المتساقطون مخادعون ولجنة مصالحتهم كذبة
الرفيق حامد الكاشف
اطلعنا، قبل ايام، على رسالة نشرها، في مواقع الاتصال الاجتماعي، الدكتور سمير الخفاف بصيغة نداء يعلن فيه أنه تم تشكيل لجنة مصالحة من اجل وحدة الحزب وذكر فيها أن اللجنة تضم في عضويتها الرفاق السابقين: خضر الدوري، نعيم حداد، سمير الشيخلي، فارس الجشعمي، سمير الخفاف، نزار عوصجي.
ونحن لسنا ضد اي مسعى للتحرك على من انخدع أو غرر به وانخرط في مشروع التكتل الحزبي الذي أريد به جر الحزب إلى ما لايحمد عقباه ولازلنا نقول إن صدر الحزب رحب لكل رفيق يود الرجوع عما ارتكب من خطأ تجاهه أو انخرط في جريمة التكتل والطعن بالقيادة القومية، فما عليه، إذا أراد اعلان توبته إلا تقديم طلبه مشفوعاً بالاعتذار وبيان الأسباب التي دعته ومن حرضه حتى يعرض طلبه على قيادة الحزب لتتخذ قرارها على وفق ما أقره النظام الداخلي. إن بعض خونة القسم والمتكتلين يحرضون اتباعهم ممن يزعمون أنهم على الحياد ويتباكون، بكرة واصيلا، على وحدة الحزب ليقدموا مشروع مصالحة لا تمت إلى النظام الداخلي ولا إلى مبادئ الحزب بشئ والأدهى انهم يزجون في بيانهم اسماء رفاق سابقين على اساس هم اعضاء هذه اللجنة ولكن اتضح من خلال رسالة الرفيق خضر الدوري التي اوضح فيها بانهم لم يتداولوا هكذا موضوع بل كانوا بزيارة للرفيق نعيم حداد للاطمئنان على وضعه الصحي ولاعلاقة لهم بما ورد في منشور سمير الخفاف وهذا ان دل على شئ فانه يدل على تخبط المتكتلين المتساقطين ولازالوا في فيهم يعمهون فحركوا اتباعهم لطرح هذه الفكرة لذر الرماد في العيون واستدرار عطف الاخرين بعد ان عرفوا فشل تكتلهم ومسعاهم لشق وحدة الحزب واختطافه كما فعلها ربيبهم المقبور حافظ اسد ويريدون الدخول من الشباك بينما الباب مفتوح وطريقه معلوم فنقول لهم وامثالهم الذين يدعون ان الحزب قد تشظى الى اربعة احزاب فنقول لهم الحزب واحد ومتوحد و ملتزم بالمبادئ والنظام الداخلي وتحت خيمة القيادة القومية اما الاجزاء الاخرى التي يدعونها (( المتكتلين وقد يتأثر من حولهم من انخدع بهم وكشف مخططهم وانشقاق محمد يونس الذي فشل فشلا ذريعا والرجل يقول انه ترك الامر وهو خارج الحزب وليس معه احد والاخر كما يدعون اتباع عبد الباقي السعدون ونحن نعرفهم وكان معه ثلاث اشخاص اعترف عليهم في المعتقل وتم اعتقالهم ولازالوا في السجن واعلنها في مقابلته مع قناة العهد التابعة للعصائب ))
اذن عليكم ان تعرفوا ان حزب البعث العربي الاشتراكي كل يوم تقوى شكيمته وعزيمة رجاله القابضون على المبادئ حين يتخلص من الادران العالقة فيه ويبقى نبعا صافيا وجبلا شامخا تتحطم على سفوحه كل خزعبلاتكم لانه يبقى الحزب العظيم حزب الرسالة الخالدة، اما الاعيبكم مكشوفة باستخدام اساليب الحروب الى امام او قيام احدكم بادعاء المرض حتى يتعاطف معه الاخرون وهذا الاسلوب كشفناه منذ نشره لرسائل التمني بالشفاء التي أراد، من خلالها، الإيحاء للجاهلين بأنه مهم وأن لديه أتباع وانكشف خبثه وحقده على البعث ورجاله.
ونقول لهم: نحن لا تجوز علينا حيلكم وخدعكم وكذبكم، وسنفضح كل أساليبكم الملتوية.
No comments:
Post a Comment