عدنان داود عراب التكتل والمدلِّس رقم واحد
البعث لا يحتاج إلى المتكتلين والمفصولين والمتساقطين ومزدوجي الجنسية
الرفيق حامد الكاشف
(القسم السادس والأخير)
إن البعث ليست به حاجة الى المتكتلين والمفصولين والمتساقطين أو مزدوجي الجنسية ممن خانه وأصبح ولاءه مزدوجاً لتنعمه بالحياة في أوطان غربية جديدة، ومن يريد جرّ الحزب الى التنازل عن المبادئ التي استشهد من أجلها قادته، تارة باسم التجديد وتارة بغيره.
في رسالة عدنان داود التي نشرها باسم أبو ليث ، وبعنوان (رسالة مفتوحة)، من التدليس الشيء الكثير جدا، كما أنه أثبت، من خلالها، انه غير مُلِم حتى بأهم قواعد النظام الداخلي وبنوده ولا بالسياقات الحزبية، برغم ما يدعيه أن عمره الحزبي تجاوز الـ60 عاماً!!. وهنا نقول إننا نحترم العمر الحزبي إذا التزم صاحبه بالنهج الذي أقسم عليه، لا عندما يمارس التكتل، ويخطط لسرقة الحزب وشقه والتآمر عليه، مع سبق الاصرار، وينطبق على عدنان داود قوله تعالى في سورة الحج (إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور) 46، فلقد أثبت، من خلال سلوكه وتهوره، أنه أعمى بصيرة ولا نقول أكثر من ذلك.
عد إلى رشدك، يا عدنان داود، فأنت تعرف أننا نتطرق، هنا، الى ما حصل ونرد على أكاذيبك وتدليسك ولا نريد أن نتطرق إليك شخصياً، فأنت تعرف من أنت وما عليك.
- انتهى -
No comments:
Post a Comment