عمالة المؤتمر القومي العربي
الرفيق أبو شجاع
بات من الواضح عند كل ذي بصر وبصيرة أن المؤتمر القومي العربي اختطفه النظام الإيراني وميليشيات حزب الله والنظام السوري. وخير شاهد على ما نقول هو البيان الختامي الصادر عن مؤتمره الحادي والثلاثين، قبل أيام عدة.
وردت، في البيان، جملة من المواقف السياسية التي تصل إلى درجة العداء لمصالح الأمة وتطلعاتها القومية المشروعة، بل أن البيان راح يروج لجملة من المواقف المتخاذلة التي تتساوق وتخدم أطماع الكيان الصهيوني والنظام الفارسي وحليفتهما الشيطان الأكبر.
وأسفنا على من يدعي القومية ووافق علو أن يشارك في المؤتمر وأن يكون شاهد زور على تنظير عملاء إيران في المؤتمر والمتمولين منه للاحتلال الإيراني للعراق وسورية والأحواز والجزر العربية الثلاث، علاوة على تدخلاته، عبر اذرعه المسلحة وغير المسلحة، في اليمن وفلسطين ولبنان والبحرين وغيرها من الأقطار العربية.
كيف أمكن لهم أن يغمضوا أعينهم عما يفعله النظام الإيراني في العراق من جرائم وحشية وتدمير للبنية العربية للمجتمع وتخريب ثقافته والاستيلاء على أمواله وملاحقة مناضليه وقواه المقاومة واغتيالهم واجتثاثهم وذلك كله، عبر أذرعه المليشياوية الغارقة في الفساد والسرقات والمحاصصات.
كيف أمكن لهم أن يغمضوا أعينهم عما فعله حزب الله في لبنان، فهو المسؤول عما وصل إليه هذا القطر العربي من أوضاع سياسية واقتصادية متردية سحقت معها معيشة الملايين من المواطنين.
وكيف وكيف واللائحة تطول ومليئة بالخناجر المسمومة التي وجهها ويوجهها النظام الإيراني في جسد الأمة انتقاماً من سحقه وهزيمته في معركة القادسية بقيادة البطل الشهيد صدام حسين.
أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۖ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ.
صدق الله العظيم
No comments:
Post a Comment