Wednesday, 6 July 2022

مؤتمر القومجيين العرب الدكتور غالب الفريجات

 مؤتمر القومجيين العرب

الدكتور غالب الفريجات

من يغمس في صحن ملالي الفرس المجوس ليس بقومي، ومن لا يملك إحساساً أن بغداد محتلة ليس بقومي، ومن يتجاهل اعتداءات واحتلالات الأرض العربية في العراق وسوريا واليمن ولبنان من قبل ملالي الفرس ليس بقومي.

إذا كان أبناء العراق يرفعون شعار "إيران بره بره وبغداد حرة حرة" فهل بات القومجيون لا يسمعون هدير شباب العراق؟. 

هل بات القومجيون لا يسمعون ولا يبصرون؟، وهل وصل بهم الأمر إلى عدم إجادة الا الحديث بالفارسية، لان العربية قد لفظتهم، وما عادوا يستحقون شرف الانتساب إليها؟ .

صحيح أن بغداد لا يشرفها وقوفكم معها، فهي تستطيع أن تمتشق سيف التحرير من الصهيونية والصفوية والامبريالية وحدها، مع سقوطكم في الوحل الفارسي مجوسي الوجه الآخر للصهيونية، فكلاهما يدنسان الأرض العربية في فلسطين والعراق، فبغداد ودمشق اللتان تئنان من كابوس الاحتلال هما حاضرتا الأمة، ومن لا يعترف باحتلال بغداد يتكاذب في ادعاءاته أنه مع تحرير فلسطين.

أليس فيكم من يقرأ، ماذا قال ابطحي نائب الرئيس الإيراني في مؤتمر في أبوظبي لولانا لما تمكنت أمريكا من احتلال العراق، أما فيكم من يقرأ مذكرات خاتمي وهو فيها يعترف بتواطؤ إيران في احتلال العراق، وها هو بلير يعترف بمساعدة إيران لاحتلال العراق بعد فشل قوات التحالف باحتلال قرية ام قصر، وقد تمكنت قوات التحالف بالالتفاف عليها من بندر عباس، وهل صمت آذانكم عن إيران غيت؟، وهاهو بني صدر أول رئيس للنظام الإيراني يعترف أن نظام الملالي ضد الشاه وبدعم أوروبي وأمريكي بعد أن هيؤوه في الضاحية الجنوبية في باريس؟، وهل تعاميتم  عن معرفة اتفاق ريجان مع الخميني في موضوع الرهائن؟، 

ولكنكم، كما يقول الشاعر

لقد أسمعت لو ناديت حياً

ولكن لا حياة لمن تنادي

لقد طلقتم العروبة بعد أن باتتج لكنتكم فارسية مجوسية، وبات تومان إيران ودولاراتها تعمي ابصاركم، وتفقدكم عقولكم إن بقى لكم منها شيء، فهنيئا لكم بمستوى الانبطاح الذي تتلذذون به.

العروبة لن تموت لخندقتكم في الحضن الفارسي ، لان فرسانها يناضلون بالكلمة والرصاصة على أرض فلسطين والعراق.

No comments:

Post a Comment

مكاشفة ناجي صبري الحديثي... الرجل الذي حمل العراق إلى موائد العالم/ بقلم هاتف الثلج

  مكاشفة ناجي صبري الحديثي... الرجل الذي حمل العراق إلى موائد العالم هاتف الثلج قبل أن تتكلم البنادق، كانت الكلمات تخوض حروبها الهادئة. وقبل...