حمل العراق إلى موائد العالم هاتف الثلج قبل أن تتكلم البنادق، كانت الكلمات تخوض حروبها الهادئة. وقبل...