Friday, 15 July 2022

الرجال أفعال لا اقوال والفيسبوك لا يبني أحزاباً ثورة / بقلم الرفيق حامد الكاشف

 الرجال أفعال لا اقوال والفيسبوك لا يبني أحزاباً ثورة

الرفيق حامد الكاشف

يطلع علينا بعضهم بصفحات وهمية، مدعين أنهم بعثيون وأنهم حريصون على الحزب وحين تدخل إلى صفحاتهم تجد أنها تقطر سماً وأغلبها تطعن بالقيادة القومية وأعضائها، اما لمرض في أنفسهم أو لطائفية يتسم بها بعضهم، والغريب أن هذا الـ(البعض) الطائفي يتهم رفاقنا بالطائفية، ومن هؤلاء من يريد أن يسيّر الحزب على هواه، وكأن الحزب يعمل لخدمته، أو هو برنامج (ما يطلبه المستمعون)، وشعاره المثل العراقي (لوألعب لو أخرّب الملعب). 

والآن، نعود إلى العنوان لنقول: حاول هؤلاء المتساقطون تعطيل حركة نضال البعث في عموم أقطار الوطن العربي من خلال مؤتمراتهم الفيسبوكية التي جمعت النطيحة والمتردية ممن لفظهم الحزب ليشكلوا قيادات قطرية على مقاسهم ومقاس الأجندات التي يخدمونها، ولو أننا أمعنّا النظر بكل مؤتمر من مؤتمراتهم سنجد أن قوام بعضها شخص واحد أو شخصان، والآخر، على الأكثر، يصل الى أربعة اشخاص وكلهم مطرودون من الحزب وصولا الى مؤتمرهم القومي المزعوم والمدعوم مخابراتياً والذي نحكم عليه بالفشل مقدما لان الثعلبيين الذين يديرون امعات معهم من المتكتلين اختلفوا، من الآن، بينهم، والسبب أن كل واحد منهم يدعي أنه هو الأحق بموقع الأمين العام  لحزبهم التطبيعي، والأمر يتوقف على من يدفع لأتباعه اكثر (مرتزقة مأجورون) ولكن هذا كله لم يوقف حركة النضال، فقد وقف لهم الرفاق في الاقطار كلها بعامة بالمرصاد وفي العراق بخاصة بحيث اصبح المتكتلون منبوذين ولفظتهم القواعد الحزبية والمطلوب، الآن، تعزيز النضال اكثر لنبين لمن لا يعرف أن البعث أقوى من ترهات هؤلاء الصغار المتطاولين على البعث. 

تحية لكل مناضلي البعث رجال المبادئ.

No comments:

Post a Comment

مكاشفة ناجي صبري الحديثي... الرجل الذي حمل العراق إلى موائد العالم/ بقلم هاتف الثلج

  مكاشفة ناجي صبري الحديثي... الرجل الذي حمل العراق إلى موائد العالم هاتف الثلج قبل أن تتكلم البنادق، كانت الكلمات تخوض حروبها الهادئة. وقبل...